كَشْكُولُ طَالِب الِعلمِ
Open in Telegram
الكشكول كلمة فارسية تطلق على الوعاء الذي يضع فيه المسكين مايجمعه من رزق لمراسلتنا عبر البوت : @Naf3tawasolBot قناتنا الثانية للفوائد العلمية : @ma39el قناتنا الثالثة لاقتباسات الكتب: @kiraatnaf3
Show more8 116
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-7530 days
Posts Archive
+1
-📝📎
روى الإمام مسلمٌ في صحيحه عن أبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي قال: "غَدَوْنا عَلَى عَبدِ الله بن مَسْعود رضي الله عنه يَوْماً بَعْدَ مَا صَلَّينَا الغَدَاةَ، فسلّمنا بالباب، فأُذِن لنا، قال:فَمَكَثْنَا بالباب هُنيَّةً [أي انتظرنا وتريَّثنا قليلاً] قال: فخرجت الجاريةُ فقالت: أَلاَ تَدْخُلُونَ فدخلنا، فإذا هو جالسٌ يُسبِّح، فقال: ما منعكم أن تدخلوا وقد أُذِن لكم فقلنا: لا، إلاَّ أنَّا ظنَنَّا أنَّ بعضَ أهل البيت نائمٌ، قال: ظَنَنْتُم بآل ابن أمِّ عَبدٍٍ غَفْلَةً [يعنِي نفسَه فإنَّ أمَّ عبدٍ الهذلية أمُّه، وهي صحابيَّةٌ رضي الله عنه وعنها] قال: ثمَّ أَقبل يُسبِّح حتى إذا ظنَّ أنَّ الشمسَ قد طلعت، قال: يا جارية: انظري هل طلعت قال: فنظرت فإذا هي لَم تَطلُع، فأقبل يُسبِّح، حتى إذا ظنَّ أنَّ الشمسَ قد طلعت قال: يا جارية: انظري هل طلعت قال: فنظرت فإذا هي قد طلعت، قال: الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا، ولم يُهلكنا بذنوبنا".
صحيح مسلم (١/٥٦٤) .
+1
-☁️🌱
قال داود الطائي:"أرأيت المحارب إذا أراد أن يلقى الحرب أليس يجمع آلته ؟ فإذا أفنى عمره في الآلة فمتى يحارب ؟ إن العلم آلة العمل فإذا أفنى عمره في جمعه فمتى يعمل ؟"
+1
-🌸📝
"إنما يرجو العلم من انبعثت جمرة في قلبه تذّكِره ضياع أيامه وتُنسِيه جميع أولاده وأمواله".
+1
-📖📎
"لا تنتظر الحماس بل اتخذ إجراءً !
قد يكون فقدان الحماس من أكثر عقبات عدم الإنجاز، فالكثير يتحجج بعدم وجود الحماسة الكافية والدافعية والرغبة العميقة في الإنجاز -صحيح أنه من الطبيعي فقدان جزء أو حتى كل الحماسة فترة من الوقت- ولكن إذا كان ذلك معظم الأحيان فهذه مشكلة.
نحتاج اتخاذ إجراء للبدء بتنفيذ المهمة أو الهدف لكي نشعر بعدها بزيادة الحماس والرغبة، فلذة بسيطة للإنجاز قد تدفعنا للمزيد.
وينبغي أن نعي أن الشعور المؤلم الذي قد يعترينا ونحن نؤدي بعض المهام هو بلا شك أخف بكثير جداً من ألم التسويف وألم ضياع الفرص".
المرونة النفسية | بندر آل جلالة ص ٧٨.
~
فجأة داهمني شعور مرير ترددت أصداءه في ذهني بصوت أجش كأنه يبكي أنْ: متى سأقرأ كل الكتب التي أريد قراءتها ؟ متى سأتعلم كل العلوم التي أريد تعلمها ؟
يشعر المرء لضعفه في هكذا لحظات إدراكية وكأنه مستعد لترك كل شيء خلف ظهره والانكباب على الطلب بجدية بانفاق كل ثانية فيه، ثم سرعان ما تعانقه الغفلة وتسلب عقله الدنيا فيعود لحاله الأول مقصرًا !
يندم على ما مضى ثم يعود للغرق في حال لا تختلف عما مضى كثيرًا، وتأكله الآمال فيما هو آت ثم لا يبذل لما هو آت حقه.
للحظة لا يدري إلى أي الاتجاهات يصد: أ لتفريطه في القرآن وعلومه، أم تقصيره في العلم الشرعي وفنونه، أم تساهله في الكتب وصنوفها، أم تضييعه لميراث الأعلام وتصانيفهم.
يشمئز من كل ما يلهيه: هاتف مضيِع وصحبة مهمِلة وعلاقات مؤذية وشهوات طالِبة ثم يرتمي في أحضانهم جميعًا متى سنحت له الفرصة !
ربّ ألهمني رشدي والعزيمة على أمري ولا تضيعني كما أضعت نفسي وأصلحني رغمًا عني.
+1
-🌿☁️
العثرة لا تمنع المحاولة !
بـسم الله يومًا جديدًا وقلبًا وليدًا حتـى لا نألف الميل والخطأ !
النهج النبوي ليس خيارًا يُؤخذ أو يُترك، بل هو السفينة الوحيدة في بحر الفتن، ومن قفز منها ظانًا أنه سيبلغ الشاطئ سباحةً، كان كمن يلقي بنفسه إلى التهلكة،ومن لزمها -ولو تعثر وتباطأ- بلغ المرسى آمنًا يحمل معه النور الذي أضاء له الطريق.
إنه نهجٌ من خالفه خسر نفسه قبل أن يخسر غيره، ومن تمسّك به فاز بعزّ الدنيا وخلود الآخرة.
+1
من لم يمشِ على نهج التربية النبوي خاب وخسر؛ لأنه أعرض عن عين الحكمة، وأدار ظهره لسبيل الهداية، واختار أن يَسلك ظلمات الأرض بغير مصباح.
فالتربية النبوية ليست محض وصايا متناثرة ولا جملة من الأخلاق المحمودة فحسب، بل هي منهج حياة كامل، صيغ من وحي السماء، وصاغه قلبٌ طاهرٌ مُلهَم، ونفسٌ زكّاها الله وأكملها، فجاءت أحاديثه وأفعاله ومواقفه لَبِناتٍ تُشيَّد بها الأرواح قبل الأجساد.
ومن ظن أن بإمكانه أن يُقيم للأمة نهضةً بلا هذا النهج، فكأنما يبني قصورًا على الرمال، أو يغرس البذور في صخور صماء، وكيف يُرجى لزرعٍ أن يينع إذا لم يُسق بماء النبوة، ولم يُعرّض لشمس الوحي؟ وكيف يُرتجى لقلب أن يصفو، أو لعقل أن يهتدي، أو لمجتمع أن ينهض، إذا لم يستق من ذلك المعين الذي كان يربي الفرد على التزكية قبل التعليم، وعلى الإخلاص قبل الكثرة، وعلى الفعل قبل القول؟
لقد رأينا من سار على خطاه صلى الله عليه وسلم فكان أوسع الناس أثرًا، وأبقاهم ذكرًا، وأصدقهم عطاءً، ورأينا من حاد عن السبيل فزخرف قوله وكثر تابِعوه، كان أعجل الناس خفوتًا، وأسرعهم زوالًا، فلا بركة في علمه، ولا ثمرة في دعوته، ولا صِدق في أثره.
+1
-🌸📝
تذوقوا العلم تذوقًا ستشعرون بلذته وتجدون نفعه، ولا تبلعوه بلعًا فيصيبكم عُسر الهضم وينقلب نفعهُ ضررًا.
الوجبات السريعة من العلم كالوجبات السريعة من الطعام؛ تُشعرك بشبع آنيّ لكنها ضارة على المدى البعيد !
سـلوة الطـالب | علـي العمـران.
+1
كل طريـق طــــويــــل يقطع بـثلـاث:
صحة الوجهة، متابعة الخطوة أختها والثبات.
هذه الأيام تمضي بين تطبيق نديم والكتب، مع تحدي أريكة وكتاب تصبح شحيحًا على وقتك من الضياع، وتغتنم كل فسحة بسيطة من الزمن بين أشغالك في الغوص أكثر داخل الكتاب الذي تقرأه...من تشعر أن إجازتها تنفلت منها دون إنجاز وأن إدمانها للمواقع زاد عن حده، وأن الشقة بعُدت بينها وبين عادة المطالعة وتريد العودة لسابق عهدها: نهمة، أو ترغب ببناء هذا الطبع فيها حتى يسري حب الكتب في دمها...فهذه الفرصة !
ما تطبيق نديم ؟
هو مؤقت ومحفز للمطالعة، يحسب لك تقدمك وسرعة قراءتك،ويحفظ قراءاتك ومراجعاتك والاقتباسات وكذا، ويوفر جو من التنافس مع الأصدقاء في قائمتك مع مسابقات دورية مثل أريكة وكتاب أما القراءة فتكون من الكتب الورقية المتوفرة لكِ وإلا بتطبيقات قراءة الكتب الإلكترونية.
ما تحدي أريكة وكتاب ؟
هو تحدٍ بين مستخدمي التطبيق لإتمام عدة من الكتب خلال شهر تقريبًا.
حيث تتحصل على أوسمة عند بلوغك عددًا معينًا من الكتب طول الطريق، وتتعقب إنجازك وإنجاز أصدقاءك على التطبيق، وتحصل على إحصائيات دقيقة تطوّر مهاراتك القرائية من جهة وتحفزك للاستمرار من جهة أخرى، كما يسعك وضع مراجعات ومشاركة اقتباسات الكتب التي تقرؤها، وتسلق سلم الصدارة مع كل كتاب.
- حملي التطبيق
- سجلي فيه
- وابدئي الرحلة.
من تملك أي أسئلة أو تواجه أي صعوبات داخل التطبيق فلا تتردد في السؤال.
هذا أنا في نديم، بين الكتب والاقتباسات والأصدقاء:
https://nadeemapp.com/users/f15aaf69-0622-42d1-a1e7-fc7eeda504fa
كيف تُجري عمليةَ الإنقاذِ لنفسك؟
1. استحضرِ الخطرَ
جرِّد نفسَكَ أمام مرآة الحقيقة فكلُّ لحظةٍ مسروقةٍ من عُمرك لا تُعوَّض، وكلُّ عملٍ مؤجَّلٍ كُتِبَ عليه الفناء.
2. ابدأ الآن، ولو بخطوةٍ واهنة
الصفحةُ التي تُقرأ اليوم خيرٌ من مجلّدٍ تُؤجِّله إلى غدٍ لا يأتي؛ والعزمُ يولَدُ من الفعل لا من التمنِّي.
3. أغلق أبوابَ الشتات
حدِّدْ وقتًا معلومًا، ومكانًا معلومًا، وموضوعًا واحدًا؛ فالذهنُ لا يُثمرُ في الأسواق بل في الخلوة المنضبطة.
4. اجعل لنفسك حسابًا
قبل أن يأويَ الجسدُ إلى فراشِ الموت الأصغر، اسأل القلبَ: ماذا رَبِحت اليوم وماذا خسرت؟ فمن استحيا من نفسه امتنع ومن استحى من الله ارتدع.
5. صحبةُ العازمين
الزَمْ رفقةً يُذكّرونكَ أن العُمرَ دَين، وأن الكسولَ لا يُشيَّدُ به مَجدٌ ولا يُستجلب به فَتح.
تذكَّر:
• التسويفُ لُصٌّ يأتيكَ في ثوبِ الراحة، فإذا هو نائحةٌ على قبرِ وقتِك.
• الشتاتُ بحرٌ مِلحهُ يُعطِش وغوره يُغرِق، فكلما ولجتهُ ازددتَ ارتباكًا.
• العمرُ ومضةٌ، فإن لم تكتبْ فيها أمجادَكَ كُتِبَ فيها ندمُكَ !
+1
-
يا صاحِبَ العُمــرِ المنفلِت بَيْن الأنامِل كالماءِ الزُّلالِ، إن أعظمَ عمليةِ إنقاذٍ تنتظرُكَ ليستْ في خارجِكَ بل في داخلك؛ أن تنتَشِلَ نفسَكَ من هُوَّةِ التسويفِ، وتستردَّها من قبضةِ الشتات، وتحرِّرَها من سجنِ إضاعةِ الزمن.
+1
-📎
أما علمتِ أن العلم الشرعي نورٌ لا يُستعار، وسراجٌ لا يُوقد إلا بزيتٍ من التقوى وفتيلةٍ من الصبر، ويدٍ لا ترتجف حين تقرع أبواب المسائل؟
العلم ليس كَسْبَ كتب تُعدّ، ولا شهرة تُنشر، بل هو ميراث النبوة، لا يرثه إلا من طهّر قلبه من رجس الكبر، ووطّن نفسه على التواضع، وأعدّ فؤاده لأن يُجلّ الحق إذا بان ولو على لسان صغيرٍ أو عاميّ.
فإذا دخلتِ هذا الباب، فادخليه دخولَ المحبين لا الطامعين، وامكثي عند عتبته كما يمكث العاشق عند دار حبيبٍ لا يفتح له، فيقول: حسبي أني قريب!
+1
-🌿☁️
كم من طالب بَرَع لم يكن أذكى الناس فهمًا، ولا أسرعهم حافظة، لكنّه صبر حين جزع غيره وثبت حين تقهقر مَن حوله.
فإن ضَعُفت فاستعن بالله، وإن فَترت فجدد نيتك، ولا تجعل من عثرةٍ حجّة للاستصعاب، ولا من تأخر ذريعةً للانسحاب.
من استسلم لن ينهض، ومن أصرّ سيُدرك ولو بعد حين.
وما دمت على الطريق، فأنت أقرب مما تظن.
+1
-☁️📎
لا ينتظر التصفيق، ولا يخشى طول الطريق !
يحاول أن يصنع عِزًّا في زمنٍ يئس فيه الناس تحصيل الكرامة ويحاول أن يُقيم مجدًا وسط رُكام الغفلة.
يقف وحده، يحمل في صدره يقينًا أن العزّ لا يُورَّث، بل يُنتَزع، وأن المجد لا يُهدى، بل يُصنع، يكتب قصته سطرًا بسطر، ويشق سبيله خطوة بخطوة.
لا يعبأ بالمثبّطين، ولا يؤثر فيه ضحك الساخرين، ولا يثنيه همز المشككين، لأنه على يقين أن المجد لا يُعطى لأصحاب النفوس الرخوة.
فإن رأيتَه يسير وفي عينيه شرر، فاعلم أن في صدره نارًا لا تخبو، وفي قلبه هِمّة لا تُشترى…وأنه –بعون الله– سيبلغ!
-🌸☁️
علاج التكاسل في طلب العلم ليس في لوم النفس ليل نهار، ولا في انتظار هِمّة عجيبة تنزل من السماء، بل في المجاهدة والمداومة… وتبديل البيئة، لا تبديل النية!
عوّد نفسك الوقت الثابت، والمكان الثابت، والكتاب الثابت، فالقلّة مع الاستمرار تُنبت البركة، ومن أكثَر وأطال الفارق لا ثبت ولا نبت.
غيّر أدواتك إن جمدت، جرّب طريقة جديدة، اصحب من يحرّكك بفعله لا بقوله، وانظر في سير السالفين… فإن لم تبكِ حرقة على حالك، فابكِ على قلبك!
ولا تنتظر الحماسة بل اصنعها،فالذي جلس ينتظر “النشاط" بقي عمره على الرصيف.
العلم لا يُعطى لمتكاسل بل لمن لا يمل قرع الباب كلّ يوم حتى يُفتح له.
+1
-📖🌸
العِلمُ ما وقرَ في الصدر، لا ما سكن السطر، فما استقرّ في صدرك فهو لك، وما لم تحفظه فليس ملكك.
احرص على الحفظ لأنه العُدة عند الغفلة، والعصمةُ من النسيان، وإن استصعبت الطريق فاحفظ ولو آية، أو حديثًا، أو سطرًا من كلام الأعلام.
قال ابن المبارك رحمه الله:
“من تهاون بالحفظ، فاتَه رأسُ العلم.”
فثبّت علمك بالحفظ، واجعل قلبك خزانةً لا تُسرق، فما من عالمٍ رُفع، ولا طالبٍ نفع، إلا وكان الحفظُ معينه ومعوله.
+1
-☁️
أعلمُ أن ضجيج الخارج يزعجك، أن جسدك متعب، أن الجهذ المبذول يهّدك...لكن...
السكون لا يأتي إلا بعد العواصف، وأهازيج الفرح لا تكون إلا بعد ولولة الأحزان، والراحة يا صديقي...لا تأتي بالراحة !
