اقرأ وعقلك الأكرم
Open in Telegram
«الجَمالُ سَيُنقذُ العَالم». 📚 https://mez.ink/tahaiqm بوت لطلب الكتب @TahaSaadi23Bot
Show more490
Subscribers
-124 hours
-37 days
-630 days
Posts Archive
ماذا سيحدث لي غدًا؟
هل سأستيقظ كنسر
جناحين هائلين و منقار أزرق
لأطير إلى جبل أو وادٍ أو برية؟
هل سأغني بفرح و جنون؟
هل سأبكي وأعض الوسادة بأسناني؟
مَن سأرى في الصباح
في الطريق اللولبي إلى عملي
رجلاً أم امرأة؟
طاغية أم ملاكًا؟
كيف سأبدو أمامك
حزينًا جدًا أم سعيدًا للغاية؟
هل ستشبّهينني بأرنب أبيض
أم بغراب مريض؟
و هل ستكون يدك حارة أم باردة؟
و عيناك مطفأتين أم مشتعلتين؟
ما الأخبار التي سأقرؤها؟
كم سيجارة سأدخّن؟
كم طعنة سأتلقى؟
كم قبلة سأقطف من شجرة الحياة؟
غدًا، ماذا سيحدث لي؟
_رياض الصالح الحسين
مَن منحَ الأرضَ فُجاءتَها؟
من منحَ الأحجارَ غصوناً خضراً؟
من زيّنَ نافذتي بالنبتِ المتسلِّقِ في لحظةْ؟
_سعدي يوسف
من يوقف العالمَ عن الانجراف
أو يسدّ من أجلنا باب القيامة، بأية صخرة؟
_سركون بولص
أسألُ من وحّدَ آمالي وأعطاها مذاقَ الرمل،
من بعثرني جريدةً مبلولةً على رصيفِ الليل،
من أوهمني براية الهاربِ،
بالكاذبِ،
مَنْ؟
_فوزي كريم
من القصص بالغة القصر لتولستوي
بعنوان: الأرنب والكلب المُطارِد
قالت الأرنب يوماً للكلب المطارد:
-لمَ تنبح عندما تطاردنا؟ لو لحقت بنا دون نباح لأمسكت بنا بسرعة أكبر. فنباحك لا ينالك منه شيء سوى أنك تدفعنا نحو الصياد؛ فيعلم من أين نمر ويركض إلينا وبندقيته بيده ويقتــ.ــلنا ولا يعطيك شيئاً.
أجاب الكلب:
- إني لا أنبح لأوجهك نحو الصياد وإنما أنبح لأنني حين أشم
رائحتك، ينتابني الهياج والفرح، إذ أتصور أنني سأقبض عليك بعد ثانية. ولستُ أعلم أنا نفسي لماذا يجب أن أنبح!
كيف نحملُ العبء، و ننهضُ بعد الطوفان
كيفَ نمضي، مرةً أخرى
إذا ما جاءتنا أيامٌ عرفنا فيها أعاصير
لا تكفّ عن اقتلاع الأشجار من جذورها
- سـركون بولص
كلوف: لا يبدو أنه مات.
هام: ماذا يفعل؟
كلوف: يبكي.
هام: إذن فهو حي.
_نهاية اللعبة
_صمويل بيكيت
"عِشْ حياتك،
فكّرْ،
تأمّلْ،
حرّرْ عواطفك،
ثم اصنع نسختك الخاصة،
فتصبح أكثر أصالة من الأصل"
_ عباس كيارستمي
«إلى صديق»
في تلك الأرض
تسكع قلبك حتى صارت الشوارع
شرايينَهُ الجديدة
مريضاً من حبْ
ما لا سبيل إلى حبّه
ولكن مريضاً من ذلك الحب
فوق آخر صخور الرحلة
أردت من الريحِ
ان تجرد الغرابَ من ألقابه الفخرية
من ملفّاتِ أين ولماذا
حلمت بالوطن أحياناً
أردت أن تدفن أقدامك في لحمه الى الأبد
وترى الجبال بعيون أطفالك
هل أحببت الريح الى هذا الحدّ؟
_سركون بولص| الوصول إلى مدينة أين
سماء سرّية
وَجَدُوهُ
يدُهُ زرقاءُ ومُنْبَسِطَة
كجناحِ وَرْوارٍ
وفمُهُ مفتوحٌ قليلاً
كأنَّهُ كانَ يريدُ
أن يغنِّي.
_وديع سعادة
إنّه يحلمُ منذُ الآن بوجهه المحطّم
منقوشًا على نقودِ المملكة التي أضاعها برَمْية نَرد
_سركون بولص
