مُنْيَةَ
Open in Telegram
وَقَتْلاً فِي سَبِيلِكَ فَوفِّقْ لَنَا. قناتي الثانية : @quitness24
Show more738
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-830 days
Posts Archive
738
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ
وَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً
لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي
طوراً تُكاثِرُني الدُموعُ وَتارَةً
آوي إِلى أَكرومَتي وَحَيائي
كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِلي
وَسَتَرتُها مُتَجَمِّلاً بِرِدائي
أُبدي التَجَلُّدَ لِلعَدوِّ وَلَو دَرى
بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائي
ما كُنتُ أُذخَرُ في فِداكَ رَغيبَةً
لَو كانَ يَرجِعُ مَيِّتٌ بِفِداءِ
لَو كانَ يُدفَعُ ذا الحِمامُ بِقوَّةٍ
لَتَكَدَّسَت عُصَبٌ وَراءَ لِوائي
-الشريف الرضي
738
أُبدي التَجَلُّدَ لِلعَدوِّ وَلَو دَرى
بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائي
فارَقتُ فيكِ تَماسُكي وَتَجَمُّلي
وَنَسِيتُ فيكَ تَعَزُّزي وإِبائي
وَصَنَعتُ ما ثَلَمَ الوَقارَ صَنيعُهُ
مِمّا عَراني مِن جَوى البُرحاءِ
كَم زَفرَةٍ ضَعُفَت فَصارَت أَنَّةً
تَمَّمتُها بِتَنَفُّسِ الصُعَداءِ
لَهفانَ أَنزو في حَبائِلَ كُربَةٍ
مَلَكَت عَلَيَّ جَلادَتي وَغَنائي
وَجَرى الزَمانُ عَلى عَوائِدِ كَيدِهِ
في قَلبِ آمالي وَعَكسِ رَجائي
وَتَفَرُّقُ البُعداءِ بَعدَ مَوَدَّةٍ
صَعبٌ.. فَكَيفَ تَفَرُّقُ القُرَباءِ !
وَخَلائِقُ الدُنيا خَلائِقُ مُومِسٍ
لِلمَنعِ آوِنَةً وَلِلإِعطاءِ
طَوراً تُبادِلُكَ الصَفاءَ وَتارَةً
تَلقاكَ تُنكِرُها مِنَ البَغضاءِ
[ الشريف الرضي ].
738
يا نَفْسُ كُونِي مِنَ الدُّنْيَا عَلَى حَذَرٍ
فَقَدْ يَهُونُ عَلَى الكَذَّابِ أَنْ يَعِدَا
وَلْتُقْدِمِي عِنْدَمَا تَدْعُوكِ أَنْ تَجِلِي
فَالخَوْفُ أَعْظَمُ مِنْ أَسْبَابِهِ نَكَدَا
ولْتَفْرَحِي عِنْدَمَا تَدْعُوكِ أَنْ تَجِدِي
فِإنَّهَا لا تُسَاوِي المَرْءَ أَنْ يَجِدَا
وَلْتَعْلَمِي أَنَّهُ لا بَأْسَ لَوْ عَثَرَتْ
خُطَى الأكارمِ حَتَّى يَعرِفُوا السَّدَدَا
- تميم البرغوثي
738
إنَّمَا تستقيمُ العَلاقاتُ بصِبغةِ المرءِ الدينية أولًا، أمّا استدامتُها؛ فعُكّازها الَّذي تَستندُ عليْهِ هُو نُبْلُ المرْءِ ومَعدِنُه، لهَذا؛ لا تُعوِّلُ فيهَا على الحُب كثيرًا، فمنبَعُهُ القلب، وشِيمةُ القلبِ التقلُّب، فإذا مَا صَاحَبتَ؛ فاقصِد عتيقَ الدِّين رقيقَ المَعدِن
738
{وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}
-------------
وقوله : "و لا تيئسوا من رَوح الله" الرَّوح بالفتح فالسكون النفس أو النفس الطيب ويكنى به عن الحالة التي هي ضد التعب وهي الراحة وذلك أن الشدة التي فيها انقطاع الأسباب وانسداد طرق النجاة تتصور اختناقا وكظما للإنسان وبالمقابلة الخروج إلى فسحة الفرج والظفر بالعافية تنفسا وروحا لقولهم يفرج الهم وينفس الكرب فالروح المنسوب إليه تعالى هو الفرج بعد الشدة بإذن الله ومشيته، وعلى من يؤمن بالله أن يعتقد أن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا قاهر لمشيته ولا معقب لحكمه، وليس له أن ييأس من روح الله ويقنط من رحمته فإنه تحديد لقدرته وفي معنى الكفر بإحاطته وسعة رحمته كما قال تعالى حاكيا عن لسان يعقوب (عليه السلام): "أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" وقال حاكيا عن لسان إبراهيم (عليه السلام): "و من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون" ، وقد عد اليأس من روح الله في الأخبار المأثورة من الكبائر الموبقة.
--------
تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي (شيعي) - المجلد 11 - الصفحة 125.
738
ومصيبتُنا الكبرى أنّ فينا مِنَ 'العقلاء' أكثر ممّا ينبغي، 'ونتعقّل' ونسلك الطرقَ السلميّةَ حتّى لا نخسرَ عطفَ العالَمِ المُتَمَديِنِ، أي العالم الغربيّ على العموم..
738
ما حَكَى يومًا عَن نَفسِهِ خَبَرْ
حكتهُ الأَرضُ حكـٓاهُ الشّجَرْ
يا أيُّها المُقاوِم أنتَ أجملُ العِبَرْ
دائِمًا بِنا إلى الحياةِ دومًا عَبَرْ
إنَّهُ مُقاوِمٌ، إنِّهُ مُقاوِمٌ
مَن بِهِ الوطَنُ، دومًا ٱنتصَرْ
إنَّهُ فَجرٌ أضاءَ لنا، أجملَ الصُّوَرْ
738
لكل ذنب جذور في داخل الإنسان ومؤثرات خارجية ومن يريد الإقلاع عن الذنب عليه أن يعالج تلك الجذور ويواجه تلك المؤثرات، فتأمل في هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله حيث قال: "أَ تَدْرُونَ مَنِ التَّائِبُ"؟
فقالوا لا يا رسول الله فقال: "إِذَا تَابَ الْعَبْدُ وَلَمْ يُرْضِ الْخُصَمَاءَ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ، وَمَنْ تَابَ وَلَمْ يُغَيِّرْ مَجْلِسَهُ وَطَعَامَهُ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ، وَمَنْ تَابَ وَلَمْ يُغَيِّرْ رُفَقَاءَهُ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ، وَمَنْ تَابَ وَ لَمْ يَزِدْ فِي الْعِبَادَةِ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ، وَمَنْ تَابَ وَلَمْ يُغَيِّرْ لِبَاسَهُ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ... وَمَنْ تَابَ وَلَمْ يُقَصِّرْ أَمَلَهُ وَلَمْ يَحْفَظْ لِسَانَهُ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ..".
738
روي عن النبي (صلى الله عليه وآله):
"إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَإِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِض"،
أي على الإنسان أن يسايس نفسه ولا يكرهها على شيء من المستحبّات حتى تعملها وهي مقبلة وبالتالي تكون أنساً له.
738
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَكُنْ لِدُعَائِي مُجِيباً، وَمِنْ نِدَائِي قَرِيباً.
- الصحيفة السّجادية.
738
متـى تشتفى مـنك الـقلوب بِسطوةٍ
تديـر عـلى أعداك أرحية الحرب
و أضف علينا برد عطفك سائساً
جميع أمور الخلقِ بالعزل والنصب
و قُم قاضياً حق العلى بعزائم
تهب هبوب الريح في الشرق والغرب
و أني لراجٍ من سماحك نفحةً
توطئ رحلي فوق عرعرة الصعب
و تهجم بي مقدام جيش على العِدى
لا شفي بأستئصال شأفتهم قلبي
أغثنا به اللهم دعوة مقسمٍ
عليك بخير الخلق أحمد والحجب
يجلي عن المكروب داجية الكرب
