en
Feedback
المَنَارَةُ.

المَنَارَةُ.

Open in Telegram

كلّ ما فّي لي.. / @Almanarrbot

Show more
Iraq252 986The category is not specified
404
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
"تعتليني الغرابة أثناء-مُخاطبة الآخرين- وطريقة اندفاعهم! كيف لهم أن يكُونوا على كل هذا! كيف يكونوا بكُل هذا الحيوية مع الآخرين، يتحدثون بكُل ما يحملُ الجسد منْ تعابير،بكُل تلك الثَّرثرة المُبتذلة. ما ارى إنَّني اجيد هذا الشيءَ،إنَّني على نقيضهم. صامتًا طوال الوقت، حتى عند حديثهم معي اجدُني أُجاهد اثناء خروج وتلفظ الحروف.. كيف للصَّمت ان يجعل من نفسهِ لغةً لي! ان يكون سيطري و مُسيطري بدا الأمرُ، و كأن الحروف تندثر،الكلمات تتأكل،الجمل تنْتهي. حَّتى صارت حنجرتي تتجرحها الكلمات،ترُهقها كثره الحديث. بدأ الكلام أمرًا غريبًا لي كمثل الصَّمت أن يتَّكئ على كل هذا." | منار فالح.

— منار فالح.
— منار فالح.

— منار فالح.
— منار فالح.

قادم هو اللَّيل راكضًا يجثّى بقربٍ من روحي يشح عن نفسهُ بكل ما يحمل من سواد قادمة هي تلك السَّاعات المُتأخرة تلك الليالي التي أُطيل فيها الاستغاثة بالدماغ ليتوقف ولو لساعات عن التَّفكير حتى أمكنَ النومِ حتى أَنَام قليلا قليلا جدًا هُنيهةً ،او الى أحوالٌ. | منار فالح.

قادم هو اللَّيل راكضًا، يجثّى بقربٍ من روحي، يشح عن نفسهُ بكل ما يحمل من سواد. قادمة هي تلك السَّاعات المُتأخرة، تلك الليالي التي أُطيل فيها الاستغاثة بالدماغ، ليتوقف ولو لساعات عن التَّفكير حتى أمكنَ النومِ حتى أَنَام قليلا قليلا جِدًّا هُنيهةً ،او الى أحوالٌ | منار فالح.

"وحيدًا حيث الْجُمُوع ، وحيدًا حيث الِانْفِرَاد وَحِيد حيث الْبِدَاية ، وحيدًا حتَّى النِّهَاية وَاقِفًا ضَامِر. و بالكاد حتَّى واحدًا ضائعًا منسيًا ولا يسْتَحْوِذ صوتَ ولا فكْرٍ ولا فَرَحًا." —منار فالح.

في سَوادٍ اللّيلِ و الأَسماء و الشَّوارع في أَقصى غِياب الحَاضِرِين ليس لِي شَيء قَدْ مَاتت أَمالِي الزَائفة فارفعي عَنِّي أرفق العَتَب كُلّ مَا بَينِي وَبَين نَفسِي خَطوةُ، وطُرقات وَأَبْوَاب ومسافات.. —منار فالح.

"عند مُروري من كل ضَجيج العالِم أعرفُ كيفَ تتملكُني الأَشياء الأشدّ صغرًا للتفاصيل، أنْ تُعذبني بسُهولة و لِوقْت طويلُ، لذلِك أتفادى لمس كُلّ شيءٍ و انشلّ نَفسي منها تدريجيًا، و كأَنَّني شخصُ يَستريح في إبْعاد نفسُهُ عمَّا يُحبّ، كما لو أَنَّ شخصٍ ينظُرُ إلى ما يُحبُّ من خلال نافذة زُجاجية ولا يَتجرَّأ لمسُها، حتَّى لا يلوثها بكُل ما يحملُ من تَعب." —منار فالح.

عند مُروري من كل ضَجيج العالِم أعرفُ كيفَ تتملكُني الأَشياء الأشدّ صغرًا للتفاصيل، أنْ تُعذبني بسُهولة و لِوقْت طويلُ، لذلِك أتفادى لمس كُلّ شيءٍ و انشلّ نَفسي منها تدريجيًا، و كأَنَّني شخصُ يَستريح في إبْعاد نفسُهُ عمَّا يُحبّ، كما لو أَنَّ شخصٍ ينظُرُ إلى ما يُحبُّ من خلال نافذة زُجاجية ولا يَتجرَّأ لمسُها، حتَّى لا يلوثها بكُل ما يحملُ من تَعب. —منار فالح.

هُدُوء اللَّيل "يُعطيني سعادة خاصةً ، لها مذاقُها الخالِص ، فِي أوجِ الحاجةِ لها ، طعمٌ أَن هُناك جانبي ما أَحبَّه و ما يحتويني ، أَن يُسمِعَ ما يقُولُ صمتيّ حتَّى يُحادثه صمتُه ، أَن يحتوِي رُوحِي الثَّكلَى دُون انتِظَار شيءٍ منِّي ، دون أَنانيَّة ، دون حِساب للكلمات لتأمُّل ما قيلَ و ما قالَ و ما سيُقُال ، ارتمي له بكُل ما احمل من تَعبِ حتَّى أجِدُني قد تجرَّد منهُ قبلٍ إِنشاقٌ رداء اللَّيل . أَنا بِحاجةٍ إِلى هذا الحبِّ ، بِحاجةٍ إِلى من يحتويني ، دون أَن يشعُرني إنَّني وحيدَة ، أَن يُقاسمني وقتي ، و أَن نتجرح و نُخدش حتَّى نتدَاوى ، ونُصير نسيجًا واحدًا . أَن يُشاركني كُلِّ شيءٍ قبل أَن يُصبِني ، أَنْ يضع راحته عليّ حتَّى يتبدد خُوفي ، غُربتي ، تردُّدي ، حتَّى تلاشِي كُلِّ شيءٍ." — منار فالح

يا أيُها الأرض، يا أُمَّي،امنحيني نِسيان الكلِمات،كُلّ الكلِمات،امنحيني يومًا افتَرش نفسي هادئًا على أرضٍ هادئَة، ينسابُ في ليْلها عَبير الشذى، في ليالِي اكتمال القَمر ؛والَّا يملك انسيابيَ المتراخي،في قلبِ التنهيدات،غير الصَّمت. امنحيني فرح النَّجم، فرح النَّجم المتراقص في مَتاهات القَمر. —منار فالح

هَارِبٌ إلَى اللاوجودّ | منار فالح لِي بَابَ أَبيَض ، يَتَسَلَّل الْهَوَاء منَّه إليّ لِي شمْعِة ، تُنير لِي لَيلِي حَالُك الظَّلَام ، لِي كأسِ المُمتلئ مِن القَهْوة ، لِي زُهْرَة أوركيد لَها ظِلٌّها الطَوِيلٌ ، لِي كُرْسِيًّا أَسوَد أَسْتَرِيح عَلِيّ كُلَّمَا ارهقني الطَّريق ، لِي كَوم مِن الكُتُبِ الَّتي لَا زِلت لِم أَقَرَّها ، لِي دفترًا و قلمًا أَدون مَا تبقَّى مِن أَيَّامي ، لِي رَسَائِل مؤَجَّلة الإِرسَال ، لِي كُلّ مَا فِي الوجُود لَكِن يُنْقِصُهَا شَيءٍ واحِدٌ! ينُقصها وُجُودِي .. أَنَا هَارب مِن كُلّ هذا الأُمور أَنا شَارِد نحوًا كُلّ مَا لَيس لهُ وُجُود . .

أفلا يرانا الفَجْر ؟ أنَّنا ننتظرُة خِلْسة، كلّ يومٍ على نوافِذ، شُدَّت عليها الطقوس. نَنتظر منه تَلويِح لكي ينتفض كُلّ الغُبارُ الذي توسُّد أَرواحَنا. -منار فالح

أفلا يرانا الفَجْر ؟ أنَّنا ننتظرُة كلّ يومٍ على نوافِذ شُدَّت عليها الطقوس. نَنتظر منه تَلويِح لكي ينتفض كُلّ الغُبارُ الذي توسُّد أَرواحَنا.

حَامِلٌ الِاسْمَ غَيْرُ مَرْئِيٍّ | منار فالح من أنا ؟ من يحمِلُ اسمِي ؟ من ذا الذي يمتلك تِلك الملاَمِح الباهتة، مِن يَستشعر و جُوده، بِأنه مَرئِيّ بَين كلِّ تلك الحُشُود ؟ فاليخبرني شَخص ما من أنا ؟ هل أنا أُرى ؟ ألمَسّ ؟ ولو كُنت هكذا لوددتُ أن أَكُون عكس ذلك، لتمنيت أن اللَّا أكُون ، أن لا أُجد ، أن أَفنَى فِنَاء أبديًا.

أَمْوَاتٌ بِطَرِيقة مُتَجَزِّئَة | منار فالح نحنٌ نموت بشَكل مُتجزء، نحنٌ لا نموت موت واحدًا فَحسب. نحنٌ نفقد أنفُسنا، بأيَّام و ساعات واحد تلو الأُخرى. نموت عندما نُخذل،نَموت عندما نَنتظِر، نموت عندما نُهجر، نموت عندما نصمُت، نموت عندما نتحدَّث،نموت عندما نُنسى، وحينَما يصَلّ مَوعد المَوت، يكون ما تبقى فقط الجُثَّة لِكي تُدفن..

‏كتبت أميليا روسيللي : "أجهلُ إذا كنتُ سأموت جوعاً أم لا، إذا كنتُ سأموت خوفاً وعيناي مفتوحتان كمعجزة. أجهلُ إذا كان الصيف الأخضر مختلفاً عن اختلافكَ الأخضر. ‏أجهلُ إذا كنتُ أكتب الشعر افتتاناً أو عذاباً، أجهل إذا كنت اكتبُ افتتاناً أو حكمةً، وأجهل إذا كنتَ تعرف أنني أكتبُ لأجلكَ، لأجلكَ أنت فحسب. ‏أجهلُ إذا كنتَ تقع أو ترتجف، أنت تجهل إذا كنتُ ابكي أو أيأس. اليأس اليأس اليأس، كلّه اختراع. أنت تجهلُ إذا كنتُ أبكي أو أيأس، تجهل إذا كنتُ اضحك أو أيأس. وأنا اجهل إذا كانت بين الصخور الشاحبة، ابتسامتك".

امشِي بِخُطُوات مُرتجفة خطوَات غَيْر ثابِتةٍ كانت خطواتي بِالْأَمس هَكذا ، و الآن ما أَراني أُجيد الوُقوف على قدَمَاي ، بَاتَت اقدامي خائِنَة لِحمل جَسدي المُثقَل بالذكِريات.. -منار فالح

فالذي أقوله في النور أفكر فيه في الظلمة أَيضًا . -روبار إيسكاربيت |الإله الصغير عقراب