395
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-530 days
Posts Archive
395
وكم سَلّيتُ بالأوهام نفسي
وغَطّيتُ الحقيقةَ بالخيالِ
خطَطتُ على الرِمالِ مُنىًٰ فلمّا
تطامىٰ السيلُ سُلَّنَ معَ الرمالِ .
395
لَوْ يَنْطِقُ الزَّهْرُ قَالَ الزَّهْرُ: مُنْدَهِشًا..
مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ بِهَذَا الطِّيبِ وَالْعَبَقِ؟
أَوْ يَنْطِقُ الْبَدْرُ قَالَ الْبَدْرُ فِي خَجَلٍ..
مِنْ أَيْنَ مَصْدَرُ هَذَا النُّورِ وَالْأَلَقِ؟
395
أمّا أنا
فأعيشُ وحدي في السماءِ ..
بينَ السَّحائبِ والغيومِ ..
حيثُ ابتساماتُ النجومِ ..
فهنالكَ أنعمُ بالوفاءِ ..
وأصوغُ أحلامَ اللقاءِ ..
وحدي
على ضوءِ القمرِ ..
لِلَّهِ ما أبهى الحياةَ
بلا اعتراضاتِ البشرِ ..!
395
لكنّي ذكرتُكَ اليومَ و أنا أعبرُ رَصيفاً مِن شَمسٍ إلى ظِل، بتوقيت في محلهِ تَماماً ، و بتقدير مِثالي مُربك و جَميل،حَتى أني أصبحَتُ في رضا غَريبٍ عَن العالمِ
،و كِدتُ أبتسمُ للمارةِ في الطَريقِ بغيرِ سَبب..
395
Repost from حسين الرواق
اذا تصيح على أمك
اذا تضرب أختك
اذا تفشر بالبيت
اذا تكفر بالبيت
اذا تتذمر من الأكل
اذا تشكي هواي داخل البيت
فأنت غير صالح للزواج
و أنت إنسان بلا تربية
و الإنسان الما متربي من يتزوج راح يتعب بنت الناس وياه و يضيع اطفاله.
395
Repost from مَأمَنْ
يتمنى المرءُ يوماً ما ولو لمرة واحدةٍ في العمر أن ينعم بالمأمول والمرغوب بدلاً من قسوة التأقلم على المفروض والمتاح.
نحنُ المصابون بالآمال الصغيرة، أرجو ألا يُعذبنا اليأس.
395
«وقد ألقاكِ في سفرٍ..
وقد ألقاكِ في غربة
كلانا عاش مشتاقًا
وعاند في الهوى قلبه!»
فاروق جويدة .
395
إِنِّي أَمِيلُ لِلْجَمَالِ فِي كُلِّ شَيْءٍ،
أَمِيلُ لِلْفَنِّ، لِلْقَهْوَةِ،
لِلْمُوسِيقَى وَأَمِيلُ لِلْحُبِّ وَإِلَيْكَ.
سّيرين
395
أَزْهُو إِذَا لَمَحَتْ عَيْنَايَ عَيْنَاكَ
وَتَزْهَرُ الرُّوحُ إِنْ فَازَتْ بِلُقْيَاكَ .
395
آنا اليوم..
هادئةٌ جدًا،
صامتةٌ جدًا،
لا مرئيةٌ جدًا..
ما معنى ألّا تكون مرئيًا؟
أن تذوب داخلك دون أن يلحظ أحد ذلك
أن تتبخّر..
وتختفي تدريجيًا
حيثُ لا وجهةَ لك،
لا ظلّ يتبعك
ولا أحد يعرفك.
395
آنا اليوم..
هادئةٌ جدًا،
صامتةٌ جدًا،
لا مرئيةٌ جدًا..
ما معنى ألّا تكون مرئيًا؟
أن تذوب داخلك دون أن يلحظ أحد ذلك
أن تتبخّر..
وتختفي تدريجيًا
حيثُ لا وجهةَ لك،
لا ظلّ يتبعك
ولا أحد يعرفك.
395
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ
وَاللَّهُ يَعلَمُ أَنَّني لا أَعلَمُ
فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي
لَكِنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتُمُ
إِن كُنتَ ما تَدري، فَتِلكَ مُصيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري، فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ.
