اقرأ وعقلك الأكرم
Open in Telegram
«الجَمالُ سَيُنقذُ العَالم». 📚 https://mez.ink/tahaiqm بوت لطلب الكتب @TahaSaadi23Bot
Show more490
Subscribers
-124 hours
-37 days
-630 days
Posts Archive
بلمسةٍ واحدة كنتِ تقهرينني
وأنا طاغيةٌ صارمٌ أصمّ لا يسمع أحدًا
وهمسةٌ واحدةٌ منكِ، تكفي
لأجد الواحةَ الوحيدةَ في صحرائي
دون أن يُدهشني وصولي
_سركون بولص| الوصول إلى مدينة أين
ابن حزم يقول:
«إن التذلل للمحبوب ليس دناءةً في النفس»:
ليس التذلل في الهوى يُستنكرُ
فالحب فيه يخضع المُستكبِر.
بغيرِ الماءِ يا لَيلَى
تشيخُ طفولةُ الإبريقْ
بغيرِ خُطاكِ أنتِ معي
يموتُ جمالُ ألفِ طريقْ
بغيرِ سَمَاكِ أجنِحَتِي
يجفُّ بريشِها التحليقْ
أحبُّكِ...
لم يغِبْ منِّي
سوى وجهِ الفتى العابرْ
سيُكْمِلُ كبرياءُ الشِّعْرِ
مَا لمْ يُكمِلِ الشاعرْ
لأنَّ السِّرَّ في الطيرانِ
لا في الريشِ والطائرْ
_أحمد بخيت
صراحة
قالت: قد كنتُ أحبُّكَ..
لكنّ الدنيا مسرعةٌ.
هل أبصرتَ جوادًا يعدو في سَهْبٍ مرتفعِ العشبِ؟
الدنيا مسرعةٌ
وأنا المأخوذة بالشُّهبِ
اخترتُ مصيرَ الشّهبِ...
اتركْني!
أرجوكَ!
اتركني. . .
_سعدي يوسف|| في البراري حيثُ البرق
بولزانو (إيطاليا) ٢٠٠٨/٠٧/٢٠
وها أنذا أعودُ
أجرُّ خلفي كلَّ ما جرّتْه لي أعوامي العشرون
عبرَ ممالكِ الدنيا
أعودُ
خلقتُ آلافَ الطيورِ
برأتُ آلافَ الأباريقِ الرهيفةِ كالنسائمِ
في بلنسيةَ اكتشفتَ معادنَ الألوانِ
في بغدادَ علمتُ الصغارَ تدرجَ النيرانِ
كنتَ أريدُ أجنحةً وطرتُ
كأنّ اسمي الطائرُ الجوابُ ..
_سعدي يوسف
_هذه أوَّل مرةً أزور فيها بغداد أو لأقل جزءًا منها، زيارة تروي قليلاً مِن ظمئي لها. سرت في شوارعها وأزقتها مغمض العينين، فهي تعرفني أكثر مما أعرفها. في هذه المدينة التي يقول عنها سركون بولص: «بغدادُ سنبلةٌ تشبث بها الجراد»، ما زالت روح گلگامش تخوض حربها على خمبابا. ومأساة صلب الحلاج باقية ما بقيت هذه المدينة، فما زالت روحه على خشبةِ الصُلب. وفيما تصدح روح المتنبي بشعر الفخر
مرددةً:
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صمم كم
تُعاقر روح أبي نؤاس خمرتها قائلةً:
أَثْني على الخمرِ بآلائها
وسَمِّيها أحسَنَ أسمائها
لا تجعلِ الماءَ لها قاهرًا
ولا تُسَلِّطْها على مائها
في حين أن روح الجواهري لم تصب بالتعبِ بعد من التلويحِ لدجلة، فما برحت ظمأت تحيي من بعيد:
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني
يا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِ
حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به
لوذَ الحمائمِ بين الماءِ والطين
بغداد يا بغداد صوتك كان يناديني وهأنذا وقد لبيت نداءكِ يا حبيبتي.
_بغداد ٢١/٩/٢٠٢٣
وها أنذا أعودُ
أجرُّ خلفي كلَّ ما جرّتْه لي أعوامي العشرون
عبرَ ممالكِ الدنيا
أعودُ
خلقتُ آلافَ الطيورِ
برأتُ آلافَ الأباريقِ الرهيفةِ كالنسائمِ
في بلنسيةَ اكتشفتَ معادنَ الألوانِ
في بغدادَ علمتُ الصغارَ تدرجَ النيرانِ
كنتَ أريدُ أجنحةً وطرتُ
كأنّ اسمي الطائرُ الجوابُ ..
_سعدي يوسف
_هذه أوَّل مرةً أزور فيها بغداد أو لأقل جزءًا منها، زيارة تروي قليلاً مِن ظمئي لها. سرت في شوارعها وأزقتها مغمض العينين، فهي تعرفني أكثر مما أعرفها. في هذه المدينة التي يقول عنها سركون بولص: «بغدادُ سنبلةٌ تشبث بها الجراد»، ما زالت روح گلگامش تخوض حربها على خمبابا. ومأساة صلب الحلاج باقية ما بقيت هذه المدينة، فما زالت روحه على خشبةِ الصُلب. وفيما تصدح روح المتنبي بشعر الفخر
مرددةً:
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صمم كم
تُعاقر روح أبي نؤاس خمرتها قائلةً:
أَثْني على الخمرِ بآلائها
وسَمِّيها أحسَنَ أسمائها
لا تجعلِ الماءَ لها قاهرًا
ولا تُسَلِّطْها على مائها
في حين أن روح الجواهري لم تصب بالتعبِ بعد من التلويحِ لدجلة، فما برحت ظمأت تحيي من بعيد:
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني
يا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِ
حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به
لوذَ الحمائمِ بين الماءِ والطين
بغداد يا بغداد صوتك كان يناديني وهأنذا وقد لبيت نداءكِ يا حبيبتي.
_بغداد ٢١/٩/٢٠٢٣
الإشارات (الثانية) :
الوحدةُ، طوقُ نجاة من شرور البشر .. والخيالُ، أطواقُ نجاة من بحار الوحدة.
يوسف زيدان
كنت لا أبكي على أحد سواي
وكنت أنسى عندما أمشي
وأنسى عندما أبكي
وأنسى عندما أنسى
ولكن المدى، شباك أحزاني
يهيئ نورسًا يبكي على كتفي
سيذكرني.. وينساني.
قاسم حدّاد
أخافُ أن يسبقني شيءٌ ما
قطارٌ ما
(رغم أنني لستُ كثير الأسفار)
وأخاف أن أذهب
لا أجد المحطة
فلا أسافر
أو أجدها
ولا أسافر أيضًا
كيف يكون السفر
حين ترحلُ العيونُ
ويبقى السفر مترسبًا كبلور الضحكات
على أرضِ المقاهي؟
كيف يكون السفر إيماءة في البعيد
حين ترحلُ المحطاتُ
وتبقى القطارات الغربية
هذه حكاية..
_بسام حجار
كان جريئًا جرأة مجنونة لا تصدر عن الارتفاعِ على الخوف بل عن فقدانِ حاسته أو توقفها عن النمو.
_بقايا صور|| حنا مينه
