en
Feedback
بَــرَاءَةٌ - 𝐁𝐀𝐑𝐀'𝐀

بَــرَاءَةٌ - 𝐁𝐀𝐑𝐀'𝐀

Open in Telegram

🎗 مَا (ضَرَّهُمْ)! مَا (أَصَابَـ/ـهُمْ)! فِي الدُّنْيَا(؟!). 🎊 (جَبَرَ اللهُ) -لَهُـ/ـمْ!- كُلَّ (مُصِيبَةٍ)(!) بِـ(الْجَنَّةِ)!. 🌀 أُنْشِئَتْ فِي: (1/11/2020)م - (15/3/1442)ھ 📩 لـ/التواصل: @alMa09dAni_bot

Show more
831
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1230 days
Posts Archive
⧼დ ღ⧽
"اِنْتِهَاءُ الْمَصْلَحَةِ (لَا)! يَنْبَغِي أَنْ يُنْهِيَ الْعَدْلَ!"
مِنْ أَخْطَرِ مَوَاضِعَ اخْتِبَارِ الْإِنْسَانِ: أَنْ تَتَغَيَّرَ مَنْزِلَةُ الشَّخْصِ فِي قَلْبِهِ. قَدْ يَكُونُ قَرِيبًا مَا دَامَتِ الْمَصْلَحَةُ قَائِمَةً!؛ فَـ/إِذَا انْتَهَتِ الْمَصْلَحَةُ = انْتَهَى مَعَهَا الْإِنْصَافُ!. وَقَدْ يَكُونُ صَدِيقًا مَا دَامَ مُوَافِقًا!؛ فَـ/إِذَا اخْتَلَفَ = صَارَتْ عُيُوبُهُ كُلُّهَا ظَاهِرَةً!. وَقَدْ يَكُونُ شَرِيكًا مَحْبُوبًا؛ فَـ/إِذَا افْتَرَقَتِ الطُّرُقُ = صَارَ كُلُّ فِعْلٍ مِنْهُ مَحَلًّا لِـ/التَّأْوِيلِ السَّيِّئِ!. وَهُنَا يَجِبُ أَنْ يَسْأَلَ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ: هَلْ تَغَيَّرَ الْحَقُّ، أَمْ تَغَيَّرَتْ مَصْلَحَتِي؟!
دُرَّةٌ:
انْتِهَاءُ الْمَصْلَحَةِ (لَا)! يُعْطِيكَ إِذْنًا بِـ/الظُّلْمِ. 👌⇄🤞

⟪დ ღ⟫ (لَا)! تَجْعَلْ هَمَّكَ أَنْ تُثْبِتَ أَنَّ غَيْرَكَ مُخْطِئٌ! بَلِ اجْعَلْ هَمَّكَ (أَنْ)! تَعْرِفَ أَيْنَ الصَّوَابُ، ثُمَّ تَلْزَمَهُ. 🔖⇄💯

⧼დ ღ⧽
"أَلَّا تُفْسِدَكَ الإِسَاءَةُ"
مِنْ أَعْظَمِ مَا تَبْلُغُهُ النَّفْسُ مِنَ النُّضْجِ: "أَلَّا تُفْسِدَهَا إِسَاءَةُ غَيْرِهَا!". يُسِيءُ إِلَيْكَ أَحَدُهُمْ؛ فَـ(لَا)! تُصْبِحْ مُسِيئًا! يَجْفُو عَنْكَ؛ فَـ(لَا)! تَتَعَلَّمِ الجَفَاءَ! يَظْلِمُكَ؛ فَـ(لَا)! تَظْلِمْ! يَتَجَاوَزُ عَلَيْكَ؛ فَـ(لَا)! تَتَجَاوَزْ عَلَيْهِ! وَلَكِنْ: أَلَّا تُفْسِدَكَ الإِسَاءَةُ (لَا)! يَعْنِي أَنْ تَقْبَلَهَا. فَـ/لَكَ: أَنْ تَرُدَّ التَّجَاوُزَ! أَنْ تَرْفُضَ الإِهَانَةَ! أَنْ تَبْتَعِدَ عَمَّنْ لَا يَعْرِفُ حُدُودَهُ!؛ دُونَ أَنْ تَحْمِلَ فِي قَلْبِكَ مَا يُشْبِهُهُ. أَنْ تَحْفَظَ كَرَامَتَكَ!، وَ(لَا)! تَفْقِدَ رَحْمَتَكَ! أَنْ تَضَعَ حُدُودَكَ، وَ(لَا)! تَضَعَ الحِقْدَ فِي قَلْبِكَ! أَنْ تَرْفُضَ الأَذَى، وَ(لَا)! تَتَحَوَّلَ إِلَى صَاحِبِ أَذًى! تِلْكَ هِيَ القُوَّةُ الَّتِي أُحِبُّهَا: أَنْ تَبْقَى نَقِيًّا، دُونَ أَنْ تَكُونَ سَاذَجًا! أَنْ تَبْقَى عَزِيزًا، دُونَ أَنْ تَكُونَ مُتَكَبِّرًا! أَنْ تَبْقَى حَازِمًا، دُونَ أَنْ تَكُونَ قَاسِيًا! أَنْ تَبْقَى طَيِّبًا، دُونَ أَنْ تَكُونَ مُسْتَبَاحًا! فَـ/لَيْسَ "الانْتِصَارُ" أَنْ تُشْبِهَ مَنْ آذَاكَ؛ بَلِ "الانْتِصَارُ" أَلَّا تَدَعَهُ يُغَيِّرُكَ. ♻️⇄🤞

⟪დ ღ⟫
لَا بُدَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ -مِنَّا، وَلَا بُدَّ!- أَنْ يَجْعَلَ -لَهُ- (مَقْبَرَةً)(!) -خَاصَّةً- يَدْفِنُ -بِهَا- أَخْطَاءَ!: (الأَهْلِ)(!). وَ(الأَقَارِبِ)(!). وَ(الأَصْدِقَاءِ)(!). حَتَّى يَسْلَمَ -لَهُ!- كُلُّ شَيْءٍ، وَلَيْتَهُ يَسْلَمُ! مَازَالَ يَظْلِمُنِي وَأَرْحَمُهُ حَتَّى بَكَيْتُ لَهُ مِنَ الظُّلْمِ 💔⇄💡

⧼დ ღ⧽
لَا يَخْدَعَنَّ الْمَرْءَ شِدَّةُ بَأْسِهِ وَرِيَاسَتُهُ؛ فَهُوَ مَغْلُوبٌ عَلَى أَمْرِهِ أَمَامَ تَبَدُّلِ الْأَزْمَانِ! ♻️⇄⚠️

⟪დ ღ⟫
"عِتَابُنَا عَزِيزٌ؛ (لَا)! نُهْدِرُهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ!". 💯⇄🤞

⧼დ ღ⧽
عَلَيْكَ أَنْ تَجْتَهِدَ لِـ/تَصِلَ إِلَى مَرْحَلَةِ: "عَدَمِ ذِكْرِ أَحَدٍ بِـ/سُوءٍ أَبَدًا". فَـ/إِنْ لَمْ تَجِدْ مَا تَقُولُهُ فِيهِ خَيْرًا؛ فَـ/دَعْهُ وَلَا تَأْتِ بِهِ عَلَى لِسَانِكَ مُطْلَقًا!. وَاجْعَلْ نُصْبَ عَيْنَيْكَ أَعْمَالَكَ!، وَاحْرِصْ عَلَى حَسَنَاتِكَ!؛ فَـ/إِنَّهُ سَـ/يُؤْخَذُ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِـ/قَدْرِ مَا اغْتَبْتَهُ!، أَوْ نَمَمْتَ عَلَيْهِ بِـ/سُوءٍ!. فَـ/إِنْ لَمْ تَبْقَ لَكَ حَسَنَةٌ!، حُمِلَ عَلَيْكَ مِنْ سَيِّئَاتِهِ!. وَ"الغِيبَةُ وَالنَّمِيمَةُ" فِي الدُّنْيَا مِنْ: كَبَائِرِ الذُّنُوبِ!، وَسَبَبٌ لِـ/ضِيقِ الرِّزْقِ!، وَقِلَّةِ التَّوْفِيقِ!، وَذَهَابِ الْبَرَكَةِ!. فَـ/بِاللَّهِ عَلَيْكَ: مَاذَا كَسَبْتَ مِنَ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ(!؟). ⚠️⇄🔠

⟪დ ღ⟫
وَلَمَّا بَلَغْتُ مَبْلَغَ "الْيَقِينِ": بِـ/أَنَّ بَعْضَ النِّقَاشَاتِ مَضِيعَةٌ لِـ/الْعُمْرِ = صِرْتُ أُقَابِلُ الْجِدَالَ بِـ/كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ: "صَحِيحٌ". (لَا)! لِـ/أَنَّنِي أُقِرُّ بِـ/الْخَطَإِ!، بَلْ لِـ/أَنَّنِي تَرَفَّعْتُ عَنِ الْخَوْضِ فِيمَا (لَا)! يُغَيِّرُ نُفُوسًا!، وَ(لَا)! يُنِيرُ عُقُولًا!. فَـ/لْيَحْسَبْ مَنْ شَاءَ مَا يَشَاءُ؛ فَـ/قَدْ وَجَدْتُ أَنَّ صَمْتِي عَنِ الْإِقْنَاعِ = هُوَ أَقْصَى دَرَجَاتِ العَافِيَةِ السَّلَامِ!. ✅⇄👌

إِظْهَارُ (الفَرْحَةِ)! فِي العِيدِ = (عِبَادَةٌ)!. حَتَّى وَإِنْ كَانَتِ الهُمُومُ تَتَسَاقَطُ مِنْ رُوحِكَ(!). ﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾. 🤲 اللَّهُمَّ وَارْزُقْنَا "سَلَامَةَ الصَّدْرِ وَالقَلْبِ" لِـ/المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ، وَالمُسْلِيمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ -مِنْهُمْ- وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ﴿وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ﴾. 🧨 تَقَبَّلَ اللهُ -مِنَّا، وَمِنْكُـ/ـمْ- (صَالِحَ الأَعْمَالِ)!، وَعِيدُكُـ/ـمْ مُبَارَكٌ.

🌙 "يَوْمُ عَرَفَةَ". ⬅️ (لَا)! تَدَعْ "يَوْمَ عَرَفَةَ" يَمُرُّ كَـ/أَيِّ يَوْمٍ. فَـ/فِيهِ تُكْتَبُ الأَقْدَارُ الجَمِيلَةُ!، وَتُجْبَرُ الخَوَاطِرُ الكَسِيرَةُ!، وَيُبَدِّلُ اللَّهُ الضِّيقَ سَعَةً!، وَالحُزْنَ نُورًا!. 🌙 "يَوْمُ عَرَفَةَ". ⬅️ فِي "يَوْمِ عَرَفَةَ": (لَا)! تُفَكِّرْ فِي كَثْرَةِ ذُنُوبِكَ!، بَلْ فِي عِظَمَةِ رَحْمَةِ رَبِّكَ!. فَـ/مَا خَابَ عَبْدٌ وَقَفَ بِـ/قَلْبٍ صَادِقٍ عَلَىٰ بَابِ اللَّهِ!. 🌙 "يَوْمُ عَرَفَةَ". ⬅️ هٰذَا يَوْمُ السَّابِقِينَ إِلَى اللَّهِ؛ فَـ(لَا)! تَكُنْ مِنَ المُتَفَرِّجِينَ. سَابِقْ بِـ/الدُّعَاءِ!، وَسَابِقْ بِـ/الذِّكْرِ!، وَسَابِقْ بِـ/التَّوْبَةِ!. فَـ/إِنَّ الأَعْمَارَ (لَا)! تُضْمَنُ!، وَالمَوَاسِمَ (لَا)! تَتَكَرَّرُ!. 🌙 "يَوْمُ عَرَفَةَ". ⬅️ فِي "يَوْمِ عَرَفَةَ": (لَا)! يَنْجُو أَحَدٌ بِـ/فَصَاحَتِهِ!، وَ(لَا)! بِـ/قُوَّتِهِ، وَ(لَا)! بِـ/مَنْصِبِهِ. إِنَّمَا يَنْجُو "مَنْ أَتَى اللَّهَ بِـ/قَلْبٍ مُخْبِتٍ مُنْكَسِرٍ!". 🌙 "يَوْمُ عَرَفَةَ". ⬅️ أَكْثِرُوا مِنَ "التَّهْلِيلِ" فِيهِ. فَـ/إِنَّ: "لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" تُحْيِي القُلُوبَ إِذَا ذَبُلَتْ!، وَتَرْفَعُ الأَرْوَاحَ إِذَا أَثْقَلَتْهَا الدُّنْيَا!. 🌙 "يَوْمُ عَرَفَةَ". ⬅️ "يَوْمُ عَرَفَةَ" لَيْسَ يَوْمَ عَادَةٍ!؛ بَلْ يَوْمُ نَجَاةٍ!، وَعِتْقٍ!، وَقُرْبٍ!، وَإِجَابَةٍ!. فَـ/أَرُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ صِدْقَ الإِقْبَالِ عَلَيْهِ. 🌙 "يَوْمُ عَرَفَةَ". ⬅️ مَا أَكْرَمَ اللَّهَ فِيهِ: يَنْزِلُ، يَدْنُو، يُبَاهِي، يَغْفِرُ… وَنَحْنُ المُقَصِّرُونَ المُلَوَّثُونَ بِـ/الذُّنُوبِ؛ فَـ/مَا أَعْظَمَهُ مِنْ رَبٍّ رَحْمَنٍ رَحِيمٍ عَفُوٍّ غَفُورٍ سُبْحَانَهُ!؟ 🌙 "يَوْمُ عَرَفَةَ". ⬅️ مَا أَعْظَمَ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ فِي "يَوْمِ عَرَفَةَ!"، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ فَوْقَ السَّمَاءِ رَبًّا يَسْمَعُ خَفَقَاتِ قَلْبِكَ، وَيَعْلَمُ مَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَىٰ قَوْلِهِ!. 🤲 اللَّهُمَّ إِنَّهُ "يَوْمُ عَرَفَةَ": فَـ(لَا)! تَدَعْ لَنَا فِيهِ قَلْبًا مُنْكَسِرًا إِلَّا جَبَرْتَهُ، وَ(لَا)! ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَ(لَا)! دَعْوَةً فِي الصُّدُورِ إِلَّا بَلَّغْتَنَا فِيهَا أَجْمَلَ القَدَرِ. 🤲⇄🌙

⧼დ ღ⧽
⬅️ صَلِّ!… ⬅️ فَـ/إِنْ تَعِبْتَ...؛ فَـ"اقْرَأِ القُرْءَانَ". ⬅️ فَـ/إِنْ أُجْهِدْتَ...؛ فَـ"كَبِّرْ"، وَ"سَبِّحْ"، وَ"حَوقِلْ"، وَ"اسْتَغْفِرْ"،... ⬅️ فَـ/إِنْ فَرَغْتَ...؛ فَـ"ادْعُ"... 💎 فَـ/إِنَّمَا هِيَ "عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ"، = ﴿أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ﴾. 🔖 فَإِنْ ذَهَبَتْ -وَكُنْتَ "مُفَرِّطَاً، مُقَصِّرَاً!"- فَسَـ/تَذْهَبُ نَفْسُكَ عَلَيْهَا حَسَرَاتٍ، وَلَـ/رُبَّمَا لَنْ تُدْرِكَهَا فِي القَادِمَاتِ(!). 💢 فَـ/اسْتَفِقْ قَبْلَ أَنْ يَأتِيَكَ "هَادِمُ اللَّذَّاتِ!"؛ وَوَقْتُهَا: لَنْ تَنْفَعَكَ الآهَاتُ!، وَالحَسَرَاتُ!. 🏆🌙

⟪დ ღ⟫
رُبَّمَا تَكُونُ هَذِهِ "الْعَشْرُ":
هِيَ الْفُرْصَةَ الَّتِي تُغَيِّرُ مَصِيرَكَ كُلَّهُ. فَـ(لَا)! تُضَيِّعْهَا بَيْنَ غَفْلَةٍ عَابِرَةٍ!، وَانْشِغَالٍ (لَا) يَبْقَى!. 🏆⇄🌙

⧼დ ღ⧽
🔖 ﴿وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ﴾ [أَيْ: عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ!]. 🔅 فَـ/أَحْسِنُوَا ضِيَافَتَهَا!. 🔅 وَأصْلِحُوَا مَا بَينَكُمْ!، وَبَينَ رَبِّكُمْ!. 🔅 رَتِّلُوَا "مَصَاحِفَكُمْ!". 🔅 كَثِّرُوَا أَذْكَارَكُمْ! = كَبِرُوا، هَلِّلُوا!، اِحْمَدُوا. 🔅 أَلِحُّوَا بِـ/دَعَوَاتِكُمْ!. 🔅 بِرُّوَا آبَاءَكُمْ!، وَأُمَّهَاتِكُمْ!. 🔅 أَكْثِرُوَا صَدَقَاتِكُمْ!. 🔅 صِلُوَا أَرْحَامَكُمْ!. 🔅 تَفَقَّدُوَا فُقَرَاءَكُمْ!. 🔅 تَعَاهَدُوَا جِيرَانَكُمْ!. 🔅 تَحَمَّلُوَا أَبْنَاءَكُمْ!. 🔅 وَأَرْفِقُوَا بِـ/زَوْجَاتِكُمْ!. وَ"صِلْ!" مَنْ قَطَعَكَ، وَ"اعْفُ!" عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَ"أَحْسِنْ!" إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيكَ. 🔖 فَـ/إِنَّ "أَحَبِّ الأَعْمَالِ" إِلَى اللهِ؛ = إِنَّمَا تَكُونُ فِي هَذِهِ "العَشْرِ!". 💢 فَـ/اجْتَهِدْ -سَلَّمَكَ اللهُ- فَـ/إِنَّهَا -واللهِ- أَيَّامٌ مَعْلُومَةٌ مَعْدُودَةٌ = مَا أَسْرَعَ أَنْ تَنْقَضِي!، وَتُطُوَى صَحَائِفُهَا!. 💯🌙

🔖 ﴿وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ﴾ 🔖 ✉️ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَا العَمَلُ! فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ -مِنْهَا!- فِي هَذِهِ [أَيْ: عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ]». 🔹 قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ(؟). ⬅️ قَالَ: «وَلاَ الجِهَادُ!؛ إِلَّا رَجُلٌ: خَرَجَ يُخَاطِرُ! بِـ/نَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَـ/لَمْ يَرْجِعْ! بِـ/شَيْءٍ». 📚 رَوَاهُ البُخَارِيُّ (969). ✉️ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا (أَهَلَّ) مُهِلٌّ -قَطُّ- إِلَّا (بُشِّرَ)!، وَلَا (كَبَّرَ) مُكَبِّرٌ -قَطُّ- إِلَّا (بُشِّرَ)!". 🔹 قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ بِـ(الْجَنَّةِ)(؟). ⬅️ قَالَ: "نَعَمْ!". 📚 الصَّحِيحَةُ (1621)، وَصَحِيحُ الجَامِعِ (5568) ✍🏻 -لـ/الشَّيْخِ الأَلبَانِي -رَحِمَهُ رَبِّي- ✉️ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: «يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ! -فِي (أَيَّامِ العَشْرِ)!- (يُكَبِّرَانِ)!، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِـ/تَكْبِيرِهِمَا». 📚 الفَتْحُ لابْنِ رَجَبٍ (11/9) 🔖(اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ)🔖

⧼დ ღ⧽
مَا أَجْمَلَ أَنْ يَرْزُقَكَ اللَّهُ بَصِيرَةً = تَرَى بِهَا حَقِيقَةَ الدُّنْيَا!.
فَـ/تَصْغُرَ فِي عَيْنِكَ الْخُصُومَاتُ!، وَتَهْدَأَ فِي رُوحِكَ الْعَوَاصِفُ!، وَتَمْضِيَ بِـ/قَلْبٍ مُعَلَّقٍ بِمَا هُوَ أَبْقَى!. حِينَ تُدْرِكُ أَنَّ الدُّنْيَا رِحْلَةٌ قَصِيرَةٌ = تَصْبِحُ رُدُودُكَ أَلْطَفَ!، وَاهْتِمَامَاتُكَ أَقَلَّ!، وَسَلَامُكَ الدَّاخِلِيُّ أَكْثَرَ. 💯⇄🤞

Repost from N/a
🚩 قصة "النظرة الواحدة".
رقَّ قلبُ رجلٍ لـ/عامل نظافة في الشارع، فـ/مدّ يده إلى محفظته لـ/يُعطيه من فضل الله. لكن عينه وقعت -فجأة- على سيجارة في يد العامل!. فـ/تردد، وقال في نفسه: "كان الأولى به أن يتركها!، ويوفّر ثمنها لـ/نفسه". فـ/انصرف، ولم يُعطه شيئًا(!)، ومضى في طريقه. لكنَّ فكرةً لحقت به كـ/ظلّه: "ماذا لو أن الله عاملني كـ/ما عاملته = فـ/حجب عني رزقه لـ/ذنبٍ أخطأتُ به، أو تقصيرٍ قصّرتُ فيه!؟" توقّف!… وسكت قلبه لحظةً. ثم همس لـ/نفسه: "كيف أعيش!… لو ضُيّق عليّ بـ/قدر تقصيري!؟" عندها أدرك: أن الله يعطي!، ويرحم!، ويستر!… رغم كل شيء. فـ/حمد الله طويلًا، وقال: "الحمد لله الذي لم يجعل الأرزاق بـ/يد البشر".
💡
"العبرة":
لو كانت الأرزاق تُعطى على قدر الاستحقاق = لـ/هلكنا جميعًا؛ لـ/كنها تُعطى بـ/"رحمة الله".

⟪დ ღ⟫
(لَا)! تَسْمَحْ لِـ/أَحَدٍ:
أَنْ يَغْسِلَ عَقْلَكَ!، وَيَزْرَعَ فِيكَ كَرَاهِيَةً تُجَاهَ شَخْصٍ لَمْ يُؤْذِكَ!. أَنْ تَحْمِلَ ضَغَائِنَ بِـ/النِّيَابَةِ عَنْ غَيْرِكَ = هُوَ عِبْءٌ (لَا)! يَخُصُّكَ، وَتَشْوِيشٌ عَلَى بَصِيرَتِكَ. مَشَاكِلُ الْآخَرِينَ لَيْسَتْ مُشْكِلَتَكَ!، وَتَجَارِبُهُمْ لَا تُلْزِمُكَ بِـ/الْحُكْمِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ زَاوِيَتِهِمْ!. كُنْ نَقِيًّا فِي حُكْمِكَ!، حُرًّا فِي رَأْيِكَ!، وَعَدْلًا فِي شُعُورِكَ!. فَـ/أَخْطَرُ أَنْوَاعِ التَّلَاعُبِ = هُوَ أَنْ تَكْرَهَ دُونَ أَنْ تُفَكِّرَ!...، وَتَبْتَعِدَ دُونَ أَنْ تُجَرِّبَ!.
احْكُمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ!، (لَا)! مِنْ رِوَايَاتٍ مَشْحُونَةٍ بِـ/الْغَضَبِ!.
✅⇄😱

⧼დ ღ⧽
لَسْتُ مِنَ الَّذِينَ بَلَغُوا مِنَ التَّدَيُّنِ مَدَاهُ،
وَلَمْ أَقُلْ يَوْمًا بِـ/أَنِّي عَبْدٌ (لَا)! يُخْطِئُ؛ وَمَنْ ذَا الَّذِي (لَا)! يُخْطِئُ؟! وَ(لَا)! أَدَّعِي الْكَمَالَ؛ فَـ/الْكَمَالُ لِلَّهِ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ. جَاهَدْتُ!، وَأُجَاهِدُ نَفْسِي يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، وَمَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ = هِدَايَةٌ وَتَوْفِيقٌ مِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ. لَمْ أَضِلَّ الطَّرِيقَ -بِـ/فَضْلِ اللَّهِ-، وَلَٰكِنِّي تَعَثَّرْتُ كَثِيرًا، وَمَا كَانَ ذَٰلِكَ إِلَّا عَنْ نَقْصٍ بَشَرِيٍّ فِيَّ. النُّورُ الَّذِي أَنَا فِيهِ الْيَوْمَ = اللَّهُ رَبِّي مَنْ هَدَانِي وَأَرْشَدَنِي إِلَيْهِ. لَمْ أَبْلُغْ مَرْتَبَةَ الصَّالِحِينَ الْمُصْلِحِينَ بَعْدُ، لَٰكِنِّي عَلَى طَرِيقِهِمْ -بِحَوْلِ اللَّهِ- أَسِيرُ. أُحَاوِلُ، أَسْعَى، أَتَعَثَّرُ، أُجَاهِدُ…، وَبَيْنَ هَٰذِهِ وَتِلْكَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَوْنَ وَالثَّبَاتَ، وَعَلَيْهِ الْقَصْدُ وَالْبُعْدُ عَنِ الشَّتَاتِ. 🌹⇄🌷

⟪დ ღ⟫
﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾
لَيْسَ بِـ/الضَّرُورَةِ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الطَّرَفَيْنِ سَيِّئًا، وَلَٰكِنَّهَا "نِهَايَةُ الطَّرِيقِ!". خُرُوجُ بَعْضِ النَّاسِ مِنْ حَيَاتِكَ (لَا) يَعْنِي نِهَايَتَهَا!، وَإِنَّمَا يَعْنِي = نِهَايَةَ الْجُزْءِ الْمُتَعَلِّقِ مِنْهُمْ فِيهَا!. "الْعَلَاقَاتُ": كَـ/الْأَغْذِيَةِ الْمُعَلَّبَةِ؛ لَهَا تَارِيخُ صَلَاحِيَّةٍ!، وَكُلُّ خُطْوَةٍ بَعْدَهَا = سَـ/تَكُونُ سَامَّةً وَمُؤْذِيَةً، فَـ(لَا)! تُؤَجِّلْ فِرَاقًا حَانَ أَوَانُهُ!. (لَا) يُوجَدُ إِنْسَانٌ لَيْسَ لَهُ بَدِيلٌ، وَ(لَا) تُوجَدُ فُرْصَةٌ هِيَ خَاتِمَةُ الْفُرَصِ!. وَمَا دَامَتِ الرُّوحُ فِي الْجَسَدِ، فَـ(لَا) يُوجَدُ شَيْءٌ اسْمُهُ النِّهَايَةُ!؛ بَلْ كُلُّ نِهَايَةٍ هِيَ بِدَايَةٌ لِـ/شَيْءٍ جَدِيدٍ!.
خِتَامًا:
"النَّاسُ يُؤْذُونَ مَنْ يَضْمَنُونَ بَقَاءَهُمْ، فَكُنْ دَوْمًا قَادِرًا عَلَى الرَّحِيلِ!". ⚠️⇄💯

⧼დ ღ⧽ إِظْهَارُ "الفَرْحَةِ!" فِي العِيدِ = "عِبَادَةٌ!". حَتَّى وَإِنْ كَانَتِ الهُمُومُ تَتَسَاقَطُ مِنْ رُوحِكَ(!). ﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾. 🔖 اللَّهُمَّ وَارْزُقْنَا "سَلَامَةَ الصَّدْرِ وَالقَلْبِ" لِـ/المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ، وَالمُسْلِيمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ -مِنْهُمْ- وَالأَمْوَاتِ. ⚠️ اللَّهُمَّ ﴿وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ﴾. تَقَبَّلَ اللهُ -مِنَّا، وَمِنْكُـ/ـمْ- "صَالِحَ الأَعْمَالِ!"، وَعِيدُكُـ/ـمْ مُبَارَكٌ، وَعَسَاكُـ/ـمْ مِنْ عُوَّادِهِ. 🌙🧨