جامعة إدلب - "كلية التربية"
Open in Telegram
جامعة إدلب كلية التربية "معلم صف"-"الإرشاد النفسي" 🔵فيس بوك_Facebook : https://www.facebook.com/groups/529727261179867/ ⚪قسم الأرشيف💾: https://drive.google.com/drive/folders/1-0ojlg-iQKzon0K4wPqqDsCo11YOC1eB 🟢قناة يوميات تربويون: https://t.me/ttrro99
Show more996
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
الثورة حق والحق لا يموت💚
الذكرى السنوية الثانية عشرة للثورة ..
#جامعة_إدلب_جامعة_الثورة
#كلية_التربية
في قلب كل إنسان نبتة صالحة ، إن سقاها بالخير تفرَّعت وصنعت له بستاناً ، وإن سقاها بالشرّ فسدت وأفسدت أرضه.
تربية الأولاد تربية إسلامية
أهم إنجاز تحققه المرأة المسلمة اليوم
في زمن هدم الثوابت.
#د.محمد راتب النابلسي
القاعدة الذَّهبيّة:
كُلّ سوءٍ تَزرعهُ سوف تَحصُدهُ، شئتَ أم أبيت، وافقتَ أو أنكَرت، عِشتَ أو مُتّ، كلُّ دناءةٍ ارتكبتها، ستُطاردُكَ..
وسوفَ تعيش ما جعلتَ غيرَك يعيشُه، سَيضيقُ صَدرُكَ يوماً بخناقٍ ضيّقتَهُ أنتَ على حياةِ أحدِهِم.
عِش ما شِئت، فإنّكَ مُلاقِيه.
*اضطراب ما بعد الصدمة:
نوع من اضطرابات القلق الحادة الذي سببته أحداث ضاغطة جداً أو مخيفة أو مؤلمة.
-أعراض اضطراب ما بعد الصدمة:
أولاً: إعادة تجربة الحدث الصادم
ثانياً: سلوك التجنب
ثالثا: التغيرات السلبية الحادة في المزاج
رابعا: التغيرات السلبية الحادة في الإدراك
*نمو ما بعد الصدمة:
الصدمات تتمتع بجوانب إيجابية رغم عدم خلوها من الجوانب السلبية والجوانب الإيجابية للصدمات تمنح الفرد القوة وتقوده إلى إحداث تغيرات إيجابية في ذاته وفي حياته.
-مؤشرات نمو ما بعد الصدمة:
١_زيادة تقدير الحياة:
الشعور بأهمية الحياة مع ترتيب الأولويات بهدف الوصول إلى رؤية جديدة للحياة.
٢_العلاقات مع الآخرين:
إدراك الفرد لحدوث تغيرات إيجابية في التعامل مع الآخرين من خلال تعميق صلاته بهم وتقدير قيمتهم.
٣_قوة الشخصية:
إدراك الفرد لحدوث تغيرات إيجابية في شخصيته كالثقة في الذات وجدارتها.
٤_النمو الروحي والديني:
إدراك الفرد لحدوث تغيرات إيجابية في المعتقدات الروحية من خلال زيادة الإحساس بالمعنى والهدف من الحياة.
كتب عمرُ بن عبد العزيز إلى الحسن:
اجمع لي أَمْر الدنيا وصِفْ لي أَمرَ الآخرة.
فكتب إليه:
إنما الدُّنيا حُلْم والآخرة يَقَظَة والموت متوسِّط؛ ونحن في أضغاث أحْلام، من حاسَبَ نَفْسَه ربح، ومن غَفلَ عنها خَسِر، ومن نَظر في العواقِب نَجَا، ومن أطاعَ هواه ضَلَّ، ومن حَلُم غَنِم، ومن خافَ سَلِمَ، ومن اعتبر أَبْصَرَ، ومن أبصرَ فَهِمَ، ومن فَهِمَ عَلِمَ، ومن عَلِم عَمِلَ، فإذا زَلَلْتَ فارْجعِ، وإذا نَدِمْتَ فأَقْلِع، وإذا جَهِلْت فاسأل، وإذا غَضِبْتَ فأمْسِك، واْعلم أن أفضل الأعمال ما أُكْرِهَت النفوس عليه.
كُلّ شيءٍ يجري بقدر الله، وبتوقيتٍ معلوم لا نُدرك حكمته، لو استخرجَ اليتيمان كنزهما قبل أن يبلغا أشدهما،لضاع المال وما انتفعا به! في كل تأخيره خيرة نحن لا نعلمها!
هذه الدنيا دار امتحان ،والله ناظرٌ إلى قلبكَ،فإذا نزلَ بكَ ما تكره،أو تأخر عنكَ ما تُحب،فلا يكُن في قلبك إلا الرضا، فلا شيء أبغض إلى الله من أن يرى سخطاً من عبده على قدره !
فأبشر بالخير تجده.
( الهم والخوف والقلق والشِدَّة سبب لكل عِلّة )
قال لي أحد أصدقائي وهو طبيب : إن الأمراض في هذه الأيام بلغت حدَّاً غير معقول، ولا سيما أمراض القلب !!
فقلت له : وما السبب برأيك ؟
قال : لكثرة الهموم والمتاعب والشِدّة النفسية
قال : نحن اليوم نعيش في مجتمع فيه بحبوحة من العيش مقارنةً بزمان أجدادنا، ولكن الآلام النفسية في زماننا ضاغطة جداً.
-يعني أجدادنا، كانت حياتهم خشنة، لكنهم كانوا مرتاحين نفسياً، كانت بينهم المودة، والمحبة، والإخاء، والصفاء، والثقة، والأمانة، والصدق، والإخلاص، والبذل، والتضحية، والتعاون .
-أما في أيامنا هذه، فبيننا الحسد، والضغينة، والحقد، واللؤم، والتنافس، والترقب، والوشاية، والخيانة، والكذب، وكل شيء يهدُّ الأعصاب، لذلك كثرت أمراض القلب.
ثم قال لي : يا دكتور، ما هو الحل برأيك لنخرج من هذه الشِدّة ؟
فقلت له : إذا آمنت بالله يستريح قلبك المادي
قال : ما معنى ذلك ؟
قلت له : هذا القلب الذي ينبض، من الأذينين والبطينين، ومن الشريان الأبهر والشريان التاجي، إذا آمنت بالله، واستسلمت له، ورضيت بقضائه، ونزعت من قلبك حُب الدنيا، وتعلقت بالآخرة، ورضيت من الدنيا باليسير، فإن في هذا الإيمان صحة لقلبك المادي .
فإن صحَّ القلب، صحَّ كل شيء في الجسد
وإن فسد هذا القلب، فسد كل شيء .
لذلك صحتك أغلى عليك من الدنيا
وصحة إيمانك أغلى عليك من صحة جسمك.
ومن أروع ما قاله سيدنا علي رضي الله عنه :
إن الفقر مصيبة، وإن أشد من الفقر المرض، وإن أشد من المرض الكفر
وإن الغنى نِعمة، وإن أفضل من الغنى صحة الجسد، وإنّ أفضل من صحة الجسد الإيمان .
#د.محمد راتب النابلسي
https://ee.humanitarianresponse.info/x/X984APaM
يرجى من جميع الطلاب الذين لم يقومو بتعبئة الرابط الدخول إلى الرابط وتعبئته بالبيانات الصحيحة .
إن من أهم عوامل القلق الذي يُفقد الإنسان سكينة النفس وأمنها ورضاها، هو تحسُّره على الماضي، وسخطه على الحاضر، وخوفه من المستقبل.
إن بعض الناس تنزل بهم النازلة من مصائب الدهر، فيظل فيها شهوراً وأعواماً يجتَّر آلامها، ويستعيد ذكرياتها القاتمة، متحسراً تارةً، متمنياً أخرى ..
شعاره : ( ليتني فعلت، وليتني تركت )
وأبعدُ الناس عن الإستسلام لمثل هذه المشاعر المؤلمة، والأفكار السوداوية هو المؤمنُ، الذي قوِيَ يقينه بربه وآمن بقضائه وقدره، فلا يسمح لنفسه أن تكون فريسة التحسُّر على الماضي، ولا السخط على الحاضر، ولا الخوف من المستقبل .
قال تعالى:
﴿( فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )﴾
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
((وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل : قدّر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان ))
[ رواه مسلم ]
#د.محمد راتب النابلسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غداً السبت 25/2/2023هو بداية دوام الفصل الثاني......... بالتوفيق والنجاح
"تودُّ لو أنّ الحياة كانت أخفّ من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكّر بهجة الباقية"
إياك أن تنسَ فضل الله عليك !
"كم من ضائقة مررت بها فكانت على قلبك كثقل الجبل بل أكثر ، فإذا يسّرها الله ومرّت كخفّة الطير نسيت أن الله هو من خفّف عنك كل هذا الثقل، نسيت أن اللطيف لطف فهوّن عليك ما كان في نظرك صعباً ولولاه للبثت في هذه الضائقة عمراً ولن تخرج منها إلا بأمره"
إذا كنت تمشي في طريق ووجدت لافتة مكتوب عليها :
( الطريق مقطوع بسبب تراكم الثلوج )، ماذا تفعل ؟
- تعود أدراجك مباشرةً .
وإذا أتت بعدك دابةً تمشي في نفس الطريق، أين تتوقف ؟
- لن تتوقف حتى تصطدم بالثلوج، فإما تعود أو تهلك .
العبرة :
هناك إنسان تكفيه آية أو حديث أو نصيحة، ليتذكر ويتوقف عن الذنب، فيتوب ويعود إلى الله .
وهناك إنسان مثل الدابة تماماً، لا يستفيق من غفلته حتى يصطدم بالأمراض والمصائب والشدائد .
#د.محمد راتب النابلسي
يا أهل سوريا خاصة، والشام عامة :
أن ما تمرون به هو تمهيد الطريق لكم لتكونوا قادة المسلمين وسادتهم ومقدمتهم ..
فمن المِحَن تأتي المِنَح
ما يحدث لكم من بلاء هو تمحيص من الله لكم ليخرج أطيب ما فيكم، وخذلان العالم لكم هو فقط خوف من قوتكم ووجودكم، فأنتم مارد الأمة العملاق وقلبها النابض، وبكم يكون الإسلام وتكون قوته ..
أيامكم يا أهل سوريا هي الأيام القادمة، فليس بعد مصابكم مصاب وليس بعد بلائكم بلاء وليس بعد الضعف إلا قوة وليس بعد الهزيمة إلا نصر وعزة ..
ودليلي أن رسول الله أخبر أن ملاحم أخر الزمان تكون في أرضكم، وأنكم جند الإسلام خصوصاً، وأهل الشام عموماً، ومن أرضكم تعود قوة الإسلام لتصل يده إلى روما ..
فاحفظوا عني قولي : أنتم سادة الزمان القادم، وأنتم عز المسلمين وفجرهم القريب.
فالذهب لا يظهر لمعانه إلا بالنار
وأنتم لن تتولوا قيادة المسلمين إلا بشِدّة التمحيص وقوة الإختبار .
بقلم الدكتور عمرو نور الدين
