en
Feedback
فُصحى | شعر | أقتباس

فُصحى | شعر | أقتباس

Open in Telegram

‏حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا 🌱

Show more
1 615
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ ‏وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ

اسْجُدْ وَبُحْ بِأَسَاكَ رَبُّكَ يَسْمَعُكْ مَهْمَا تُبَعْثِركَ الهُمُومُ سَيَجْمَعُكْ

اللهُ لَوْ شَطَّتْ بِقَلْبِكَ خَيْبَةٌ هُوَ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ مَنْ يُرْجِعُكْ

تَحِنُّ لها في كلّ يومٍ وليلةٍ وما لك منها، يا فؤادُ نصيبُ!

ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ ومركبي تائِهٌ والبـحرُ مَسْجُـورُ مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها ومنـكَ يا رَبِّ تـوفـيقٌ وتيسيـرُ

إِذا ضيَّقتَ أمرًا ضاقَ جدًا وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا

وَلا تَعِدَنَّ الناسَ ما لستَ مُنجِزًا وَلا تَشتِمَن جارًا لطيفًا مُصافِيا وَلا تَزهَدَن في وَصلِ أهلِ قَرابَةٍ ولا تَكُ سَبعًا في العَشيرَةِ عادِيا وَإِنَّ اِمرُؤٌ أَسدى إِلَيكَ أَمانَةً فَأَوفِ بِها إِن مِتَّ سُمّيتَ وافِيا!

صلوا على الهادي البشير وسلموا يا سُعد من صلى عليه وأكثرا

وأَعنفُ ما احتواهُ اليومَ صَدرٌ حَنينُ المرء -يا سلْمى- لنَفْسِهْ

مَتى تَعُودُ لَيالٍ فيكِ لي سَلَفَتْ فَهم يقُولونَ إنَّ الدَّهرَ دوَّارُ !

وحَسِبْتُه خِلًّا وَدودًا فوجـدتهُ خَلًّا ودُودا

وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟ وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟ وأني ليسَ يُضنيني حنيني وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ تمنيتُ اللقاء وكان ظني بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ

غداً تُوفّى النفوسُ ما كَسَبَتْ ويحصُدُ الزّارِعُونَ مازَرَعوا إن أحسنُوا أحسنُوا لأنفسهم وإن أساءوا فبئسَ ماصَنَعُوا

وَإِذا عَزَمْتَ فَكُنْ بِنَفْسِكَ وَاثِقاً فَالْمُسْتَعِزُّ بِغَيْرِهِ لا يَظْفَرُ وَاحْذَرْ مُقَارَنَةَ اللَّئِيمِ وَإِنْ عَلا فَالْمَرْءُ يُفْسِدُهُ الْقَرِينُ الأَحْقَرُ وَمِنَ الرِّجَالِ مَنَاسِبٌ مَعْرُوفَةٌ تَزْكُو مَوَدَّتُهَا وَمِنْهُمْ مُنْكَرُ فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ إِنَّ الْجَمَالَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّما خَفِيَ الصَّوَابُ لأَنَّهُ لا يَظْهَرُ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ -محمود سامي البارودي

كلُّ القُلوبِ إلى الحبيبِ تَمِيلُ وَمعي بذلكَ شاهِدٌ وَدَليلُ أَمَّا الدّلِيِلُ إذَا ذَكرتَ مُحمّدًا صارت دُمُوعَ العاشقينَ تسيلُ.. ﷺ اللهم صلِ على محمد

وكيفَ تنامُ العينُ بعدَ فراقِهِمْ‏ وقَد رحلَ القلبُ المشوقُ معَ الرَّكْبِ؟ ‏يقولونَ: سَلِّ القلبَ بعدَ فراقِهِمْ‏، فقلتُ: وهَل قلبٌ! فيسلو عنِ الحُبِّ؟

أو نلتقي بعد الوفاءِ كأننا غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا يا مْن وهبتُكِ كل شيء إنني ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا فإذا انتهت أيامُنا فتذكري أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا

‏ ‏وأين لقاؤنا يا نبض قلبي ‏وفي عينيك يسحرني البريقُ ‏عسى الرحمن يأذن في لقاءٍ ‏ويجمع بيننا يومًا طريقُ