فُصحى | شعر | أقتباس
Open in Telegram
حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا 🌱
Show more1 615
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 615
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
1 615
اسْجُدْ وَبُحْ بِأَسَاكَ
رَبُّكَ يَسْمَعُكْ
مَهْمَا تُبَعْثِركَ الهُمُومُ سَيَجْمَعُكْ
1 615
اللهُ لَوْ شَطَّتْ بِقَلْبِكَ خَيْبَةٌ
هُوَ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ مَنْ يُرْجِعُكْ
1 615
ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
ومركبي تائِهٌ والبـحرُ مَسْجُـورُ
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها
ومنـكَ يا رَبِّ تـوفـيقٌ وتيسيـرُ
1 615
إِذا ضيَّقتَ أمرًا ضاقَ جدًا
وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا
فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا
فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا
1 615
وَلا تَعِدَنَّ الناسَ ما لستَ مُنجِزًا
وَلا تَشتِمَن جارًا لطيفًا مُصافِيا
وَلا تَزهَدَن في وَصلِ أهلِ قَرابَةٍ
ولا تَكُ سَبعًا في العَشيرَةِ عادِيا
وَإِنَّ اِمرُؤٌ أَسدى إِلَيكَ أَمانَةً
فَأَوفِ بِها إِن مِتَّ سُمّيتَ وافِيا!
1 615
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
1 615
غداً تُوفّى النفوسُ ما كَسَبَتْ
ويحصُدُ الزّارِعُونَ مازَرَعوا
إن أحسنُوا أحسنُوا لأنفسهم
وإن أساءوا فبئسَ ماصَنَعُوا
1 615
وَإِذا عَزَمْتَ فَكُنْ بِنَفْسِكَ وَاثِقاً
فَالْمُسْتَعِزُّ بِغَيْرِهِ لا يَظْفَرُ
وَاحْذَرْ مُقَارَنَةَ اللَّئِيمِ وَإِنْ عَلا
فَالْمَرْءُ يُفْسِدُهُ الْقَرِينُ الأَحْقَرُ
وَمِنَ الرِّجَالِ مَنَاسِبٌ مَعْرُوفَةٌ
تَزْكُو مَوَدَّتُهَا وَمِنْهُمْ مُنْكَرُ
فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ
فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ
إِنَّ الْجَمَالَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّما
خَفِيَ الصَّوَابُ لأَنَّهُ لا يَظْهَرُ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ
-محمود سامي البارودي
1 615
كلُّ القُلوبِ إلى الحبيبِ تَمِيلُ
وَمعي بذلكَ شاهِدٌ وَدَليلُ
أَمَّا الدّلِيِلُ إذَا ذَكرتَ مُحمّدًا
صارت دُمُوعَ العاشقينَ تسيلُ.. ﷺ
اللهم صلِ على محمد
1 615
وكيفَ تنامُ العينُ بعدَ فراقِهِمْ
وقَد رحلَ القلبُ المشوقُ معَ الرَّكْبِ؟
يقولونَ: سَلِّ القلبَ بعدَ فراقِهِمْ،
فقلتُ: وهَل قلبٌ! فيسلو عنِ الحُبِّ؟
1 615
أو نلتقي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا مْن وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا
1 615
وأين لقاؤنا يا نبض قلبي
وفي عينيك يسحرني البريقُ
عسى الرحمن يأذن في لقاءٍ
ويجمع بيننا يومًا طريقُ
