almasdaronline المصدر أونلاين
Open in Telegram
5 194
Subscribers
+5024 hours
+2087 days
+37630 days
Posts Archive
قائد الفرقة الثالثة بـ"درع الوطن" يؤكد تجاوز القوات الحكومية معسكر اللبنات ومواصلة تقدمها في #الجوف
قائد الفرقة الثالثة بقوات "درع الوطن"، العميد الركن عدنان رزيق القميشي، يؤكد في مقطع مصور تجاوز القوات الحكومية معسكر اللبنات شرقي مدينة #الحزم بمحافظة الجوف، ومواصلة تقدمها الميداني.
وفي وقت سابق، سيطرت القوات الحكومية على أجزاء من المعسكر، وواصلت تصفية الجيوب الحوثية بهدف استكمال السيطرة عليه وتأمين محيطه.
قائد عسكري يعلن تطويق جبهة اللبنات ومحاصرة جبهتي حويشان ودحيضة شرقي الجوف
قائد اللواء الثاني في قوات الطوارئ بالفرقة الثالثة، العميد عبدالله دارس، يؤكد تحقيق قوات الجيش تقدماً ميدانياً في محاور عدة شرقي محافظة الجوف، بمشاركة قوات الطوارئ في الفرقتين الأولى والثالثة والمنطقة العسكرية السادسة، مشيراً إلى تطويق جبهة #اللبنات ومحاصرة جبهتي #حويشان و #دحيضة.
#الجوف
القوات الحكومية: الطيران الحربي استهدف مواقع وثكنات تابعة لمليشيا الحوثي في محافظة البيضاء بأكثر من 11 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية.
(المركز الإعلامي للقوات المسلحة)
حذرت الأمم المتحدة من "تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية مدمرة على اليمن وكل أبنائه"، جراء استمرار المواجهات العسكرية على عدد من الجبهات، خصوصاً في تعز.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة تتابع التطورات الأخيرة في اليمن بقلق، مضيفاً أنها تشعر بالقلق "إزاء الاشتباكات العسكرية المستمرة على عدة جبهات في اليمن، بما في ذلك تعز".
ودعت المنظمة الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، والامتناع عن أي خطوات قد تقود إلى مزيد من التصعيد العسكري.
وشدد دوجاريك على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار والانخراط بشكل بنّاء في الجهود التي تقودها الأمم المتحدة، للتوصل إلى تسوية سياسية...
للمزيد|https://almasdaronline.com/articles/350349
منذ فجر الخميس، تتواصل المعارك في الساحل الغربي وريف تعز، مع محاولات حوثية للتقدم باتجاه #المخا، في مقابل تعزيزات وهجمات مضادة من القوات الحكومية.
ويضع التصعيد ما يسميه مجلس القيادة "معادلة الردع" أمام اختبار مباشر، لمدى قدرة القوات الحكومية على منع الحوثيين من تحقيق مكاسب ميدانية وتكبيدهم خسائر كبيرة، وسط تساؤلات عما إذا كانت المواجهات ستتوسع إلى ما هو أبعد.
وتكتسب المعركة أهمية إضافية لقربها من باب المندب، بما يتجاوز حسابات الأطراف المحلية إلى الملاحة الدولية والتوازنات والصراعات الإقليمية.
وفي المقابل، تتسع الكلفة الإنسانية سريعاً؛ إذ أعلنت الأمم المتحدة نزوح نحو 1790 أسرة خلال يومين، وسط استمرار حركة النزوح من مناطق القتال في #تعز و #الحديدة.
فما الذي يسعى الحوثيون إلى تحقيقه من هذا التصعيد؟ وهل تبقى المعركة في حدود الردع، أم تفتح الطريق أمام الحسم العسكري؟ وما أهمية الساحل الغربي وتعز في حسابات الطرفين؟
التفاصيل في التقرير | https://almasdaronline.com/articles/350338
#اليمن
تواصلت، يوم الأحد، الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في عدد من جبهات غرب محافظة تعز والساحل الغربي، بالتزامن مع محاولات تسلل وقصف مدفعي وصاروخي نفذته المليشيا على امتداد عدة محاور.
وقالت مصادر ميدانية لـ"المصدر أونلاين" إن مواجهات اندلعت في مديرية موزع، عقب محاولة عناصر حوثية التسلل باتجاه قرية الصرارة، والوصول إلى طريق محمد بن زايد الجديد الرابط بين مديرية المخا ومنطقة الكدحة.
وبحسب المصادر، تقدمت العناصر الحوثية من اتجاه مفرق البرح، وحاولت التسلل عبر وادي المقصب، مستغلة الشعاب والثغرات في المنطقة، قبل أن يرصدها مسلحون قبليون ويشتبكوا معها.
وأسفرت المواجهات عن مقتل عنصرين من المليشيا وفرار بقية المجموعة، فيما دفعت القوات الحكومية بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة لإغلاق مسار التسلل وتأمين المواقع المحيطة بالطريق.
وشنت مليشيا الحوثي قصفاً مكثفاً على قرى سكنية في المنطقة، قالت المصادر إنه جاء في محاولة لإسناد عناصرها وإرباك القوات والمسلحين المنتشرين في محيط الطريق الرابط بين المخا والكدحة.
وامتدت الاشتباكات إلى جبهات غرب مدينة تعز، حيث قصفت المليشيا بالمدفعية مواقع القوات الحكومية التابعة ل
دعت هيئة علماء اليمن إلى توحيد الصفوف والاصطفاف حول القيادة السياسية، وتحريك سائر الجبهات للمضي نحو التحرير الكامل، مؤكدة أن الدفاع عن الدين والنفس والأرض والعِرض في مواجهة مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني "واجب شرعي وحق مكفول".
وقالت الهيئة في بيان نشرته وكالة "سبأ" الحكومية إنها تتابع ما تقوم به مليشيا الحوثي من تصعيد وهجمات على محافظات تعز والساحل الغربي والجوف ومأرب ومناطق أخرى، في محاولة لتحقيق اختراقات ميدانية والسيطرة على مواقع استراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب.
وأضافت أن هذا التصعيد يهدف إلى خدمة المشروع الإيراني وأجندته في المنطقة، وتحويل اليمن ومقدراته وموقعه الاستراتيجي إلى منصة للعدوان على اليمن وجيرانه في المملكة العربية السعودية، وورقة سياسية في الصراع الإقليمي.
وأكدت الهيئة أن مواجهة مليشيا الحوثي "نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله، ومن أهم الواجبات الشرعية بدلالة الكتاب والسنة والإجماع"، محذرة أبناء اليمن من إسنادها أو القتال إلى جانبها، وداعية إلى منع أبنائهم وذويهم من البقاء معها أو التعاون معها بأي حال.
وشددت على ضرورة رص الصفوف ونبذ كل ما يفرق من الاختلاف والتشكيك وإثارة الفزع والتخوين، محذرة من تداول الشائعات والإرجاف وممارسة التخوين عبر منصات الإعلام المختلفة، لما في ذلك من خدمة للعدو.
#اليمن
تفاصيل أكثر: almasdaronline.com/articles/350326
استقالة 183 ممرضاً وممرضة توقف استقبال حالات جديدة للرقود في مستشفى سيئون
أوقفت هيئة مستشفى #سيئون العام استقبال حالات جديدة للرقود في أقسامها، ابتداءً من اليوم الأحد 6 سبتمبر، إثر استقالة 183 ممرضاً وممرضة من المتعاقدين، على خلفية عدم صرف مستحقاتهم المالية منذ ستة أشهر.
ووجّه نائب رئيس الهيئة للشؤون الفنية والطبية، الدكتور رمزي حمود، رؤساء الأقسام الطبية بـ"إيقاف رقود أي حالات جديدة في أقسام الهيئة، ابتداءً من اليوم الأحد، وحتى توفير طاقم تمريضي بديل".
وأوضح التوجيه أن القرار جاء عقب تقديم عدد من الممرضين المتعاقدين استقالاتهم الجماعية، وعدم توفر بدلاء في الوقت الراهن، ما دفع إدارة المستشفى إلى تعليق استقبال الحالات الجديدة للرقود مؤقتاً.
وبحسب المعلومات التي اطلع عليها "المصدر أونلاين"، فقد قدّم 183 ممرضاً وممرضة استقالاتهم احتجاجاً على عدم صرف مستحقاتهم المالية منذ ستة أشهر، الأمر الذي تسبب في نقص كبير بالكادر التمريضي وصعّب قدرة المستشفى على استقبال حالات جديدة تحتاج إلى الرقود والرعاية المستمرة.
وأكدت إدارة الهيئة أن القرار سيظل سارياً حتى توفير طاقم تمريضي بديل، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية والتمريضية للمرضى وفق الإمكانات المتاحة.
ويثير توقف استقبال الحالات الجديدة مخاوف من تأثر الخدمات الصحية، خصوصاً للمرضى الذين تستدعي حالاتهم الرقود داخل أقسام المستشفى والحصول على رعاية طبية وتمريضية مستمرة.
وتُعد هيئة مستشفى سيئون العام من أبرز المنشآت الصحية في وادي حضرموت، وتستقبل أعداداً كبيرة من المرضى والمراجعين من مدينة سيئون ومديريات الوادي والمناطق المجاورة.
#حضرموت
almasdaronline.com/articles/350336
وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي يترأس اجتماعاً موسعاً لقيادة الوزارة في العاصمة المؤقتة #عدن، لمناقشة التطورات الميدانية والموقف العسكري في مختلف جبهات القتال، في ظل التصعيد المتواصل لمليشيا الحوثي، مشدداً على رفع الجاهزية واليقظة والانضباط، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الوحدات والتشكيلات العسكرية.
خلال يومين.. الأمم المتحدة: نزوح 1790 أسرة يمنية جراء التصعيد الحوثي الأخير في #تعز
قالت الأمم المتحدة إنها سجلت نزوح نحو 1800 أسرة يمنية خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، إثر تصاعد القتال في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، جراء التصعيد الحوثي الأخير الذي استهدف مناطق وقرى سكنية وتجمعات للنازحين.
وذكر التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن تجدد الاشتباكات والقصف المدفعي منذ فجر يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 على طول خطوط المواجهة في مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز أدى إلى موجات نزوح واسعة النطاق من مواقع استضافة النازحين والقرى المجاورة.
وبحسب التقرير، فإن عدد الأسر النازحة منذ 3 سبتمبر وحتى يوم أمس بلغ 1790 أسرة، مع استمرار حركة النزوح، مشيراً إلى أن معظم الأسر النازحة تنتقل داخل مديريتي مقبنة وجبل حبشي، بينما تصل أسر أخرى إلى مديريات المعافر والشمايتين وموزع وذوباب.
وتحدث التقرير عن مغادرة نازحين لمواقع ومخيمات النزوح في "الحجب" و"الراجحي"، لافتاً إلى أن حركة النزوح توزعت على النحو التالي: 730 أسرة في مقبنة، و596 أسرة في جبل حبشي، و284 أسرة في موزع، و134 أسرة في المعافر، و27 أسرة في الشمايتين، و10 أسر في ذوباب.
وتحدثت مصادر محلية عن حركة نزوح واسعة في أرياف تعز الغربية وجنوب الحديدة، وبأعداد أكبر من تلك المعلن عنها، وسط احتياجات شديدة للمأوى والمواد الغذائية.
https://almasdaronline.com/articles/350331
وقد جندوا مهاجرين أفارقة وجهات محلية للقيام بأدوار تشمل التهريب والتيسير وتوفير المعلومات الاستخباراتية والقتال.
والأكثر إثارة للقلق هو تنامي تعاون الحوثيين مع فروع تنظيم القاعدة على جانبي خليج عدن: حركة الشباب في الصومال وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اليمن.
فقد تلقى مئات من عناصر حركة الشباب تدريبات عسكرية وأيديولوجية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، كما يسافر مهندسون عسكريون حوثيون بانتظام إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب في الصومال لتقديم تدريب تقني، بما في ذلك تطوير الطائرات المُسيّرة وتكييفها وصيانة الأسلحة.
وأفاد فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بأن الحوثيين زودوا كلا من حركة الشباب وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب بأسلحة متطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، إلى جانب الخبرات الفنية والتدريب.
وقد ارتفع الاستخدام السنوي للطائرات المُسيّرة من جانب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بأكثر من 300% منذ تنفيذه أول هجوم موثق باستخدام طائرة مُسيّرة في عام 2023، كما ناقش الحوثيون مع كلتا الجماعتين سبل التعاون في استهداف الملاحة الدولية.
وفي اليمن، اتفق الحوثيون مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتوفير ملاذ آمن لأعضاء كل طرف، وتنسيق الهجمات ضد القوات الحكومية اليمنية).
وقد جاءت هجمات الحوثيين طوال يوم الخميس الماضي 3 سبتمبر/أيلول على عدد من المناطق الإستراتيجية في محافظة تعز لتحقيق أهداف سياسية عدة تتمثل في قطع خطوط الإمداد بين شرق المحافظة وغربها، والترتيب لاقتحام مدينة المخا الساحلية، والسيطرة النارية على كامل جنوب البحر الأحمر وصولا إلى باب المندب.
وهو ما يؤكد التناغم مع مساعي تخفيف الضغط عن إيران وفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر وباب المندب.
ويعتبر كثير من المحللين العسكريين أن قوة وعنف هجمات الخميس الماضي مؤشر على دخول المواجهات في اليمن مرحلة جديدة ستستمر في محاولة لاستعادة سيطرة الحركة الحوثية على كامل الساحل الغربي لليمن.
وهو ما قد يؤدي لفتح كامل جبهات المواجهة في مناطق التماس في بقية المحافظات اليمنية سعيا من الحكومة اليمنية لاستعادة سيطرتها على معظم المحافظات الشمالية وإنهاء التمرد الحوثي، وإغلاق ملف الصراع استعدادا للعودة إلى المسار السياسي الذي توقف منذ يناير/كانون الثاني 2015 بعد أن أثبت المجتمع الدولي عجزه الكامل عن إنجاز كل الحلول السياسية ومقترحات السلام على مدى الأعوام الـ12 الماضية.
لذا يبرز السؤال الكبير اليوم: هل اليمن على مشارف الوصول إلى بر الأمان والخلاص من هذه الكوابيس الممتدة على مدى أكثر من ربع قرن؟
وهل يدرك المجتمع الدولي الذي سارع لعقد اجتماع أصدقاء اليمن في يناير/كانون الثاني 2010 في العاصمة البريطانية لندن بحضور وزراء خارجية 21 دولة -من بينها الدول الخمس دائمة العضوية ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول المانحة- أنه آن الأوان لتنفيذ مخرجاته وإنجازها على أرض الواقع، واستعادة أمن اليمن وسلامه واستقراره وتعزيز وحدته وبناء اقتصاده ونظامه السياسي الجديد على أسس راسخة؟
نعم، يبدو اليمن بالفعل على أبواب تغيير كبير بغرض استعادة الدولة المسلوبة بعد أن وصل الدمار والخراب إلى مداه ودفع شعبه ثمنا باهظا من حياته وحياة أجياله الجديدة، ولعل المجتمع الدولي قد اتعظ مما يجري في هرمز وسيعمل على منع تكرار ذلك في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وتصحيح غلطة ستوكهولم بمنح الوقت الكافي للحل السياسي.
ما لم يتحقق ذلك، فالقوات المسلحة اليمنية على أهبة الاستعداد للعمل على استعادة السلام والاستقرار في اليمن إذ لا بديل عن الدولة الوطنية في أي مكان سوى المليشيات والإرهاب والمجموعات المسلحة المنفلتة، وهي معادلة لا تتغير بتغير الزمان والمكان.
https://almasdaronline.com/articles/350304
وظل مسار الخلاف بين القوى السياسية المدنية يتصاعد وأدى إلى تأجيل الانتخابات النيابية التي كانت مقررة عام 2009، فيما كانت حروب الحوثي وعمليات القاعدة تتصاعد وتيرتها بشكل مقلق، خاصة بعد عملية الهروب الشهيرة عام 2006 لعدد من قادة تنظيم القاعدةمن سجن الأمن السياسي، وما تبعها من صخب سياسي وقلق أمني ليس على مستوى اليمن فقط بل على مستوى المنطقة والعالم.
وصل ذروته بإعلان تنظيمي القاعدة في اليمن والمملكة العربية السعودية توحدهما تحت مسمى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في أوائل عام 2009.
ومع نهاية العام نفسه، وقعت حادثة محاولة تفجير الطائرة الأمريكية التي كان وراءها طالب نيجيري يدعى عمر الفاروق عبد المطلب تدرب في اليمن في فترات سابقة، ما جعل المجتمع الدولي يصل إلى ذروة القلق.
وتصدرت بريطانيا المشهد بتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية بدعوة رئيس وزرائها آنذاك غوردن براون لعقد مؤتمر لأصدقاء اليمن في يناير/كانون الثاني 2010، الذي كان لحظة الانكشاف وجرس الإنذار من مخاطر انهيار الدولة في اليمن ووقوعه في براثن عنف الجماعات المسلحة.
ومع خروج مظاهرات 2011 المطالبة بإسقاط حكم الرئيس علي عبد الله صالح بلغ الانفلات الأمني ذروته، فسيطر الحوثيون على كامل محافظة صعدة وأجزاء من محافظة عمران، وسيطرت القاعدة على معظم مديريات محافظة أبين، وسيطر الحراك الجنوبي على أجزاء من محافظة الضالع مع تأثير واسع على محافظات عدن ولحج.
ومع بداية العام التالي 2012 سلم الرئيس صالح السلطة لخلفه ونائبه عبد ربه منصور هاديالذي جاء عبر انتخابات توافقية، وبدأ في معالجة الكثير من الاختلالات التي حدثت في السنوات الأخيرة لحكم صالح، لكنه نجح في بعضها ولم ينجح في بعضها الآخر.
إذ لم يتمكن من إقناع الحوثيين بالانسحاب من المناطق التي كانوا قد سيطروا عليها، بل على العكس أخذوا في التمدد المسلح شيئا فشيئا في عهده، لكنه نجح في مواجهة القاعدة في محافظة أبين وتم طرد عناصرها منها، وعمل على تقريب واستيعاب أطراف الحراك الجنوبي فنجح مع البعض ولم ينجح مع البعض الآخر.
ورغم كل الدعم الوطني السياسي والإقليمي والدولي لحكم الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي، ورغم نجاح مؤتمر الحوار الوطني وخروجه برؤية وطنية لمعالجة أزمات الدولة اليمنية تحولت لاحقا لمشروع دستور لم ير النور، فإن اليمن دخل في نفق مظلم مع سيطرة التمرد الحوثي المسلح على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014 واضطرار الرئيس المنتخب للاستقالة بعد أربعة أشهر من محاولات إقناعهم بالانسحاب من العاصمة وتطبيع الحياة السياسية ثم عودته عن الاستقالة بعد وصوله لمدينة عدن.
وفيما سيطر الحوثيون على معظم محافظات شمال اليمن وبعض مناطق من جنوبه فقد سيطر تنظيم قاعدة جزيرة العرب على مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت في أوائل عام 2015 لما يقرب من عام كامل، انسحب بعدها إثر مواجهات محدودة مع قوة مشتركة من اليمن والتحالف العربي ليتوزع عناصره في عدة مديريات متفرقة من محافظات حضرموت وشبوة وأبين والبيضاء ومأرب ويختفوا عن الأنظار.
وفيما عدا عدة عمليات إرهابية قاموا بها هنا وهناك على مدى الأعوام العشرة الماضية وعمليات استهداف طالتهم من قوى الأمن اليمنية وبعضها بالتنسيق مع قوات التحالف العربي فإنهم كما يبدو بانتظار لحظة مناسبة لم تأت بعد لمعاودة العنف المنظم.
ما يعنينا في اللحظة الراهنة ونحن نتأمل مسار ربع قرن من عنف القاعدة وتأثيراته في اليمن وأدوار أطراف أخرى اعتبرت العنف المسلح هو طريقها الوحيد لبسط سلطتها ونفوذها، أن هذه الأطراف رغم ما يظهر من اختلاف توجهاتها الأيديولوجية وتأصيلاتها الشرعية ومدارسها الفقهية فإن رؤيتها واحدة وموحدة باتجاه رفض مشروع الدولة المدنية الحديثة، والعمل السياسي المدني، وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية والصندوق الانتخابي والتوافق السياسي كحل بديل عن الصراع المسلح على السلطة.
ولذا تجد مثل هذه الأطراف في الأزمات الكبرى -التي تسبق وتصاحب انهيار الدول الوطنية- ملاذا مهما وأداة لتوحيد وتقريب رؤاها، وهذا ما نجده بارزا وواضحا في الأزمة اليمنية، ونسترشد هنا بشهادة الباحثة الأمريكية اليمنية الأصل (ندوى الدوسري) في شهادتها وإحاطتها المهمة الأسبوع الماضي أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي حيث قالت في إحدى فقرات إحاطتها ما يلي:
(وخلال السنوات الثلاث الماضية، ركز جزء كبير من أبحاثي على أنشطة الحوثيين في القرن الأفريقي. وما توصلت إليه ينبغي أن يثير قلق صانعي السياسات في الولايات المتحدة.
فالحوثيون لا يبنون مجرد شبكات للإمداد، بل يبنون شبكات بشرية في مختلف أنحاء القرن الأفريقي، وهم يعملون بصورة متزايدة على ترسيخ وجودهم في أنحاء المنطقة، وإنشاء شبكات تربطهم بالمجتمعات والجهات الفاعلة المحلية، وغالبا ما يستغلون الفئات المهمشة على امتداد طرق التهريب الرئيسية وعلى طول خطوط التصدعات السياسية.
أوجاع اليمن بعد ربع قرن على 11 سبتمبر
الكاتب | نصر طه مصطفى
ستصادف الأيام القليلة القادمة مرور ربع قرن على أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي غيرت وجه العالم ونقلته من مرحلة إلى مرحلة أخرى وبالتحديد منطقتنا العربية والإسلامية التي دفعت أثمانا باهظة لهذه العملية الإرهابية غير المسبوقة، وأشعلت فيها نيرانا لا تزال متقدة حتى اليوم، وعانت بسببها من انتهاكات ومظالم لا حصر لها بل وأعادتنا إلى زمن الاستعمار والاحتلال وانتهاك حقوق شعوبنا وطموحاتها نحو مزيد من العدالة والاستقرار والرخاء.
وبعد ربع قرن لا نجد أمامنا إلا حصيلة كبرى من الخيبات والصراعات والأوجاع نتجت عن تلك العملية الإرهابية الصادمة التي زادت من شراسة الغرب ورعونته تجاه بلداننا، ووضعتها في حالة مواجهة وجودية لم تكن مستعدة لها، فأنهكتها وأرهقتها وزادتها ضعفا وتفككا في لحظة لم تكن قد تعافت بعد من التأثيرات السلبية الموجعة التي تسبب فيها الغزو والاحتلال العراقي للكويت عام 1990، الذي لم تنهض المنطقة من بعده ولم تستعد عافيتها حتى الآن.
وفيما امتدت التأثيرات السلبية للحادي عشر من سبتمبر/أيلول من أفغانستان شرقا حتى غرب القارة الأفريقية، فإن اليمن كان من أكثر الدول التي دفعت ثمنا صعبا امتد حتى الآن لنشاط القاعدة بل وخمولها كذلك.
فقد كاد أن يكون الدولة الثانية المستهدفة بعد أفغانستان خاصة أن تفجير المدمرة الأمريكية (يو إس إس كول) الذي حدث في مدينة عدن في أكتوبر/تشرين الأول 2000 كان لا يزال حاضرا بقوة في المشهد السياسي الأمريكي وكانت التحقيقات بشأنه لا تزال جارية، إلا أن براعة وحنكة الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح جنبت اليمن محنة كبيرة، فقد سارع بترتيب زيارة عاجلة للولايات المتحدة الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 التقى خلالها بالرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وانتهت باتفاق ممتد الأجل على الشراكة في مكافحة الإرهاب، بل وتقديم الدعم اللوجيستي والتدريب لقوات خاصة أنشئت في عدد من الألوية العسكرية والأجهزة الأمنية اليمنية تخصصت في مواجهة القاعدة والحد من مخاطرها.
وقد حققت هذه الشراكة نجاحات أمنية مهمة في الأعوام الثلاثة الأولى أدت إلى توجه الولايات المتحدة إلى تخفيض مستوى الشراكة مع اليمن في هذا المجال بعد تلك النجاحات، والتفرغ التام للعراق بعد غزوه واحتلاله في عام 2003، وما نتج عن هذا الغزو من متغيرات هائلة في المنطقة.
إذ انتعشت إيران بعد أن رأت تمكين الأمريكان لحلفائها الشيعة في العراق من إدارة مرحلة ما بعد الغزو والاحتلال، كما عملت إيران في الوقت ذاته على إنعاش ورقة القاعدة والتيارات الجهادية بعد أن وفر الغزو ما تحتاجه من ذرائع ومبررات لمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية.
لم يكن الرئيس صالح سعيدا بتخفيض مستوى الشراكة وما قد يستتبعه من تخفيض مستويات التنسيق والعلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأمريكية، فقرر إعادة النظر في بعض سياساته الداخلية في مجال مكافحة الإرهاب بحيث تجد القاعدة وأخواتها مجالات محدودة للتحرك تظل تحت الرقابة والسيطرة من أجهزته الأمنية بغرض إقناع الأمريكان أنها لا تزال محتفظة بحيويتها، ما يتطلب استمرار الشراكة اليمنية الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب ومعها استمرار التنسيق السياسي والأمني والاحتفاظ بالدعم اللوجيستي والتدريبي إن لم يكن زيادته.
وكان ذلك أحد المجالات التي برع فيها الرئيس صالح إذ ظلت القاعدة موجودة بمخاطر محدودة، لكنها في الوقت ذاته تحت الرقابة الكاملة، ما جعل الأمريكان يعيدون النظر ويفضلون استمرار الشراكة بمستويات عالية وهو ما كان يريده الرئيس صالح.
بيد أن ما لم يكن في الحسبان قد حدث -وكان من نتائج احتلال العراق وانتعاش إيران- وهو نشوء تيار إسلامي جديد يؤمن بالتغيير عن طريق القوة والعنف يرتكز فكريا على التراث الفكري المذهبي الزيدي للإمام الهادي الرسي (245-298هـ)، ويلتزم حركيا بمنهجية الثورة الإيرانية وحزب الله اللبناني، ويعمل سياسيا على إحياء حكم الإمامة الهادوية بوسائل أقرب للعصر.
وقد أسس هذا التيار عضو مجلس النواب اليمني السابق حسين بدر الدين الحوثي، وهو حينها سياسي شاب ومغمور إلى حد كبير، وكان بداية لقصة كبيرة وطويلة ستستكمل معالم تيارات العنف السياسي المسلح والمؤدلج التي ظلت تقضم هيبة الدولة اليمنية وبنيانها وجغرافيتها ومقومات الحياة العامة فيها.
ومع الحركة الحوثية التي بدأت أولى مغامراتها المسلحة منتصف عام 2004، عاود الرئيس صالح السياسة نفسها "نصف مواجهة ونصف احتواء" التي لم تستفد منها الدولة شيئا، فيما كانت تيارات العنف المسلح القاعدية والحوثية تحصد ثمارها بكثير من الصبر وقليل من القدرات، في أجواء من الانقسام السياسي بين الحكم والمعارضة تعزز خلال آخر انتخابات رئاسية تنافسية جرت عام 2006.
+2
قال سكان محليون إن صاروخاً أطلقته مليشيا الحوثي، فجر اليوم الأحد، سقط بعد وقت قصير من إطلاقه في منطقة "المجمعة" بمديرية ريف #إب، ما تسبب بأضرار مادية في ستة منازل، بينها منزل المواطن "حفظ الله قائد الشنيني" الذي تعرض لأضرار كبيرة، دون تسجيل خسائر بشرية.
وأضاف السكان أن المليشيا أطلقت عند نحو الثالثة فجراً عدة صواريخ باتجاه مدينة تعز، قبل أن يسقط أحدها في المنطقة، مشيرين إلى أن عناصر حوثية طوقت موقع الحادث صباحاً ومنعت الأهالي من التصوير والنشر.
مكتب إعلام محافظة #تعز يدعو الصحفيين والإعلاميين وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي إلى تجنب النشر الفوري لأي معلومات أو صور ومقاطع من مواقع الأحداث أثناء العمليات العسكرية، وعدم نشر مواقع سقوط القذائف وأماكن الاستهداف واتجاهات القصف أو مواقع انتشار القوات الحكومية وتحركاتها، محذراً من أن نشر التفاصيل الميدانية الحساسة قد يكشف مواقع وطبيعة العمليات ويتيح للحوثيين الاستفادة منها، مؤكداً أن "التغطية المهنية مسؤولية، وحجب المعلومات الميدانية الحساسة عن النشر حماية للمقاتلين وسلامة للعمليات".
دعا الناطق باسم قوات المقاومة الوطنية، اللواء صادق دويد، مجلس القيادة الرئاسي إلى تفعيل استراتيجية "الردع المتكامل" التي أعلنها رئيس المجلس رشاد العليمي، محذراً من أن التصعيد الحوثي في الساحل الغربي يستهدف الوصول إلى مضيق باب المندب والجزر اليمنية وتهديد الملاحة الدولية.
وقال دويد، في مقابلة مع قناة "الحدث"، إن القوات الحكومية في الساحل الغربي تخوض مواجهات عنيفة لإحباط محاولات مليشيا الحوثي اختراق جبهاتها البرية وتهديد الملاحة في البحر، مؤكداً أن القوات تواصل تنفيذ عمليات هجومية معاكسة بعد تصديها للهجمات.
وأضاف أن مليشيا الحوثي أطلقت، منذ التاسع من أغسطس الماضي، أكثر من 90 صاروخاً وأكثر من 50 طائرة مسيرة انتحارية، إلى جانب عشرات الزوارق البحرية، معتبراً أن التصعيد يُدار بتخطيط وتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني.
وأشار دويد إلى أن المليشيا شنت في الثالث من الشهر الجاري هجوماً برياً واسعاً على دفعات، سبقته تغطية نارية مكثفة بالصواريخ الباليستية والطيران المسير ونيران الدبابات وصواريخ الكاتيوشا محلية الصنع، مستهدفة مواقع القوات الحكومية في حيس جنوبي الحديدة والبرح غربي تعز.
وأوضح أن تطورات جبهة الكدحة أثرت على عدد من المواقع، ما دفع القوات إلى التراجع نحو خطوط دفاع ثانية في البرح وحيس، قبل وصول تعزيزات من قوات العمالقة ودرع الوطن والمشاركة في هجوم معاكس استعادت خلاله القوات كامل المواقع في حيس.
وأكد وجود ترتيبات لاستعادة المواقع التي تعرضت للاختراق في جبهة البرح وتطوير الهجوم، مشيراً إلى أن القوات الحوثية تكبدت خسائر بشرية كبيرة خلال المواجهات.
ووصف دويد العمليات الجارية بأنها "معركة كسر عظم وليست مواجهات عابرة"، لافتاً إلى أن مليشيا الحوثي تحشد أعداداً كبيرة من المقاتلين في محاولة للوصول إلى باب المندب وعزل قوات الساحل الغربي عسكرياً وسياسياً وإعلامياً.
وقال إن خبراء من الحرس الثوري الإيراني يديرون العمليات ويشاركون في التخطيط لها من غرف عمليات في جبهات متقدمة بمحافظات #تعز وإب و #الحديدة، إضافة إلى #صنعاء، مضيفاً أن الهدف "ليس القوات المسلحة الموجودة في الساحل الغربي فحسب، بل يتجاوزها إلى كامل المديريات المحررة للوصول إلى باب المندب والجزر اليمنية وتهديد الملاحة الدولية".
وحذر من أن سيطرة المليشيا على باب المندب ستُحوّل البحر الأحمر والمضيق إلى "مضيق هرمز مكرر"، مؤكداً أن المعركة تمثل دفاعاً عن #اليمن وأمن المنطقة والسلم العالمي.
تفاصيل أكثر: https://almasdaronline.com/articles/350313
