en
Feedback
فُصحى | شعر | أقتباس

فُصحى | شعر | أقتباس

Open in Telegram

‏حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا 🌱

Show more
1 615
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ هذي حديقة عمري في الغروب.. كما رأيتِ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ والوردُ أطرقَ يبكي عهدآذارِ لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ غازي القصيبي

أويتُ لله قبل الفجر في ثقةٍ ‏ فكيف يُخذلُ من يأوي إلى اللهِ؟ صلاة الوتر

يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه وأنت تعلمُ إعلاني.. وأسراري وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به علي.. ما خدشته كل أوزاري أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟

ومن يدري ‏لعلَّ الليلةَ الحُبْلى ‏بأحزانٍ ‏ستغدو فرحةً ‏تُنْسي دموعَ الأمسِ ‏في الفجرِ ‏ومن يدري

لا تيأسَنَّ إذا واجهتَ مُعضلةً فاليُسرُ يأتي إذا ما عُسرك التفتَ وما أصابك في دنياك فارضَ به لعله الخيرُ فوقَ الشَّرِ قد نَبتَ

أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبى وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا وَأَذكُرُكُم بِرُؤيَةِ كُلِّ حُسنٍ فَيَصبو ناظِري وَالقَلبُ أَصبى "وأَشكو من عذابي في هواكم وأَجزيكم عن التعذيبِ حُبّا

أمَطرت سَمانا و ما بقى إلا لقانا ‎يجيب الله لقى مثل ماجاب مَطر

هيَ النفسُ ما حَمّلتَها تَتَحَمّلُ وللدهرِ أيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ وَعاقِبَةُ الصبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ وَأفضَلُ أخلاقِ الرّجالِ التفَضُّلُ

يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌ وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي وَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ لَئيمُ الفِعلِ مِن قَومٍ كِرامٍ لَهُ مِن بَينِهِم أَبَداً عُواءُ

‏قومٌ إذا حلَّ الظلام رأيتهُم ‏رفعوا كفوفَ الذُّلِ للغفارِ ‏طوبى لهم ولمن سيختمُ يومهُ ‏بصلاتهِ في لحظةِ الأسحارِ - الوتر 🫶

أنا ماطلبتكَ أن تعودَ لِصُحبتي بعد القطيعةِ أو تَرِقَّ لحالي فأنا بغيرك كاملٌ مُتكمل وكذاك أنت على أتمّ كمالِ لا أنت لي نقصٌ،ولا أنا سالبٌ منك الكمال، فعش عزيزًا غالي هِي قصةٌ بدأت بُحبّ صادقٍ وتنوعت يومًا بكل جمالي أنا لن أجادلُك الوفاء فَما مضَى قد يستحالُ رُجوعه بجدالِ

للهِ أشكو صديقةً عَلّمتُهُا ‏رَمْيَ السِّهامِ فكنتُ أوّلَ مَن رمَى ‏وبدَات لقلبي جَنَّةً حتى إذا ‏نالتَ ماترجُوهُ عادَت جَهنّما ‏وبكيتُ من جُرحٍ شَكتَاهُ وحينما ‏لاحت جراحي النازفاتُ تَبَسَّما ‏وشكت إليّ عذابَهاُ فرَحِمتُهُا ‏وشكوتُ مِثلَ شَكاتِهاِ فتَهَكَّما

هجرتُ أحبتي طوعًا لأنِّي رأيتُ قلوبَهم تهوى فراقي نعم.. أشتاقُ لُقياهم ولكنْ وضعتُ كرامتي فوق اشتياقي وأرغبُ وصلهم دومًا ولكنْ طريقُ الذُّلِ لَا تهواهُ ساقي

وأغِيبُ .. لكنِّيْ أَمُدُّ حِبَالِيْ خَوفاً عَلَيكَ ورَغبةً لِوَصَالِي نَحْنُ انتَهَينَا مُذْ وَضَعْنَا نُقْطَةً بَعْضُ النُّقَاطِ تَكُونُ للإِكْمَالِ زُرنِيْ إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيْ

عشت ليلة وداعك بين شك ّويقين منكسر خاطري و الدمع ماله ذرى جيت عابر سبيل ورحت عابر حنين خـطوتي للأمام . . ونظرتي للورى

العَينُ تبصرُ مَن تهوي وتفقدُهُ وناظِرُ القَلبِ لا يخلو منَ النظرِ إِن كان ليسَ معي فالذكرُ منهُ مَعي يراهُ قلبي وَإِن قد غابَ عَن بَصري

إِذَا ضَاقَتِ الأَيَّامُ فَاللَّهُ وَاسِعٌ وَ إِنْ غَابَتِ الأَحلَامُ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ

فأينما كُنتُ ، أنتِ الرُّوحُ في بدني وأينما سِرْتُ ، أنتِ الأمـرُ والقصدُ!