Oxygen
Open in Telegram
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ 🤍 @SoOxygenbot @SOxxygen_bot مجهول
Show more276
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
276
Repost from N/a
لَيتَ شِعري أينَ استَقَرَّت بِكَ النَّوى بَل أيُّ أرضٍ تُقِلُّكَ أو ثَرى، أبِرَضوى أو غَيرِها أم ذي طُوى، عَزِيزٌ عَلَيَّ أن أرَى الخَلقَ وَلا تُرى وَلا أسمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلا نَجوى، عَزِيزٌ عَلَيَّ أن تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ البَلوى وَلا يَنالُكَ مِنّي ضَجِيجٌ وَلا شَكوى..
276
اللهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحةِ يَومي هذا وَما عِشتُ مِن أيامي عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً لَهُ في عُنُقي لا أحُولُ عَنها وَلا أزُولُ أبَداً.
276
كلُّ ما فاتني، فاتني بأمرِ الإله الذي خبَّأ لي ما هو أفضل. وفواتُه لا يُعدّ خسارةً، بل تمهيدٌ للطريق إلى ما هو أفضل.
276
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
276
- الرساله ؛ مُوجَعٌ؟
لا بأسَ كلُّ النَّاسِ ما سلِموا،
فارفُق بقلبِكَ إن ضاقَت بكَ الحيَلُ!
276
رضيتُ بِما رضيت وألفُ حمدِ، فإن لم تُعطِ ما ضيّعت جُهدي... ألم تحفظ على الأهوالِ ديني؟ بلى...
وزرعت بي رُوح التّحدّي.
فماذا إن منعتَ عليَّ سُؤالاً؟ لقد أعطيتَ دهراً دونَ حدِّ.
276
Repost from هالة الجبوري
ليست أسبابًا بل نتائج..
سنوات طويلة من (حرّيّة شخصيّة/ المهم ما مأذي أحد/ المهم ما مأذية أحد/ شَعليكم/ كلمن حرّ بنفسه)، ثمّ انتهى الأمر بهذا التوحّـ..ـــش البشري، وفي وضح النهار، بل في اللحظات الأولى لشروق الشمس.
يقول الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام): "ما أقبح المرء أن تكون له رغبة تذلّه".
السنين الّتي مضت، كم تشاجرنا فيما بيننا عن هذه الرغبات المختبئة خلف مصطلح الحرّيّة الشخصيّة، فانتهى بنا الأمر نرى مشاهد سينمائيّة، كأنّ هؤلاء شخصيّات خياليّة في فيلم رعب، يلاحقون فتاةً كما لو كانوا أشباحًا.
طوال سنين مضت -وبعد دخول الإنترنت- أصبحنا (نتحسّس) من القوانين الإلهيّة، نراوغ ونتشطّر ونتذاكى ونُفتي، شيئًا فشيئًا استسغنا هذا الانحلال حتّى أصبح الانحلال توحّـ..ــــشًا.
ما نراه من انحـ...ــــطاط على مواقع التواصل الاجتماعي، وما فيه من تشجيع بأنّ هذا المستخنـ..ـــث لم يؤذِ أحدًا، وبأنّ تلك المتبرّجة حدّ العـ...ـــري لم تؤذِ أحدًا، بل هو (طيّوب) وهي (طيّوبة)، آلت الأمور إلى هذا الحدّ.
الشباب الّذين يتركون تعليقات في صفحات المتبرّجات تحت مسمّى غزل، هو على أرض الواقع (تحـ...ـــرّش)، لكن الفتيات اللواتي أفرطنَ بالتبرّج لا يستوعبنَ أنّهنّ يتعرّضنَ للتـ...ـــحرّش الإلكتروني، وبأقرب فرصة يصبح تحـ.ــــ.ــرّشًا واقعيًّا.
بعد هذا الانفلات والسخريّة من القيم والمبادئ وركن أحكام الدين، نحن لا نقف في صفّ الشباب لنصبح ذكوريّين، ولا نقف في صفّ المرأة لنصبح نسويّين، بعد كل هذا يجب أن نعيد حساباتنا بأنّ الأمر لا يتعلّق مع من نقف، بل كيف نقف جميعًا ضدّ هذه التشوّهات. الأمر أعقد من اختيار صفّ معيّن. هذا الانفلات هو نتائج ردود أفعالنا السابقة، لا أفعال اليوم، هذه الأفعال ليست وليدة اللحظة، بل تراكمات. رضينا في السابق بأشكال عديدة من التفسّخ والانحلال بمسمّيات ناعمة تدغدغ المشاعر بأنّ هؤلاء منفلتون لكن (طيّبون)، نعطيهم التبرير جاهزًا ومجانًا، وإن برز أحد للنصيحة أصبح متشدّدًا وقاسيًا أو متديّنًا متحجّر العقل، يعتقدون النصيحة هي جــ...ــزّ رقبة أحدهم. لو أننا وقفنا بجدّيّة عند كل تصرّف لا يمثّل القيم والأخلاق لما رأينا هذه المشاهد العجيبة.
-هالة الجبوري
