تفاصِيل.
Open in Telegram
1 471
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 471
"كان الأمرُ هينًا عليك وكأنك تخرجُ من غرفة دخلتها لتوّك، وكان الأمرُ شاقًّا عليّ وكأني أخرجُ من رُوحي."
1 471
"هذا الرجاء، وأنت يا ربّي علاّمُ الغيوب، كلّ الأمر عندك، وكلّ الجند طوعك، وكلّ أمورنا بحكمتك، فيسّر وسهّل، واقضِ قضاءً يُرضي القلب الذي عقدَ رجاءَهُ إيمانًا بقدرتك، وتسليمًا لحُكمك."
1 471
"مثل فكرة الاستلقاء بعد يوم متعب، مثل هطول المطر بعد أيام طويلة جافة، كان هذا تأثير وجودك، مُريح دائمًا."
1 471
"والله النفور من بعد الودّ يخوف ،تخيل اللي شاركته روحك وخوفك وشعورك و لحظاتك وطمأنينتك يتحول لأغرب غريب يالله ما أبشع هالفكرة."
1 471
"ياربّ ألهمني النسيان، نسيان الوجوه التي لا أرغب تذكرها مجددًا، نسيان المواقف التي حفرت في صدري، والكلمات الشاقة."
1 471
"في نهاية المطاف عندما يعبر من خلالنا كل هذا التعب أو نعبره نحن، أود أن أكون شخصًا راضيًا فحسب."
1 471
«ثم يُقال أننا أقوياء حين نجتاز ويبدو على ظاهرنا السلامة، لكن الضرر كل الضرر في داخلنا.»
1 471
"وإنني أفتقدك كلما ذكرَ أمامي أحدهم شعوره بالطمأنينة.. أفتقدُ كيفَ كان العالمُ حنونًا عليّ عندما كُنتَ هنا ."
1 471
”أتجول في ملاحظات هاتفي وصادفني نص كتبته قبل قرابة سنتين، كنت أقول فيه:"سيظل هذا الموقف يدمي قلبي حتى مماتي" ولا أخفيكم أني طوال اليوم في معركة مع عقلي لتذكر هذا الموقف،ولم أتذكره! ولكن الأكيد أني تجاوزته ومازلت بعده حيًا أرزق. المغزى: كل شيء، قابل للتجاوز، اطمئنوا.“
