en
Feedback
فُصحى | شعر | أقتباس

فُصحى | شعر | أقتباس

Open in Telegram

‏حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا 🌱

Show more
1 615
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا

‏وجَّهتُ وجهي نحوَ بابك راجياً ‏والحالُ لا يخفى وأنت عليمُ ‏وجعلتُ مُعتمدي عليك توكُّلاً ‏وبسطتُ كفِّي سائلاً أتضرَّعُ ‏اِجعل لنا من كُلِّ ضيقٍ مخرجا ‏والطُف بنا يا من إليهِ المرجعُ

‏فالوجدُ باقٍ والوصالُ مماطلي ‏ والصبرُ فانٍ واللقاءُ مسوّفي

لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ وَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ فَعَسى يُعينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوى في حَمْلِهِ فالعَاشِقُون رِفَاقُ وَاصْبِرْ عَلى هَجْرِ الحَبِيبِ فَرُبَّما عَادَ الوِصَالُ ولِلْهَوى أَخْلاقُ

صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ إِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ لا تَضيقَنَّ في الأُمورِ فَقَد تُكشَفُ غَمّاؤُها بِغَيرِ اِحتِيالِ رُبَّما تَجزَعُ النُفوسُ مِنَ الأَمرِ لَهُ فُرجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

وفي الحديث الصحيح يقول ﷺ: ما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل: آمين ولك بمثله فدعوة المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب مستجابة ، لاتبخل على نفسك بالأجر ، وأدعي لربك ماتُريد فالله قادر على كُل شيء سبحانه الوتر يا أحبه

‏أنت الضياءُ إذا الظلامُ تسيّدا ‏صلى عليك الله دهرًا سرمدا ‏اللهم صلِّ وسلم على حبيبنا محمد

ماكانَ هجراً، ولا كْبراً، ولا أذى أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟ كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ

إنَّ المُحبَّ إذا رأى محبوبهُ ‏ يُمسي قرير العينِ والوِجْدَانِ

يا مـن بِـه القَـلـبُ يـتغـنى ‏ويَـشِـعُ نُـورهُ فـالقَمـرُ يهدا ‏والأحرُوف في وصفِك تَفنى ‏أيُوجدُ لوصفك أحرفٌ أخرى؟ ‏أم أنـك مُعجزةُ اللهِ الكُـبـرى؟

ينتابني شي مايعلم به الا الله ‏يجعلني اصد و جهي واجلس لحالي ‏من ضيقة الصدر اخاف تخونني زله ‏وتجرح لها واحدٍ في خاطري غالي

يظنّون مِنْ بَعدهم سَنضيع يَا مُعين الغَافلين أعنْهُم

إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرًّا وصارَ العيشُ في دُنياكَ مُرًّا فلا تجزَع لحالِكَ بل تذكَّر كم أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا وإن ضاقَت عليكَ الأرضُ يومًا وبِتَّ تأنُّ من دُنياكَ قهرًا فربُّ الكونِ ما أبكاكَ إلَّا لِتعلَمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرَا

اللهم صلِ على محمد

الشِّعرُ عاديٌ وانتِ مبالِغُه وجهٌ كوجهُكِ كيفَ تَنصِفهُ الُّلغة

يا آسِرَ القَلبِ يا مَن لَستُ أنساهُ قُل لي بـِ رَبِّكَ هَل مازِلتَ تَهوانِي؟ ما كانَ خَوفيَ مِن بُعدٍ بهِ شَغفٌ لكنَّ خَوفِيَ أن تَمضِي وتَنسانِي

“ولو أنَّ في القريبِ راحةً لرأيتَ لَمعانِ إبتساماتي وَلكنّهُ شَقاءٌ على قلبي وَ فيهِ تَزدادُ إحتضاراتي وَعقلي يَكرهُ كُلَّ مُنافقٍ وعليَّ أن أسِمُّ كِتاباتي فَكتبتُ وَصادقتُ فَرأيتَ! وجوهًا شوّهتْ عليَّ حِكاياتي “

صَباحُ الخَيرِ يُرسِلُها انشِراحِي ‏فأَنتِ الخَيرُ فِي وَجهِ الصَّبَاح

‏قضى الله للأخلاقِ أن تتجسّدا ‏فقالَ لها كوني، فكانت محمدًا اللهم صل وسلم على نبينا محمد