قناة آسية الحربي
Open in Telegram
مُدربة معتمدة ، مُهتمة في نشر الوعي و الإيجابية ، القراءة ومايتعلق بها ، التجربة ، طيّب الله البقاء عمّر الله الأثر .
Show more5 313
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-3430 days
Posts Archive
5 313
__
في خطبةٍ من خُطب حرمِ طيبَة قال الشيخ عبدالمُحسن القاسم -نفعَ الله به-: "~الدنيا ساعاتٌ وأيَّـامٌ~، وهي مِن صحائفِ الأعمار، *وعُمر الإنسَان مِنها عمَله*، والسَّعيدُ من خلَّدَها ~بأحسَن الأعمالِ~، والفائِـزُ مَن اغتَنم بالخَير لحَظات وقتِه، ولم يُفرِّط في شيءٍ مِن دهرِه، *والمغبونُ مَن انفرَط أمرُه*، وغفَل قلبُـه، واتَّبع هواهُ، ~والمحرُوم من حُرِم الخيرَ في رمَضان~ ☾، والشَّقي من شقيَ في أُنسِ الأزمَـان. فهُو موسمٌ مُبارك آذنَت أيامُه بالانصِرام، *والعاقِل من اغتنَم عشـرَه* فعمَرها بالقُرب والطَّاعات، وحفِظ نهارهُ، وأحيَا ليلَه". وقد قال ابنُ الجوزيِّ -رحمهُ الله-: "ثوابُ العمل يزيدُ بزيادة ~شرَف الوقتِ~، كما يَزيـدُ *بحُضورِ القَلب وبخُلوصِ القَصد*". 🪶
> في ~العَشر المُباركات~
⏾اجعل قَلبك حاضِرًا، وعملُك صالحًا، وإحسانُك قائمًا، ووقتُك بالذِّكر عامرًا، وكُن للكَريم داعيًا، ولعطاياهُ طامعًا، ولثوابِه راغبًا، ~وإيَّاك أن تفتُر~، فهذا *أوانُ السَّعي*! 🤍
🗓️🌙: الخَميس، ٢٠/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
{*فَادْعُوا اللَّهَ* مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}
- سُورة غافر/١٤
يقُول الشيخ محمد المختَار الشنقيطي -حفظهُ الله-: "فالأصل أن المُسلم *متعلقٌ بربِّـه*، *ملتجئٌ إلى خَالقه*، يبثُّ إليه ~أحزانهُ~ ويشتكِي إليه ~أشجَـانهُ~، ويعلَم *أنهُ أرحَم بـه* من نفسهِ التي بين جَنبيه، وأنه أحلَم، وأكَرم، وألطَف -سُبحانه وتعالَى-. فالمُؤمن يصيبهُ الهَم ويصيبهُ الغَم ويصيبهُ الكَرب وتضيقُ عليه الدُّنيا ~لأنها سِجـن~، وتحيطُ به الهُموم والغمُوم، ولكن مَا إن *يقفُ بباب الله*، ما إن يحتمِي بحِمى الله، ما إن يقفُ بين يدَي الله ~إلا تبدَدت أحزانهُ وذهبَت أشجانه~، وعندها يصبحُ خوفهُ أمانًا، وضيقهُ سَعـة؛ فالله -سُبحانه وتعالَى- من حِكمته أنه يُحيط العَبد بالهَم والغمِّ والكَرب *حتى يقِف ببابـهِ ويلتجِئ إليـه*. فمَن دعَا الله مُخلصًا موقنًـا ~فتحَ الله له أبوابَ السَّموات~، *واستُجيبَ له ما قالَ من دَعوات*، وحقق لهُ ما رجَا في تِلك الكلمات الطَّيبات المُباركات". 🪶
> ورمَضان ☾ مُقـام تضرُّعٍ ~ودعوَات~، *فقِف ببـابِ الله* مُخلصًا مُوقنًـا ~وأبشِر~ بالعطايَا والهِبات. 🤍
🗓️🌙: الأربِعاء، ١٩/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
في حديث أبي هُريرة -رضيَ الله عنه-، ذَكر رسُول الله -ﷺ- في السَّبعة الذين يظلُّهم الله في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه: "ورجلٌ ذكَرَ الله *خاليًا* ففاضَت عينـاهُ".
- رواهُ البخارِي ومُسلم
قال الشيخ عبدالسَّلام الشويعر -وفقهُ الله-: ""فالسَّبب الذي به يأنَس العبدُ بالطَّاعة ويلتذُّ بفعل العِبـادة *أن يحرصَ العبدُ على عبادات السِّر*، فإنَّ لعبادات السِّر ~أثرًا عجيبًا~، ولها غرابةٌ ~في قلبـهِ~ وتأثير. فاحرص أن تكُون عبادَتك في الخفَاء *أعظم* من عِبادتك في العلانيَـة، فعندما تكُون وحدَك في مهجعٍ لك أو في مكانٍ بعيد عن أعينِ النَّاس ~هذا هو المَحـك!~ وكلَّما كانت العِبادة في السِّر أعظَم *كلَّما كان ذلك أصدَق*؛ وكلَّما خاف المرءُ من الرِّياء فليعمَل مثل ما عمِل علانيـةً ~في السِّر~". وقال أحد الصَّالحين: "مَن أكثرَ من عبادة السِّر *أصلحَ الله لهُ قلبَـه*، ~شاء العبـدُ أم أبَى~". 🤍
> وعِبادات السِّر ~خيرُ وتدٍ~ لثبـاتِ القلب وصَلاحه، ورمَضان ⏾ *خَير زمانٍ* لغَرسـه! 🪶
🗓️🌙: الثُّلاثاء، ١٨/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
عَن أبي هُريرة -رضيَ الله عنه- قال: قالَ رسُول الله -ﷺ-: "إن الله -تعَالى- يقُول يوم القِيامة: أين *المتحابُّون بجلالِي*؟ اليوم أظلُّهم في ظلِّي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي".
- رواهُ مسلم.
قالَ الشيخ ماهر المعيقلي-وفقهُ الله-: "فالمحبَّـة في الله♡من ~أسمَى أنواع الحُب وأجلِّها~، وأعظمها صلةً وأوثقِها، *وأصدقِها محبَّـةً وأدومِها*، فما كانَ *لله* ~دامَ واتَّصل~، وما كان لغَيره ~انقطَع وانفصَل~، فيُحبُّ المرءُ أخـاه لِمَا يتَّصف به المحبوبُ من تَقوى الله وحُسن الخُلُق، وإن تفرَّقت أبدانُهم، وتباعَدت دورُهم، فالمحبَّـة في الله هي الصَّداقة الصَّافية، *والأخـوَّة الحقَّة*، التي ~لا تتأثَّر بالمصالِح الدُّنيوية~، وكفَى بأصحابهَا سُرورًا وحُـبورًا، وفخرًا وعزًّا، أن الله -جلَّ وعلا- يقربهُم يوم القِيامة، *ويُجلِسُهم على منابِـر من نُور*، يَغبطهم عليها الأنبياءُ والشُّهداء. والمحبُّ الصَّادق ~مِـرآة أخيه~؛ إن استشارَه نصَح له، وإن أخطأ أخَذ بيدهِ وذكَّرَه، ~ولا يكُون عونًا للشَّيطان عَليه~، وأكثرُ الأصحاب ثوابًـا عند الله، *أكثرهُم دُعاءً وإحسانًا لصَاحبه*". 🌻 > قال عَلي -رضيَ الله عنهُ-: "عليكُم بالإخوَان، فإنَّهم ~عـدَّةٌ في الدُّنيا والآخـرةِ~". 🤎
🗓️🌙: الاثنين، ١٧/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
"في السَّاعة التي تستحضرُ فيها أن كُل الخَليقة ~تركتكَ وحدك~ استشعِر *معيَّـة الله*، في اللحظَة التي ~ألقَت الدُّنيا مخاوفها~ في داخلك استشعِر *معيَّـة الله*، في السَّاعة التي تشعُر أنه ليسَ أحدٌ إلا ~وقَد رفع يدَه عنك~ استشعِر *معيَّـة الله* لك، وقُل لتلك الأحـزَان ~لا تخَف ولا تحزَن~ *لأنَّ الله معك*، والله مؤيّدك وناصرك وحَافظك ومُعلي شأنك ورافعٌ قدرَك؛ فتقرَّب إلى الله ~ما استَطعت~، *كُن مع ربِّـك يكُن معَك*، احفظِ الله يحفظك، بذِكر، بقراءة قُرآن، بدُعاء، باستِغاثة، بافتِقار، بتوكّل، بإنابَـة، *بحُبٍّ له*، بتعظيم، برجَـاء، بإخبَات، بفقر، بصدقةٍ، بقيامٍ في لحظةٍ ~لا يراكَ فيها أحدٌ~ *إلَّا ربّك* -سُبحانه وتعالَى-؛ في هذهِ اللحظات التي تشعُر فيها أنَّ روحك صَعدت إلى الملكُوت الأعلى لِما قامَ في قلبـك من إجلالِ الله وحبِّه وتعظيمه ورجَاءه، *هنا يكُون الله معك*، هُنـا تنسكبُ عليك ألوَان الخَيرات من ربِّك -جلَّ وعلا- ~ويُصيبك عطـاءُ الله~، *فيُدهش الخليقة بآثارِ رحمته التي بلغَتك*!" 🤎
- الشيخ ناصر الحميد/بتصرّف
> فإن فُزت *بمعيَّـة الله* فقد فُزت ~بمغنمِ الدُّنيا والآخِرة~. 🪶
🗓️🌙: الأحَد، ١٦/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
يقُول الشيخ صالح العصيمي -وفقهُ الله-: "لا تنظر لمَا فات ~متندِّمًا~، وتطلَّع لما تستقبِله *عاملًا مؤمِّلًا*، ~فرمَضان في انخرامٍ~، والأيَّـام في انصرامٍ، *والعاقِل يستكثرُ من الخَير* ~وإن أحسَن~، فلا يَنتهي جدُّه إلى حدٍّ، ولا يقِف عملهُ أمـامَ سدٍّ، *زيدُوا إحسانًا فالله أكرمُ*، وابتَغوا وجهَه فما عِنده أعظمُ". 🪶
> فإن كنتَ مُحسنًا *فزِد*، وإن كنتَ مقصِّرًا ~فعُد~، وأودِع فيما بقيَ من رمَضان ⏾ *ما يسرُّك* أن تَراه في صحيفَة عملِك من ~الخَير والإحسانِ والبِر~. 🤎
🗓️🌙: السَّبت، ١٥/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
مرَّ النِّصفُ سَريعًا، أليسَ كذلكَ؟ لا تظُنّ أنَّكَ وحدَكَ، أغلبُنا يشعُر بِالتَّقصيرِ فِي هذا الشَّهْرِ الفَضيل، ولكنْ أتَدري مَا الفرقُ بينَكَ وبينَ غَيْركَ؟
أنتَ تَركْتَ نَفسَكَ مع شعُور الحَسرَة والنَّدَمِ علىٰ مَا فاتَ مِن تَقصِيرٍ وغيرهِ، فَلا أنتَ الَّذي استَدركْتَ وَلَا أنتَ الَّذي اغتنَمَ مَا بقيَ مِنَ الشَّهر!
وغيركَ يشعُر بِالحَسرةِ أيضًا ولكنَّهُ لمْ يَستَسلمْ، وعَلِمَ وأيْقَن أنَّ الفُرصةَ مَا زَالتَ بينَ يدَيْهِ مَا لَم ينتهِ الشهرُ، فَقامَ مِنَ اللَّيلِ أطوَل، وتلَا منَ القُرءانِ أكثرَ، فهَل تراهُ يَستَوِي معكَ؟
يَا مُسلمُ، إنَّكَ ما دامَت مُهجتُكَ فِي جُثمانِك فإنَّها فُرصةٌ للاستِدراكِ! وتذكَّر: مَا لا يُدركُ كُلُّهُ، يُدركَ جُلُّهُ.
أعانَنا اللهُ وإيَّاكُم علىٰ استِدراكِ ما فاتَ، واغتِنامِ ما بقيَ، وغفرَ لنَا ولكُم ولِسائِر المُسلمينَ.
5 313
__
عن جابرٍ -رضيَ الله عنه- أن رسُول الله -ﷺ- قال: "إنَّ مِن أحبكُم ~إليَّ~، وأقربكُم ~مِنّيِ~ مجلسًا يومَ القيامةِ، *أحاسنَكم أخلاقًا*".
- أخرجهُ الترمذي
وقال الشيخ صَلاح البدير -سددهُ الله-: "فأعظَم الأرزاق *حُسن الأخلاق*؛ والخُلق الحسَن غناءُ الفقراءِ، وزينـةُ الأغنياءِ، وحليـةُ السُّعداءِ، ~ومَن حسُنت أخلاقُه درَّت أرزَاقـه~، ومن ساءَت أخلاقهُ طابَ فراقهُ، وكَم وضيع ~رفعهُ خُلقـه~، ورفِيع وضعهُ خرقه، ومَن حسُن خلقُه أراحَ واستَـراح، *وانجذبَت نحوه الأرواحُ*. والأخلاقُ طبيعةٌ وجِبِلَّة وغَريزةٌ، وقد تُكتسب بالتَّخلق والتَّكلف ~والمُجاهدة~، وتُحصَّل بالمُعاشرة والمُجالسة، ~وتعتـاد بالتَّهذيب والتَّأديب~، حتى تكُون *ملَكة وسجيَّـة*. وقَد كان رسُول الله -ﷺ- يعفُو ويَصفح، ويصبِر على الجَفوة والهَفوة، ويحلم على الجَاهل، *ويحُسن إليه*، ويرفقُ به ويصِله ويعطِيه، ~ولو أفحَش~ في المسألة ~وأساءَ~ في المنطق والخُلق". 🪶
> بُشرى إليك ليومِ القِيامة، ~بحُسن الخُلق~ والابتِسامة، تنَال *حُبَّ النَّبي* -ﷺ- ~وخَـير مكانَـة~. 🤎
🗓️🌙: الجُمعة، ١٤/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
﴿ قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
- سُورة المائدة/١٠٠
قال الشيخ عبدالرَّزاق البدر -رعاهُ الله-: "إنَّ الواجِب على عبد الله المُؤمن أن يكونَ في هذه الحَـياة *ناصحًا لِنفسه مُجاهدًا لها على لزُوم الطَّيبات* من الأقوَال والأعمَـال والصِّفات، وأن ينأَى بها عن كُل خبيـثٍ رديءٍ سيِّء؛ لأن في الصَّالحات فلاحهُ، ~وفي الخَبيثات هلاكهُ~، *ولا يستوِي هذا وهذا عِند الله*. فانتبِـه وكُن على حذرٍ تامٍّ من الخبائث بكافَّـة صورها وجَميع صِفاتها وأشكالها، فلا تغترَّ بشيءٍ منها ~وإن كثُرت في الناسِ~ وتعدَّدت أو ~كثُر الفاعلُون لها~ وتعدَّدوا، فالخَبيث لا يُغني صاحبه شيئًـا *~ولا ينفعهُ~* في دُنيـاه ولا أُخراه، بل يضرُّه مضرةً عظيمةً؛ *والمُؤمن الصَّادق في إيمَـانه طيِّبٌ كلّه*، قلبُه ولسانُه وجوارحُـه". 🤍
> قال بعضُ السَّلف -رحمهُم الله-: "لا تزهَد في الحقِّ لقلَّة السالِكين، ولا تغترَّ بالباطِل لكَثرة الهالِكين"؛ فكُن *طيبًا ثابتًا* في طرِيق الحَق ~وإن كُنت وحدَك!~ 🍂
🗓️🌙: الخَميس، ١٣/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
📌كيف أقرأ ختمتي التدبرية في رمضان؟
١- انتبه لاسم السورة فمحور السورة يدور حولها.
٢- اهتم بمطلع السورة، فغالباً يكون مطلع السورة هو موضوعها.
٣- وانظر إلى خاتمة السورة ستجد الرابط بين مطلعها وختامها.
٤- حاول أن تلاحظ وتُمعِن النظر في نهاية كل سورة ومطلع السورة التي تليها ستجد أن هناك رابط ما. ( قد لا يظهر لك من أول قراءة )
٥- لا تغفل عن أفعال الله في السورة، ( خلق- جعل- سخر- أنزل ..) فهذا يزيد من معرفتك بربك.
٦- لاحظ الألفاظ المتكررة والمتشابهة في السورة، فهي مفاتيح لفهم السورة.
٧- تفكر في أسماء الله الواردة في السورة وعلاقتها بالآيات.
٨- ركز على الأمثال التي ضربها الله في السورة، فالمثل يكون لتقرير أمر هام.
٩- وركز أيضاً على القصص الواردة في السورة، بحيث تخرج من السورة وأنت تستحضر أن ذكر بها قصة كذا .
١٠- حاول أن تلاحظ أركان الإيمان الستة في السورة إن وجدت ( الإيمان بالله/ الملائكة/ الكتب/ الرسل/ اليوم الآخر/ القدر).
١١- استخدم مصحفا في هوامشه معاني الكلمات أو تفسير مبسط لتفهم السياق العام ثم أبحر في التدبر و أسقط الآيات على حياتك و تساءل كيف أستفيد من هذه الآية في واقعي؟.. و سجل ذلك في دفتر خاص..(جهز دفترك من الآن )
١٢- *لا تربط نفسك - حال قراءتك للختمة - بالأجزاء* ، بل حاول أن تقرأ سوراً متكاملة حتى لا ينقطع المعنى (قدر الاستطاعة). واجعل لنفسك أوقاتاً محددة تنقطع فيها عن الملهيات لتقرأ فيها.
(اقرأ بالمعنى و الوقت و ليس بالجزء و الوجه )
١٣- إن مررت بأوصاف للمؤمنين مثلاً؛ قف واعرض هذه الأوصاف على نفسك.
وإذا مررت بأوصاف للمنافقين و الكافرين فاعرضها على نفسك أيضاً،
وصفات أصحاب الجنة و النار توقف عندهم ..
وكذلك الأوامر والنواهي انظر ما نصيبك منها، لأن القرآن يخاطبنا.
١٤-قيِّد ما يستشكل عليك من معاني ودونها في ورقة، ثم ارجع إلى تفسيرها من أحد التفاسير الموثوقة.
١٥- لا تمل .. لن تجد المعاني التدبرية منذ اللقاءات الأولى مع الآيات.. صاحب القرآن بحب .. (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ )
شَمِّروا .. جددوا النوايا و اشحذوا الهمم
ولا تنسو الدعاء لأنفسكم بأن يفتح الله على بصيرتكم وقلوبكم
( وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا )
د.عبد المحسن المطيري
5 313
__
قال شيخنَـا عبدالله القصير -رحمهُ الله-: "*ازرعُوا خيرًا يكن لكُم عند الله ذخرًا*؛ فإنَّ ~لكل زارعٍ ما زرَع~، فمن زرعَ خيرًا يُوشك أن يحصدَ رغبـةً، ومن زرعَ شرًّا يُوشك أن يحصدَ ندامةً، ولا يسبق بطيءٌ بحظِّه، ولَا يدرك حريصٌ بحِرصه ما لَم يقدَّر له، فمن أُعطي خيرًا ~فالله أعطَاه~، ومن وقيَ شرًّا ~فالله وقَـاه~، *وعليكُم بالآخِرة تتبعكُم الدُّنيـا*، فإنَّ الله -تعَالى- قد خطَّ آثاركُم، وقدَّر أرزاقكُم، ~*فلا تمِيلـوا إلى الدُّنيا*~ فتميلَ بكُم عن قصدِكم، وتستبدِل بكُم غيركُم، فإنه من بدأَ بنصيبه من الدنيا ~فاتـهُ نصيبه مِن الآخِرة~، ولم يَدرك مِنها ما يُريد، ومن بدأَ بنصِيبه من الآخِـرة *وصلَ* إلى نصيبهُ من الدُّنيا، وأدركَ من الآخرةِ ما يُريد، *واطلبُوا ما عندَ الله*، وآثرُوه على ما سِواه، ~ولا تتشاغلُوا~ بما لم تؤمَروا به عمَّا كلَّفكم بِـه الله؛ فإنهُ لا ينال ما عندَ الله *إلَّا بطاعتِـه*، والله غنيٌ عن العَالمين". 🪶
> فانظُر ما أنت صَانع ~بمضيّك~ في هذهِ الدُّنيا، واغتنِم عُمرك في *ما يحبّه ربُّـك ويرضَاه*. 🍂
🗓️🌙: الأربِعاء، ١٢/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
﴿*أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ* وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾
- سُورة النمل/٦٢
يقُول الشيخ حسَن بُخاري -حفظه الله-: "~الاضطِرار~ مرحلة وحَـالة يفقدُ فيها العَبد كلَّ أمل *إلا منَ الله*، وينقطعُ بين يديهِ كل حَبل *إلا حبلُ الله*، وتغلقُ في وجههِ كلُّ الأبواب *إلَّا بـابُ الله*، ويئِس من كلِّ الأسباب *إلا الدُّعاء بين يدَي الله*، تلكَ الحالَة يبلغُ فيها العَبـد مرحلةً كأنما يفتحُ فيها خزائن المُلك ليأخذ منهَا *ما يشَـاء الله لهُ أن يأخذ*، وسرُّ ذلك الحَالة التي بلغهَا ~القلبُ المنكسِر~ في تلك المرحلَة ~الاضطِرار واللجُوء~؛ فدلَّ أن العَبد وأنَّ القلب كلَّما كان أكثر ~انكسارًا وذُلًّا وافتِقارًا~ *كان أقرَب من الله وأرجَى لإجابتـهِ -جلَّ في عُلاه-*". 🪶
> وقـالَ شيخ الإسلام ابن تيميَّة -رحمهُ الله-: "*الأدعيَـة الصَّادقة* هي الجُند الذي ~لا يُغلب~". 🤎
🗓️🌙: الثُّلاثاء، ١١/رمَضان/١٤٤٦هـ
5 313
__
قال الشيخ عبدالله الجُهني -أحسنَ الله إليه- في إحدى خُطبه: "إن الله جعَل شهرَ رمضان لخَلقه *مضمارًا يستبقُون فيه بطاعتـهِ إلى مَرضاته*، فسبَق قومٌ ~ففازُوا~، وتخلَّف آخَرون ~فخابُوا~؛ *والمُؤمن يفرَح بتوفيق الله -عزَّ وجل- لَه*، على بلُوغ هذا الشَّهر، وتوفِيقه لصيَـامه وقِيام ما تيسَّر من ليلهِ، يغتبطُ بإيمَانه، ويعتزُّ بإسلامه، وفي ذاتِ الحينِ ~يأسفُ على تقصِيره~ في مُرور أيَّـام وليالِي الخَير والبركَة، *ولم يَزدد فِيها من الخير أكثرَ ممَّا عمِل*، ويخشَى ألَّا يُدرك رمضانَ آخَر، فواقعُ المسلمِ الصَّائـمِ أنَّه بين حالينِ متضادتينِ؛ بين ~فرحٍ وحُزن~، ~وخوفٍ ورجَـاء~، ~واغتباطٍ وأسَف~". 🍂
> فـ"*اللهَ اللهَ دُونكم شَهر رمَضان* ☾، فيه تحطُّ الرِّحـالُ، وتُعلَّق الآمـالُ، *فاجتهِدُوا في الأعمَال*، ~وأصلِحُوا الحالَ~". 🪶
- الشيخ عبدالله البعيجَان
🗓️🌙: الاثنين، ١٠/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
- سُورة الأنعام/١٧
قال شيخنا السَّعدي -غفر الله لَه- في تفسِيره: "من أدلَّة توحِيده، أنه -تعالَى- *المُنفرد* بكَشف الضَّراء، وجلب الخَير والسَّراء". وقال الشيخ ابن بَاز -رحمهُ الله-: "وفي هذا *توجِيـه القُلوب إلى الله -جلَّ وعلا-*، وأن ~يتعلَّق العبادُ به -سُبحانه-~؛ لأنه -جلَّ وعلا- بيده الضَّر والنَّفع، والعَطاء والمَنـع، فهو الذي بيده -جلَّ وعلا- ~تصريف الأمُور~؛ يجلبُ الخَـيرات، ويدفعُ السَّيئات. فجديرٌ بالعِبـاد أن يرفعُوا أكفَّ الضَّراعة إليه، *وأن يلجَؤوا إليه في كلِّ شيءٍ*، وأن يسألُوه من فضلهِ -تعالَى- في ~جميعِ أمُورهم~". 🪶
> فلا يُقلقك همّك، ولا يُشغلك غمّك، *فالله ربّنا وربّـك*، ~لا يُعجزه شيءٌ ترِيده~، ولا يمتنِع منهُ شيءٌ تطلبـهُ، *فعلِّق القلب بِه* ~وسلَّم إليه أَمرك~. 🤍
🗓️🌙: الأحَد، ٩/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
عن أنس بن مَالك -رضيَ الله عنه- قَال: كَانَ رسولُ الله -ﷺ- يقولُ: "*اللهمَّ إني أعُوذ بك من العَجز والكَسل*، والجُبن والهَرم والبُخل، وأعوذُ بك من عذابِ القَبر، وأعُوذ بك من فِتنـة المحَيا والممَات".
- رواهُ البخاري ومُسلم
قال ابن القيِّم -رحمهُ الله-: "العَجز والكسَل ~قرِينان~؛ فإن تخلَّف العَبد عن أسبابِ الخَير والفَـلاح، إن كانَ ~لِعدم قُدرته~ فهوَ *العَجز*، وإن كان ~لعدَم إرادتِه~ فهُو *الكَسل*". ويقُول الشيخ عبدالرزاق البدَر -حفظهُ الله-: "وإنَّما استعاذ النَّبي -ﷺ- من العَجز والكسل، لأنهُما *يمنعان العَبد من أداء الحقُوق الواجبة عَليه*، ومن تحصِيل مصالحه ~النَّافعة له~، ولو نظَر النَّاظر في أحوال النَّاس لوجَد أن الفتُور في الناس عن العِبادة والطَّاعة ~سببه العَجز والكسَل~، لهذا ما أحوَج العَبد إلى أن يتعوَّذ كثيرًا بالله منهُما *لأنهما يعيقانـه عن الطَّاعة والعِبادة وعن الخَيرات*".
> "فإذا أقعَد العَبد عن العملِ ~لآخِرته~ كانت خَسارته *أعظَم من خَسارة الدُّنيـا كلِّها*"، ورمَضان ~موسم سعيٍ للآخِرة~ وصَالحاتٍ، فإن فتَرت نفسك فِيه فتعوَّذ بالله منهُما. 🍂
🗓️🌙: السَّبت، ٨/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
قالَ -ﷺ-: "*البَخيل* من ذُكرت عندهُ ولَم يصلِّ عليَّ".
- رواهُ الترمذي وغَيره وصححهُ الألباني
قال الشيخ صالح العصِيمي -وفقهُ الله-: "لَا يُفرِّط في الصَّلاة عليه -ﷺ- إلا الغِلاظ الأجلَاف ~المحرُومون من الخَير~، الذينَ بخِلوا على أنفُسهم، فلَم يُوقوا شحَّ الأنفُس". وقال الشيخ ماهر المعيقلي -سددهُ الله-: "فإنَّ الصلاةَ على النَّبي -ﷺ- *كنزٌ عظيمٌ* من كنُوز الخَيرات، وبابٌ واسعٌ من أبوابِ الطَّاعات، وهيَ ~من دلائلِ محبَّته~، ~والتذكُّرِ الدائمِ لفضلِه~، والإيمانِ بالحقِّ الذي جَـاء به، والعَمل بسُنَّته، وتركِ ما نهَى عنه، *فَمَن أحبَّ شيئًا أدام ذِكرَه، ولازَم الثَّناء عليـه*". 🤎
> مُحبٌ أنتَ إذا ذكرتَ محمدًا، كَريمٌ أنتَ إذا ما صلَّيتَ عليه، صلواتُ الله وسَلامه عَليـه. 🪶
🗓️🌙: الجُمعة، ٧/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
(*فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ* وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ)
- سُورة البقرة/١٥٢
قال الشيخ يَاسر الدوسري -سددهُ الله- في خطبةٍ له: "*الذكرُ يوصل الذَّاكرَ إلى المذكُور*، ~حتى يصبحَ الذاكرُ مذكورًا~، ولو لم يكُن في فضلِ الذِّكر إلَّا هذا ~لكفَى بهِ فضلًا وشرفًا~، *فإنَّ ذِكر اللهِ أكبرُ مِن كلِّ شيءٍ*، فهو أفضلُ الطاعاتِ، يُرضي الرَّحمٰن، ويَزيد الإيمان، ويطردُ الشَّيطانَ، وَيجتثُّ الهمومَ والأحزانَ، ويملأُ النفسَ بالسُّرور والرِّضوانِ، *فيَحيـا القلبُ من مَواته، ويحُول بينَ الإنسانِ وبين فواتـه،* ~ويَفيق من سُباته~، فيكُون سببًا لنشاطِ البَدن وقوَّتـه، ونضارةِ الوجهِ وهيبَته. *والذِّكر جالبٌ للنِّعم المفقُودة*، ~وحافظٌ للنِّعم الموجُودة~، يورثُ النَّعيم المُقيم، ويُنجِي مِنَ العَذاب الأليمِ". 🪶
> قالَ ابنُ القيِّم -رحمهُ الله-: "والذِّكر من أُعطيَه اتَّصل، ومن مُنعَه عُـزِل"، فعَلى قَدر ذكرِك لله يكُون قُربـك منهُ -تعَالى-. 🤎
🗓️🌙: الخَميس، ٦/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
__
"الطَّريق الذي تسِير فيه إلى الله حتى ~وإن كنتَ تراهُ ضيقًا~ *إلا أنَّ الله يفسحهُ لـك*، ومَن كان في سيرهِ إلى الله *صادقًا مع الله ثبَّته الله* ولو اجتمَعت عليه ~أهلُ الكرة قاطبـةً~". 🤎
- الشيخ ناصر الحميد
> فإن كنت إلى الله سائرًا بعملٍ صَالح وخبيئةٍ طيِّبـة وفعلٍ حَسن، ~وخفت وعُورة الطَّريق~ من كلامِ خلقٍ، أو حديث نفسٍ، أو وسوسَة شيطَان، *فاثْبت عَليـه وَالله -تعالَى- مَعك!* 🪶
🗓️🌙: الأربِعاء، ٥/رمَضان/١٤٤٦هـ.
5 313
*مهما أحسست في رمضان بضعف في عبادتك فلا ( تضعف عن الأجور المضاعفة ) *
فهذه غنائم ثمينة بأعمال يسيره فلا تفوتكم في هذه الأيام وكلها من أحاديث صحيحة وحسنة فاحرصوا عليها :
١- قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته/ ٣ مرات فـ هي تعدل أجر ساعات طويلة من العبادة.
٢-قول سبحان الله ١٠٠ مرة/ تكتب لك ألف ألف حسنة وتمحو عنك ألف ألف خطيئة.
٣-الإستغفار للمسلمين والمسلمات/ يُكتب لك على كل مسلم ومسلمة حسنة.
٤- قول سبحان الله وبحمده ١٠٠ مرة | تغفر خطاياك ولو كانت مثل زبد البحر .
٥- قراءة سورة الإخلاص | تعدل ثلث القرآن.
٦- قول أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ٣ مرات | تغفر للعبد وإن فر من الزحف.
٧- ذكر الله بعد صلاة الفجر حتى شروق الشمس ثم صلاة ركعتين | أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.
٨- قول "سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر" | هن الباقيات الصالحات وقولهن خير مما طلعت عليه الشمس.
٩- "لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" |من قالها ١٠ مرات كمن أعتق ٤ أنفس من ولد اسماعيل ومن قالها ١٠٠ مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنه ومحيت عنه مائة سيئه وله حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء إلا أحد عمل أكثر.
١٠- ركعتي الضحى | كأنك تصدقت عن مفاصل جسمك كلها وهي ٣٦٠ مفصل.
١١- قول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم | يحبها الرحمن وثقيلة في الميزان.
١٢- ختم القرآن فـ بكل حرف عشر حسنات.
١٣- الجلوس بعد الصلاة وقول سبحان الله ٣٣ والحمدلله ٣٣ والله اكبر ٣٣ وتمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير | غفرت خطاياه ولوكانت مثل زبد البحر والملائكة تستغفر للعبد ما دام في مصلاه.
5 313
__
﴿*وَكَذَ ٰلِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ* مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلۡنَـٰهُ نُورࣰا نَّهۡدِی بِهِۦ مَن نَّشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾
- سُورة الشورى/٥٢
قال ابن القيّم -رحمهُ الله- في مدارج السَّالكين: "وجعلهُ رُوحًا لما يحصُل بـهِ من ~حَياة القُلوب والأروَاح~. ونُـورًا لِما يحصل به من ~الهُدى والرَّشادِ~". وقال الشيخ حسن بُخاري -وفقهُ الله-: "*أرواحنَا غذاءها لا يكُون إلا بوحي السَّماء*، هذا غِذاء الأرواح، هذا نماؤهَا، هذا عيشُها، ~فإذا قُطع عنها مَاتت!~ فالحيَـاة الحقيقيَّة حياةُ الأرواح التي تأنَس بذكرِ الله *والقرآن هو أجلُّ أوصاف الذِّكر وأسماهَا*، فأرفع الذِّكر وأجل الذِّكر ~قراءةُ القرآن~ والعيش معَه *لأنه كلامُ الله -جلَّ جلالهُ-*. فهَل أدركنَـا الآن أنَّ بيننا مَن ~يعيشُ حيـاةً حقيقيَّة كاملة~ وروحهُ تنبض *لأنه آخذٌ بالرُّوح التي هيَ القرآن*؟ وبيننا من هوَ ~مبتعدٌ~، ~مقصرٌ~ لا يزالُ ~يأخذ ويترُك، ويقترب ويبتعِد~، فبيننَا من يعيشُ نصف حيٍّ أو رُبع حيِّ أو ثُلث حيٍّ *بقدر قُربنا أو بُعدنـا من كتابِ الله*". 🪶
> فكيفَ هيَ حيـاةُ رُوحك؟ مُزهرةٌ أَم ذابِلـة؟ كاملةٌ أم ناقِصة؟ تنبضُ بآيِّ القُرآن أَم جامِـدة؟ 🍂
🗓️🌙: الثُّلاثاء، ٤/رمَضان/١٤٤٦هـ.
