en
Feedback
『ضِياءُ الصَالحيـنَّ』

『ضِياءُ الصَالحيـنَّ』

Open in Telegram

أيّنا أمسَك ! وأيّنا صلّى ذاكراً اسمَك ! يا صاحب الزمان الهي ، بـِ ركوعه ، بـ سجوده ، بـ قنوته عجل فرجه♥️🌱. جميع محتويات القناة متاحة للمشاركة و بدون حقوق🕊 للاشتراك في اللستة: @Dieaa_bot

Show more
2 318
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1830 days
Posts Archive
((أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا))

يا الله لا تحرمنا لَّذة صلاة الفجر الى ان نلقاك..

من أخلص نظرهُ الى الله سارت بهِ العناية دون ان يشعر!

لا كرْبَ وأنتَ ربّ …🌱

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ))

الشهداء لم يكونوا عشاق شهادة بل كانوا عشاق الله .. ادركوا الشهادة بعشقهم لله عزوجل ..

وَلا تَقْطَعْني عَنْكَ، وَلا تُبْعِدْني مِنْكَ، يا نَعيمي وَجَنَّتي، وَيا دُنْيايَ وَآخِرَتي، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ..

ضاعَ مَنْ كانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَير اللهِ..⠀⠀
ضاعَ مَنْ كانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَير اللهِ..⠀⠀

حاشا لجودكَ أن يُقاسَ بجودِهم ‏أو أنّ كفّكَ بالأكفِّ تُـقـاسُ ‏الخلقُ قد جادوا بما في كفِّهم ‏وتـجودُ بالـكفّين يا عبـاسُ

يا كُميل الطريق طويل ، والمُشتاق يصل اولاً!

“إنّ هذه الدنيا ليست إلّا نشأةً عابرةً ومنزلًا من منازل سيرنا نحو الحياة الأبديّة، وما نِسبتها إلى عالم الآخرة إلّا كنِسبة رَحِم الأمّ إلى الدنيا. وفي الواقع إنّ الموت هو ولادة الإنسان.” الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي

إذا كانَ اللهُ مَعَك .. أبشِر .. وتفائل خيراً . فأنتَ مَعَ الفئة التي لا تُغلَّب . يامَنْ لَهُ الخَلَق والأمْر .

الحَمْدُ للهِ بِجَمِيِعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّها الحَمْدُ لله حتى يبلغ الحَمدُ مُنتهاه!

((فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ))

كَانَ الرَّحِيلُ كَئِيباً يَا سَامَرَّاء.. لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ إِمَامٍ يُقْضَىٰ عَلَيْهِ بِالسُّمِّ، بَلْ كَانَ آخِرَ نُورٍ ظَاهِرٍ مَعَ الشِّيعَةِ، لِيُفْتَحَ بَدَلًا مِنْهُ بَابُ الِانْتِظَارِ المُرِّ. مَاتَ الحَسَنُ العَسْكَرِيُّ، وَتَيَتَّمَ المَهْدِيُّ وَهُوَ يَحْمِلُ أَمَانَةَ الإِمَامَةِ، يَتَحَسَّرُ عَلَي الأَيَّامِ وَحِيداً غَائِباً.. وَمُنْذُ تِلْكَ اللَّحْظَةِ.. صَارَ غِيَابُهُ هُوَ حَاضِرُنَا الوَحِيدُ. نَحْنُ يَا سَيِّدِي لَا نَبْكِي العَسْكَرِيَّ لِأَنَّهُ رَحَلَ فَحَسْبُ، بَلْ نَبْكِيكَ أَنْتَ فِيهِ نَبْكِي غُرْبَتَكَ الَّتِي بَدَأَتْ يَوْمَ أَغْمَضَ عَيْنَيْهِ.. سَيِّدِي، بِحَقِّ غُرْبَتِكَ، إِلَّا مَا أَخَذْتَ بِأَيْدِينَا مِنْ هَذِهِ الغُرْبَةِ، إِلَىٰ حَيْثُ أَنْتَ.. إِلَىٰ حَيْثُ نُورُكَ

فَآلاؤُكَ جَمَّةٌ ضَعُفَ لِسانِي عَنْ إحْصائِها، وَنَعْمآؤُكَ كَثِيرَةٌ قَصُرَ فَهْمِي عَنْ إدْرَاكِها فَضْلاً عَنِ اسْتِقْصآئِها، فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ الشُّكْرِ، وَشُكْرِي إيَّاكَ يَفْتَقِرُ إلى شُكْر

الوتر ..

إلهي .. ماذا فقد من وجدك ؟ وماذا وجد من فقدك ؟

((رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ))