en
Feedback
لا أهتم.

لا أهتم.

Open in Telegram

‏ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.

Show more
1 020
Subscribers
-824 hours
+167 days
+7330 days
Posts Archive
تقرأ الأرجل أحياناً وهي تمشي أكثرَ مما تقرأ الأعين في بطونِ الكتب. - موت صغير، محمد حسن علوان

photo content

‏مؤسفٌ أن يتمنى الإنسان حقه. - جاين أوستن

لو أن صوت مُنبّهي يشبه صوتها لتراكمت الأتربة على زر الغفوة. - رودي فرانسيسكو

الشجعان يموتون، و العباقرة يصابون بالجنون، و تبقى الحياة مليئةً بالمغفلين السعداء. - آل باتشينو

photo content
+1

الحرية هي أولُ خمسِ دقائق ولدتُ فيها أبكي عارياً بلا إسم، بلا خطيئة، بلا توجهات و بلا حقدٍ بشري. - مكسيم جوركي

لا أبداً، هم لم يفعلوا شيئاً بي، هم فقط قالوا بعض الكلمات و هذه الكلمات إخترقت كُل شيء فشعرتُ كيف تخرج الروح من العين. - نايشوكوف

إحساسٌ بالعُزلة منذ الطفولة على الرغم من العائلة و الرفاق، إحساس بالعزلة كمصيرٍ أبدي. - بودلير

photo content
+1

إن كان نورك ينبُع من القلب، فإنك لن تضلّ الطريق أبداً. - جلال الدين الرومي

أجلجلُ هذه المفاتيح لا لأنني سجّان، بل لأنني أنا من يفتحُ الابواب، و لا يعرف كيف يغلقها، و ينام. - سركون بولص

البحث عن شيء البحث عن شيء هو دائماً إيجاد شيءٍ آخر هكذا لكي تجد شيئاً ما يجب البحث عن ما لم يوجد فالبحث عن العصفور من أجل إيجاد الوردة و البحث عن الحب من أجل إيجاد المنفى و البحث عن لا شيء من أجل اكتشاف الإنسان و الذهاب إلى الوراء من أجل الذهاب إلى الأمام فمفتاح الطريق هو مُفترَقه و سؤاله الافتراضي للبدايات حيث وصوله المشكوك فيه و مزاجه المُهترئ لمَعناه المزدوج فنحن نصِل دائماً و لكن إلى مكانٍ آخر و كل شيء سيحصل و لكن بشكلٍ معاكس. - روبرتو خواروث

المرأة التي تقرأ خطِرة، أما المرأة التي تكتب فهي قنبلة ذرية. - جوزيف كابوني

corner table By milt kobayashi
corner table By milt kobayashi

قُل للحبيب الذي يُرضيه سفكُ دَمي دَمي حلالٌ له في الحِلِّ و الحرمِ .. - الحلاج

و من يَتَتَبَّع جاهِداً كلَّ عَثرةٍ ‏يجدها ولا يسلَم له الدَّهرَ صاحِبُ ‏- كثير عزة

‏ألا هل ترجِعُ الأحلامُ ‏ ما كُحِّلَت بهِ المُقَلُ - الجواهري

لا يكفهرُّ إذا انحازَ الوقارُ بهِ ‏ ولا تطيشُ نواحيهِ إذا مَزحا *"- ‏البحتري**

‏لو كانَ للأرواحِ صوتٌ يا تُرى ما كانَ صوتُ الأنفسِ المشتاقَة توّاقةٌ .. تلك النفوسُ يهزُّها ومضُ الحنينِ و أدمعٌ رقراقة ‏كم مرة فارقتَ قلباً طيباً رُغماً و قلبُكَ لا يريدُ فراقَه ترتادهُ الأطيافُ يخفتُ نبضُهُ يبكي ويُرسلُ للسما أشواقَه ‏كم مرة تأوي لترقدَ باكراً .. و تظلُّ ترجو في المنامِ عناقَه ‏ماضٍ وباسمِ اللهِ يحملُ روحهُ يرِدُ الصِعابَ و رامياً أوراقَه وشعارُهُ لا يأسَ مهما انتابني فلكلِّ ليلٍ مُظلمٍ إشراقَه - محمد الدامغ