en
Feedback
مجلس الأُنس.

مجلس الأُنس.

Open in Telegram
1 323
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
مواقع تدريب ودورات 👇🏼 ١- إدلال : https://www.edlal.com/courses ٢- إثرائي : https://ethrai.sa/ ٣-إدراك : https://www.edraak.org/ ٤- دروب : https://doroob.sa/ar/ ٥- معارف : https://www.m3aarf.com/

استغفرالله لي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

يا صديقي، أنا لا أندبُ حالي، أنا لا أعرفُ حالي: العصافيرُ بنتْ أعشاشَها وأنا في هذه الدارة وحدي جاثماً كالهمّ، كاللعنة، كالخوفِ على صدرِ الجبانِ، جاثماً كالموت في البرهة في كلِّ مكانِ، جاثماً بين العظامِ. ليتَ من يجرؤ، من يقوى على طمر العظامِ! أنا لا أجرؤُ، لا أقوى على طمرِ العظامِ —يوسف الخال

شعور مؤلم عندما تنتظر موتك وتكون خائف تموت ليس خوفًا عليك من الموت بل خوفًا على حياة الناس الذين حياتهم مرتبطة بك وأمانك بأمانهم أكثر من إنه يعيش حياته و وقته بسعادة وهنا واستمتاع، أعلم قد يكون البدائل في ظل ظروف الحرب صعبة ومثالية ولكن المقصد هنا العيش بما تبقّى من العمر برفاهيّة أكثر وقد يكون هذا تنظير بحكم إني لم أمر بمثل هذه الظروف! والمؤلم أكثر العلم ومعرفة أن في الجانب الآخر هناك أُناس يموتون جوعًا وبردًا وخوفًا ومرضًا وعطشًا، وليس باليدِّ حيلة! دائمًا عندي يقين بأن جزء من المعرفة والوعي هو لعنة :) جزء منه بركة او نعمة بأنك تعرف الحق وتعرف من الظالم ومن المظلوم ولم تكن على عينيّك غشاوة تحجب عنك الحقيقة والجزء الآخر هو الأصعب، اللعنة! آهٍ من جحيم الوعي وآهٍ من ترف الجهل كان الله في عون جميع المسلمين المنكوبين في شتّى بقاع الأرض. هاجَر. الخامسة فجرًا الأربعاء | ١٧-١-٢٠٢٤م #مذكرات_عشيقة_سابقة

اين يكون إبليس في يوم القيامة؟

اللهم أشفِ جدتي شفاءً ليس بعده سقم أبدًا، اللهم خذ بيدها، اللهمّ احرسها بعينك التي لا تنام، واكفها بركنك الذي لا يرام، واحفظها بعزك الذي لا يضام، واكلأها في الليل والنهار، وارحمها بقدرتك عليه، وارحمها بقدرتك عليه، أنت ثقتها ورجاؤها، يا كاشف الهم، يا مفرج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرين، اللهم ألبسها الصحة والعافية

‏يقول أحد الصالحين : " لا تفكر كثيراً، بل استغفر كثيراً، فالله يفتح بالإستغفار أبواباً لا تُفتح بالتفكير " .

images2pdf.pdf4.47 MB

"كلّ شعورٍ نسلمه للهِ تعالى يكتسب فضيلة الرضا، فالحزن إذا أسلمناه للهِ سيمسح الله على صدورنا بعده ونرضى، والفرح إذا أسلمنا لله سنشعر بامتنان الله علينا فيه ونرضى، فالحمدلله الذي وهبنا دينًا عظيمًا، الحمدلله كثيرا".

القارئ : عبدالبديع غيلان

آمين.