يَقْظة✨
Open in Telegram
هُنا عالَمي بعدَ يقظة مُشعّة.. أكتبُ مايجولُ بِخاطري.. لِلتواصل( مَجهول) @Fatimafadil5Bot https://t.me/fofqb قناتي الجامعيّة كلّ ما أعرفهُ عن حياتي أنها سلسلة متّصلة من لُطف الله.
Show more402
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
402
لو فُتحت لك أستارُ الغيب لأحببتَ حزنك
ولو رأيت كيفَ يغرف للصابر غرفًا من الثّواب
لانتشى قلبك وتلذذت بكلّ وخزة ألم.
402
يتجدّد الإنسان كلما مر بتجربة لم يكن قاصدًا الذهاب اليها،. تظل تطحنه أيامها، حتة تنتزع منه!
402
٢٠\٥
مُتعبة هذه الفترة وأشعر بركود رهيب
أستصعب الحركة وأستثقل بقيام اي مهمة تضطر القيام بها..
ربما هذا مايشعر بها اغلبنا هذه الفترة..
يحدث أن نجهل مابنا ولانعرف حتى أن نصف مانمرّ به
ارهاقٌ وتشتت ، الوجهةُ واضحة ،لكن الطريق اليها مُبهم!
نعرف بأننا سنصل لو واصلنا..
لكن الرغبة في المواصلة منعدمة..
بعد كل هذه السلبية التي حطّت عليه آخر فترة
قررت مواجهة أحاسيسي وعيشها مهما كانت..
لان تجاهلها لن يفيد ،بل سيجعل فترت التعافي منها اطول واصعب ، هذا تحدٍ من تحديات الحياة التي لايمكن مواجهاتها الا اذا كنا صامدين واستمرينا رغما عما نشعر به
402
لا أعرف مَاذا بيني وَبين الله
حَتى يكشفُ لي بشاعة الناس مَن حَولي
حَتى دون جُهد مَني الأمرُ مُرعب لكنهُ مُريح
402
كل انسان تنجمع بي ، يكون ترتيب إلهي ماكو شي إسمه صدفة! ، اكو شي اسمة خطّة اللهية
من أجملل ما خطّطه لي ربي ، ان التقي بإنسانة..
لايعقلها العاقل ، بلقائنا لإسبااااب كثييرة!!
لكن شاء الله ، لحكمةٍ هوَ يعلمها
402
مشاعري واضحة ، لا أستطيع أتظاهر بعكسها، عندما أحب، عندما أكره عندما أغضب، عندما أحنُّ.. كانت مشاعري تتضح على وجهي، على تصرفاتي، وفي نبرتي، لا أستطيع أظهر عكس ما أشعر به
تبديل الأقنعة هذا مقرف !!
402
"إلٰهي ..
ولا تجعلني
أُفني هذا العُمر
في وحشةٍ وضياع
أعِد إليَّ
ملامح طمأنينتي الأولىٰ
يا الله...
402
لم تَخلُ حياتي من لحظاتِ الإحباط، الكثيرة نوعًا ما
في لحظةٍ تُغيّمُ الأفكار شديدةُ الحلكة على قلبي القلِق فتحجبُ ضوءَ سكينتي، وتعصفُ بي إلى أرضٍ ممطرةٍ بغزارة. ما من شيءٍ يقيني هذه الأمطار، فتحفرُ على جسدي آثارَ ضرباتها.
ثمَّ في لحظةٍ أُخرى تُضيء في رأسي جملة إلهي، جودُكَ بسطَ أمَلي.
قد تكون إحباطاتي كثيرة مُقابلَ آمالي اللّامتناهية، لكنّكَ يا ربّي "الجَواد"، فكيفَ آيسُ من جميلِ عطائك؟!
تطبطبُ هذه الفكرةُ على اضطِرابي، وتهدهدُ آمالي حتّى تغفى هانئة. فَلي ربٌّ لا يعسر عليهِ أمر، هو بجودهِ يتكفّلُ بي وبرحمتهِ يتلطّفُ بي.
ثمَّ يتحوّلُ هذا المطرُ اللّاذع إلى غيثٍ كريم، يُغذّي آمالي بسخاءِ عطائه ويُحيي ما مات فيَّ.
إلهي، ما أجوَدك
