en
Feedback
مختصر تفسير القرآن الكريم

مختصر تفسير القرآن الكريم

Open in Telegram

المصدر المعتمد في مختصر تفسير القرآن الكريم هو : مجمع البيان في تفسير القرآن للشيخ الطبرسي (رضوان الله تعالى عليه) والآيات هي ما تم حفظه في قناة حفظ القرآن الكريم @koraan_karim

Show more
633
Subscribers
+124 hours
+47 days
+4030 days
Posts Archive
4⃣7⃣ {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ}: الفرق بين التوبة والاستغفار أن الاستغفار طلب المغفرة بالدعاء والتوبة أو غيرهما من الطاعة، والتوبة الندم على المعصية مع العزم على أن لا يعود إلى مثلها في القبح.. والاستغفار مع الإصرار على القبيح لا يصح.  {وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}: يغفر الذنوب ويسترها رحمةً منه لعباده.. وفي هذه الآية تحريض على التوبة وحثّ على الاستغفار.

3⃣7⃣ {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ}: والقائلون بهذه المقالة جمهور النصارى من الملكانية واليعقوبية والنسطورية لأنهم يقولون ثلاثة أقانيم جوهر واحد آب وابن وروح القدس إله واحد ولا يقولون ثلاثة آلهة... {وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ}: أي ليس إله إلا إلهاً واحداً {وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ}: أي وإن لم يرجعوا ويتوبوا عما يقولون من القول بالتثليث {لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}: وإنما خصَّ سبحانه الذين يستمرون على كفرهم لأنه علم أن بعضهم يؤمن..

sticker.webp0.17 KB

2⃣7⃣ {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ}: وهذا مذهب اليعقوبية منهم لأنهم قالوا إن الله اتَّحد بالمسيح اتحاد الذات فصارا شيئاً واحداً وصار الناسوت لاهوتاً وذلك قولـهم إنه الإله  {وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ}: أي خالقي وخالقكم ومالكي ومالككم وإني وإياكم عبيده {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ}: أي بأن يزعم أن غيره يستحق العبادة مع ما ثبت أنه لا يقدر أحد على فعل ما يستحق به العبادة سوى الله تعالى {فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ}: والتحريم ها هنا تحريم منع لا تحريم عبادة ومعناه فإن الله يمنعه الجنة {وَمَأْوَاهُ النَّارُ}: أي مصيره النار، وهذا كله إخبار من المسيح عليه السلام لقومه {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}: معناه لا ناصر لهم يخلصهم مما هم فيه من أنواع العذاب.

1⃣7⃣ {وَحَسِبُوا}: أي وظنّوا {أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ}: أي عقوبة على قتلهم وتكذيبهم، يريد وظنوا أن الله لا يعذبهم {فَعَمُوا وَصَمُّوا}: على التشبيه بالأعمى والأصم لأنه لا يهتدي إلى طريق الرشد في الدين لإعراضه عن النظر كما لا يهتدي هذا إلى طريق الرشد في الدنيا لأجل عماه وصممه {ثُمَّ تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ}: يريد أن فريقاً منهم تابوا فتاب الله عليهم {ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ}: أي عادوا إلى ما كانوا عليه، يريد فلما انقضت تلك القرون ونشأت قرون أُخر تخلقوا بأخلاق آبائهم فعموا عن الحق وصموا عن استماعه، وقيل معناه لما تابوا دفع الله عنهم البلاء ثم صار كثير منهم كما كانوا {وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}: أي عليم بأعمالهم وهذا كالوعيد لهم.

sticker.webp0.17 KB

0⃣7⃣ {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}: يريد الأيمان المؤكدة التي أخذها أنبياؤهم عليهم في الإيمان بمحمد صلى الله عليه وآله والإقرار به وقيل أخذ ميثاقهم على الإخلاص في التوحيد والعمل بما أمر به والانتهاء عما نهى عنه والتصديق برسله والبشارة بمحمد صلى الله عليه وآله {وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا ۖ كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُهُمْ}: أي مما لا تهوى أنفسهم أي بما لا يوافق مرادهم {فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ}: أي كذبوا طائفة وقتلوا طائفة

9⃣6⃣ِ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾: أي بتوحيد الله وصفاته وعدله..  ﴿وَالْيَوْمِ الآخِر﴾: يعني يوم القيامة والبعث والنشور والجنة والنار.. ﴿وَعَمِلَ صَالِحاً﴾: أي عمل ما أمره الله به من الطاعات؛ وإنما لم يذكر ترك المعاصي لأن تركها من الأعمال الصالحة.. ﴿فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: قيل معناه لا خوف عليهم فيما قدموا ولا هم يحزنون على ما خلفوا..

sticker.webp0.17 KB

8⃣6⃣ ثم أمر سبحانه النبي صلى الله عليه وسلم أن يخاطب اليهود فقال: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ}: من الدين الصحيح {حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ}: أي حتى تُقرّوا بالتوراة والإنجيل والقرآن المنزل إلى جميع الخلق. وقيل معناه حتى تقيموا التوراة والإنجيل بالتصديق بما فيهما من البشارة بالنبي محمد صلى الله عليه وآله والعمل بما يوجب ذلك فيهما {وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا}: أي سيزدادون عند إنزال القرآن إليك طغياناً وكفراً، ويريد بالكثير منهم المقيمين على الكفر وإنما ازدادوا كفراً لأَنه كلما أنزل الله حكماً وأخبرهم النبي صلى الله عليه وآله به جحدوه وازدادوا بذلك طغياناً وهو التمادي والمجاوزة عن الحد، وكفراً انضمَّ إلى كفرهم.. {فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}: أي لا تحزن عليهم وهذه تسلية للنبي صلى الله عليه وآله أي فلا تحزن فإن تكذيب الأنبياء عادتهم ودأبهم.

7⃣6⃣ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ}: وهذا نداء تشريف وتعظيم {بَلِّغْ}: أي واصل إليهم {مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}: أمر الله محمداً صلى الله عليه وآله أن ينصب علياً (عليه السلام) للناس فيخبرهم بولايته فتخوف رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقولوا حابى ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه فأوحى الله إليه هذه الآية فقام بولايته يوم غدير خم {وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}: أي يمنعك من أن ينالوك بسوء {إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}: قيل فيه قولان أحدهما: أن معنى الهداية هنا أنه سبحانه لا يهديهم بالمعونة والتوفيق والألطاف إلى الكفر بل إنما يهديهم إلى الإيمان.. والآخر: أن المراد لا يهديهم إلى الجنة والثواب..

sticker.webp0.17 KB

6⃣6⃣ {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ}: أي عملوا بما فيهما على ما فيهما دون أن يُحرّفوا شيئاً منهما أو يغيّروا أو يبدلوا كما كانوا يفعلونه، ويحتمل أن يكون معناه عملوا بما فيهما بأن أقاموهما نصب أعينهم لئلا يزلّوا في شيء من حدودهما {وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ}: يريد به القرآن، وقيل المراد به كلما دلَّ الله عليه من أمور الدين. {لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ}: بإرسال السماء عليهم مدراراً {وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ}: بإعطاء الأرض خيرها وبركتها {مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ}: أي من هؤلاء قوم معتدلون في العمل من غير غلو ولا تقصير، وهم الذين أسلموا منهم وتابعوا النبي صلى الله عليه وآله {وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ}: أي أكثر هؤلاء اليهود والنصارى يعملون الأعمال السيئة وهم الذين يقيمون على الكفر والجحود بالنبي صلى الله عليه وآله.

5⃣6⃣ {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ}: أي اليهود والنصارى {آمَنُوا}: بمحمد صلى الله عليه وآله {وَاتَّقَوْا}: الكفر والفواحش {لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ}: أي سترناها عليهم وغفرناها لهم وأدخلناهم الجنة

sticker.webp0.17 KB