𝐍𝐞𝐟𝐞𝐥𝐢𝐛𝐚𝐭𝐚
Open in Telegram
1 166
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1830 days
Posts Archive
1 166
إن تكن وليّت هذا الكوكب الموبوء ظهرَك
هارباً من قبضة الموت الوشيك
واتخذت الصمتَ صوتاً
واعتزلت الناس والدنيا
وفضّلت الفراغ على الشريك
إن تكن ألقيت من باعوكَ
لا مُستبقياً من يشتريك
كيف تنجو؟
أنت يا مَن ليس شيءٌ
يَبعثُ الآهات
إلا يعتريك
كيف تنجو
إن تكن من بعد هذا
قد حملتَ الكون فيك!
1 166
مضيتَ.. و ما مضى قلبي معاك، ولا جفّت جروحي من نداك. تراني كنتُ شيئاً من هَواك؟ أم أنّي كنتُ وهماً في رؤياك؟ تركتَ الحُبّ مُنسحقاً لديّ، و ما التفتَّ، وما صلّى دُعاك. أُحدّثُ عَنك ظِلّي كلّ ليلٍ، كأنّي في السُهادِ أُعيد خُطاك. أأُطفئ نارَ شَوقي بالتجلّد؟ و كيف لقلبِ عاشقٍ أنساك؟
1 166
بَعدَ صَمتٍ طويلٍ تَنهَّد و قال، "إلىٰ أن تُصبحي شَمسي، و قَمَري، و كُلّ نُجومي"، لَم تَفهَم لِلَحظةٍ ما الّذي قالهُ، سَلَكت طَريقها، و سَلَكَ طريقَهُ، و بدأت تُفكِّرُ في مَعنىٰ كلامهِ، و ما أن طالَ بِها التَفكير، أدرَكَت أنَّهُ كانَ يَقصدُها هيّ، هيّ بِذاتها، و لَن يَتَوقَّف عَن حُبِّها، الىٰ أن تُصبِحَ شَمسَهُ، و قَمَرَهُ، و نُجومَهُ.
1 166
أنا الآن أخونُ قَلَمي مُجدداً بِكتابةِ هذا النَصّ لكِ، أخونُ قَلبي الّذي لَم يَكتُب إلّا للسماء، للموسيقىٰ، للحُب، و لذلك الماضي.
أطفأتُ موسيقاي، ها أنا أستَمِعُ لتِلكَ المَقطوعة الّتي تُفضلينها دونَ غَيرها، لعلّي أجِدُ شيئاً مِنكِ فيها.
أخبَرتُكِ ما لَم أُخبِر أحداً بهِ، سَرَقتُ بَعضاً مِن مَكاتيبي و عَرَّيتُها أمامَكِ، هي خائِفة، لكنني لَستُ كذلك، فإقرأيني بِما آتَت بهِ روحي، تَعلمينَ أنَّ نُصوصي لا تَستَهويني رُغمَ أنّي أكتُبها، ولا أُعيرُ إهتماماً للأسطُر رُغمَ أنّها تسرِقُ منّي الكَثيرُ مِن الدَمع، مُخلِّفةً ورائَها كَسراً مِن الصَعبِ أن يُجبَر، لكنني رُغمَ ذلك قرأتُ لكِ، قرأتُ ما أتىٰ بهِ قلبكِ، كانَ الحُزنُ رَفيقي في تِلكَ الليلة الّتي كتَبتُ لأول مرةٍ لَكِ فيها، و سألتُ نَفسي يومَها: "مَن هي و لِما أكتُب لَها؟ بماذا أحرَقتني و كَيفَ جَعَلتني أكتُبُ بِما تَبقّىٰ مِنّي؟" غَدَوتُ بَعدَها رَماداً، و ها أنا ذا أكتُبُ مِن رَمادِ روحي.
1 166
ها أنا ذا، أعودُ إليكِ كُلّ مَساء، كـ مَن يعودُ إلىٰ وجعهِ بقدميهِ، راضياً بالخُذلان، طالما فيهِ بَعض مَلامحكِ.
1 166
ها أنا ذا، أعودُ إليكِ كُلّ مَساء، كـ مَن يعودُ إلىٰ وجعهِ بقدميهِ، راضياً بالخُذلان، طالما فيه بَعض مَلامحكِ.
1 166
ما مَرّ ذِكرُكَ إلا و أبتسمتُ لهُ
كأنك العِيد و الباقون أيّام
او حَامَ طَيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنتِ الحَقيقةُ و الجلّاسُ أوهامُ
