en
Feedback
فُصحى | شعر | أقتباس

فُصحى | شعر | أقتباس

Open in Telegram

‏حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا 🌱

Show more
1 615
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ما شكلُ صبحِك دون ما ركعاتِ ؟ من فضلِ نافلةِ الضُحى صدقاتِ و الله يسمعُ مَن دعا و يجيبُه صلِّ الضُحى يا باغيَ الحسناتِ

أزهُو إذَا لَمَحَت عَينَايَ عَينَاكِ ، وَتُزهِرُ الرُّوحُ إن فَازَت بلُقيَاك

‏ياضايق الصدر بالله وسع الخاطر ‏دنياك يا زين ما تستاهل الضيقه ‏الله على ما يفرج كـربتـك قـادر ‏والله له الحكم في دبرة مخاليقه

يَاحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ لاَ تَقُلْ شِئْنَا! فَإِنَّ الحَظَّ شَاء ' إبراهيم ناجي '

توكّلتُ في رِزْقي على اللهِ خَالقي ‏وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكّ رازقي ‏وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني ‏ولو كان في قاعِ البحارِ العَوامِقِ ‏سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ ‏ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ ‏ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرةً ‏وقد قسم الرَّحمنُ رِزقَ الخَلاَئِقِ؟

لا تعجِلنَّ فليس الرزقُ بالعجَلِ الرزقُ في اللوحِ مكتوبٌ مع الأجلِ فلو صبرنا لكان الرزقُ يطلبنا لكنّه خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ - الشافعي

قَد تَعترِيكَ مِنَ الحَياةِ كآبةٌ ‏تُذكِي الأسَى وتَشلُّ نبضَ الخَافقِ ‏فتَودُّ لو تبكي وما مِن أدمُعٍ ‏وتظَلُّ مختنِقًا وما مِن خَانقِ ‏وتظُنُّ أنَّك هالكٌ حتّى إذا ‏أعياكَ عُسرُكَ جَاءَ يُسرُ الخَالقِ

الى اللقاء 🫶

‏وَتروقني رُغم إختلاف مبادئي ‏وأتوهُ إن ضحكت فأين ثباتِي؟ ‏وَيلُومني عقلي ألستَ بمُدركٍ ‏ما أنتَ فِيهِ أم نسيتَ زمانك ‏مضتِ السنُون وأنتَ حُلمي عندما ‏كثُرَت همُومي وافتقدتُ أمانِي

‏لماذا لا يجفُّ الشوقُ فينا ‏لماذا لانكفُّ ولا نتوبُ ‏لهيبُ الشمسِ يخبو كلَّ يومٍ ‏وفي اضلاعِنا يعلو اللهيبُ ‏ولو شابتْ نواصي الليلِ يوماً ‏ستبقى أنت في قلبي الحبيبُ

إن كُنتَ تشكو من الدنيا وقَسوَتِها ‏فمَن تُراهُ مِن الأكدارِ قد سَلِما؟! ‏ما دامَ عَيشُكَ في أَمنٍ وعافيةٍ ‏لم يبقَ في العُمرِ ما يُخشى وإن عظُما ‏يا حاملَ الهمّ لا تحزُنكَ عاصِفةٌ ‏هبّتْ على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما ‏سيَبعَثُ الله مِن آفاق رحمَتهِ ‏لُطفاً يُرمّمُ في جَنبَيكَ ما هُدِما

‏وإن الصِّحابَ كثِيرٌ جِواري ‏وتبقَين أنتِ منارَ السِّنين ‏فأعثرُ يومًا وأكسرُ يومًا ‏وأنتِ ورائي لجبر الأنِين ‏فأُصبح وأُمسي بحمد إلهي ‏بأن قد هباني بنُورِ السِنين

‏قُل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا ‏أرجوك بحقِ الله أن تتواضعي"

‏"فَقَدْ تورِقُ الأشجارُ بعدَ ذُبُولها ‏وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ ‏إذا ما أرادَ اللهُ إتمامَ حاجَةٍ ‏أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ"

لا نََمْدَحُ النَّاسَ إلا بعدَ تَجْرِبَةٍ ‏لا يُشْتَرَى العودُ إلا بعدَ إحراقِ

هل لم يعد في قلبهِ شوق ؟ ‏أم إن قلبي صار عندُه زهيد ‏هل مازال يذكرنّي حقاً ؟ ‏أم أنهُ بالحاضر سعيد !

يا لَيتني كُنتُ يَا حسناءَ ذَا حولٍ حَتى أرَى حُسنكِ الفتّان أضعافا

‏مَا أجملَ الدُّنيا بِمَن نَسلُو بهِ يَكفِيكَ مِن نِعَمِ الحَياةِ صَديقُ

‏صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ ‏فَقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ