en
Feedback
حسنه

حسنه

Open in Telegram

اللهم أجعل هذا القناه شافعه لي ولـ أمي وأبي ولمن زاره ولمن ساهم في نشره ❥ @a0xu_9 بوت تواصل @wl1_0153BOT https://t.me/fooopi45

Show more
755
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+3130 days
Posts Archive
ثم قال: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله .. ولله ولرسوله المنُّ والفضل؟ قال: أما والله لو شئتم لقلتم فلصَدَقتُم ولصُدِّقتُم قولوا: ألم تأتِنا مكذباً فصدقناك؟؟ ألم تأتِنا مخذولاً فنصرناك؟؟ ألم تأتِنا طريداً فآويناك؟؟ ألم تأتِنا عائلاً فواسيناك؟؟

فقال له النبي صل الله عليه وسلم: إذن فاجمع لي قومك لا يخالطكم غيركم فخرج سعد فجمع الأنصار (الأوس والخزرج) في شِعبٍ لم يدخل فيه إلا أنصاري. وأتاهم النبي صل الله عليه وسلم وحده لا يصحبه إلا الصديق أبو بكر فحياهم بتحية الإسلام .. ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الأنصار ألم تكونوا كفاراََ فهداكم الله بي؟؟ ألم تكونوا عالة (أي فقراء) فأغناكم الله بي؟؟ ألم تكونوا أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟؟

قال له: أجل يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظيمة في قبائل العرب ولم يكن لهذا الحي من الأنصار منها شيء فقال النبي صل الله عليه وسلم له: فأين أنت من ذلك يا سعد؟ (اي ما موقفك أنت) فقال سعد: ما أنا إلا رجل من قومي!

فلما بلغت هذه المقالة النبي صلى الله عليه وسلم كان لها أثر في نفسه وأرسل إلى سعد بن عبادة زعيم الخزرج وهو الباقي من سادة الأنصار وقال النبي صل الله عليه وسلم لسعد: يا سعد ما مقالة بلغتني عن قومك؟؟

فأسلم صفوان رضي الله عنه وصدق إسلامه. وعندما وجد الأنصار عطاء النبي صل الله عليه وسلم من خمسه (حصته) لسادة قريش مسلمها وكافرها عطاء ليس له حدود وجدوا في أنفسهم (أي تأثروا) .. فقال بعضهم لبعض: لقد لقي النبي قومه (أي رجع لأهله وفرح فيهم) .. غفر الله لرسول الله .. يعطي قريشاََ ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم بالأمس؟!!

فقال له الحبيب صلى الله عليه وسلم : أبا وهب .. أيعجبك هذا الشِعب؟؟ فقال صفوان: نعم فقال: هو لك وما فيه قال صفوان: لي ؟!!!! قال: نعم يقول الصحابة: فأشرق وجه صفوان وقال: إن الملوك لا تطيب نفوسها بمثل هذا .. ما طابت نفس أحد قط بمثل هذا إلا نبي .. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله

من المواقف العظيمة المبكية كان صفوان بن أمية قد طلب مهلة شهرين حتى يسلم .. فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أشهر واستعار منه النبي صل الله عليه وسلم عدة المحارب .. وقد أعطاه مائة من الإبل كما أعطى زعماء مكة أيضاً. ثم وجده صل الله عليه وسلم ما زال واقفاََ ينظر إلى أَحَد شِعاب حنين وقد شد انتباهه شِعبٌ وقد مُلئ إبلاً وشياهاً وقد بدت عليه علامات الانبهار بهذه الكميات الكبيرة من الأنعام.

⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

السـلام عليكم اصدقــائي راح نتكلم اليوم عن قصه مشوقه لنبينا محمد صل الله عليه وسلم وصفوان ابن اميه. وكذلك كلامه مع الانصار اليمنيين

-تم بفضل الله . وصلنا للنهاية وأتمنى اني وفقت ب إختيار الموضوع بشكل مختصر ، ويعطيكم العافية وان شاء الله أنكم استمتعتوا بالقراءة  . دعمكم لي بالمتابعه  والنشر  يحفزني لتقديم  الأفضل وشكرًا على الدعم 🤍🤍.👍

العبره من القصه ان الصوم والقيام والصبر وعدم الغضب من صفات الانبياء فعلينا عند الغضب ان نتذكر كلام رسولنا الكريم محمد عليه الصلاه والسلام حين قال لاتغضب ولك الجنه

فقال له نعم لقد أعييتني حتى أنني فعلت كل شيء لأغضبك، فأسماه الله تعالى ذا الكفل؛ لأنه تكفّل بما وعد به وأوفى.

قوم ذي الكفل خاطبوا إبليس قائلين: لقد انتظرك كثيرًا ولكنك لم تأت. قال لقد أتيته بالأمس وذكرت له أمري فدعوني أجالسه. فمنعوه وقالوا إنه قد أمرهم بألا يدعوا أحدًا يقترب من الباب. فنظر العجوز حوله حتى وجد فتحة صغيرة في جانب المنزل، فتسلل منها إلى الداخل ثم طرق على الباب على من الداخل. فنهض ذو الكفل ليرى من أتى، فإذا به معه داخل المنزل، فقال له ألم آمرك ألا تأتيني، فمن أين أتيت، قال ذلك وهو يدفع باب منزله ليجده مغلقًا كما هو، هنا عرف أنه إبليس قد أتاه بتلك الهيئة فقال له أعدو الله أنت؟

لمَ لم يأت بين الناس ليسترد حقه؟ إبليس قال لهم إنهم قوم خبث، فإذا كان قد جلس بينهم قالوا له سنهبك حقك، وإذا ما انطلق من خلفهم جحدوه. فقال له ذو الكفل آتني بين الناس لأعطيك حقك، وظل ذو الكفل ينتظر العجوز ولكنه لم يأت، وشق عليه النعاس فأوصى أهله بألا يدعوا أحدًا يطرق الباب مجددًا، حتى يحصل على بعض النوم فقد شق عليه، وعندما خلد إلى مضجعه إذا بالعجوز يظهر ويطلب مقابلته.

فقال الطارق أنا شيخ عجوز مظلوم. فنهض وفتح له الباب واستضافه، فجعل يقص عليه أن قومه قد ظلموه، وأنه بينه وبينهم ظلومة، وقال أنهم فعلوا وفعلوا به، حتى بدأ يجن الغروب وترحل القائلة. فقال له إذا رحلت فإنني أجلب لك حقك. إبليس ذهب منطلقا، فذهب ذو الكفل إلى مجلسه وطفق يسأل ويقضي بين الناس، وينتظر العجوز أن يأتي حتى يرد له حقه فلم يره، ولما عاد إلى بيته وراح يخلد إلى النوم في القائلة، فإذا بالشيخ يطرق عليه الباب، فنهض ذا الكفل وسأله

حوار الشيطان مع ذي الكفل عليه السلام إبليس ظل يتربص بسيدنا ذا الكفل ويقول لأعوانه من الشياطين عليكم بفلان، فظلوا يراودونه حتى أعياهم، فقال لهم إبليس دعوه لي، فذهب إليه في هيئة شيخ عجوز كبير في السن وفقير، وأتاه عندما أخذ مضجعه، وكان لا ينام ليلاً أو نهارًا، إلا تلك الغفوة في القيلولة. غفوة القيلولة عندما بدأت إذا بالباب يطرقه أحدهم فصاح متسائلاً من؟

الرجل أجابه ببلى، ولكن رده سيدنا ذا الكفل، وفي اليوم التالي تكرر ما حدث ونهض نفس الرجل وقال أنا، وبسؤاله أكد ما نوى، ولكن رده سيدنا اليسع مرة ثانية، إلى أن نهض ثالثًا، فقال أنا، فاستخلفه على بني قومه.

وقد رُوي عن ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد، أن سيدنا ذا الكفل لما كبر في العمر، خرج على قومه وقال لهم إنه يرغب في أن يستخلفه رجلاً على بني قومه، فيعمل عليهم قبل موته حتى يدري ما سوف يفعله بهم. سيدنا الكفل جمع بني قومه آنذاك سألهم عمن يستطيع أن يتقبل منه أن يستخلفه في ثلاثة أمور هي؛ أن يصوم النهار، ويقوم الليل، وألا يغضب، وهنا نهض رجل فقال له أنا أفعل، فسأله سيدنا ذا الكفل أأنت تصوم النهار، وتقوم الليل، ولا تغضب؟،

وكان يصوم النهار.. يقوم الليل.. ولا يغضب السعدي في تفسير الآيات الكريمة، قال إن هؤلاء الأنبياء قد استخلصهم الله تعالى بأحسن الذكر، والثناء عليهم فقد استخلصهم من الخلق وانتقى لهم الأفضل من الأعمال والخصال الحميدة، والخُلُق، والطباع الحسنة.

ويقول الله جل جلاله أيضًا بعد ذكر أيوب عليه السلام أيضًا:{وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ* إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّار* وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ* وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الْأَخْيَارِ} سورة ص.