2 078
Subscribers
-124 hours
-87 days
-4430 days
Posts Archive
لَن أَكتفِي بِكونِي أَحد الأَفرَاد الذِين يَفتخرُون بَتاريخهم وَ أَجدادهُم، سَأصنَع التَاريخ بِمفردِي، حَتى أَجعل مِن نفسِي فخرٌ لِأُمتِي.
ثُم مَاذا؟ ثُم لَا تَنتظِر الفَرح، فَقد كُتب عَليكَ الحُزن وَ البأسُ طَوال عُمرك، فحَتى مَن ظَننتَ أَنهُ سَيغير مَجرَى حَياتِك، سَيكُون أَهم أَسبَاب حُزنك.
أَتذكُر كُل تِلك الرسَائل الطَويلة التِي عَبرتُ لكَ بِها عَن مَشاعِري، لَقد تنَاثرت وَ تنَاثرَ ذَلك الشُعور، وَ تنَاثر حَتى القَلب الذِي عَبر عَنها، هَذه مُجرد ذِكرى مرُور سَنة عَلى ذَلك اليَوم البَائِس.
المهم حبيت نخبركم إني نجحت و أخيرا، بس مش النسبة إلي نبيها، بس الحمدلله 🖤.
أُحبُ تفَاصِيل وَجهِك البَيضاء المَلائِكية، لَديك شَيءٌ لَطيف جداً يُميزُك عَن غَيرك، فلِذلك أَحببتُك.
خِلال هَالشهر المَكرُوه لِيا، وَ خِلال هَاليُوم بِالذات أَثبتلِي قِداش إِني كُنت مُغفل، اليُوم أَثبتلِي إِنك إِنسَان مَا تِستاهِلش أَي شَي.
صُدفة حَزينة رُبما؟ ذِكرَى رَحيلكِ يتَزامن مَع مَوعدٍ جَمِيل، فهَل هَذه رِسالةٌ مِن الله أَن الفَرح لَن يطرُق بَابِي مُجدداً؟ فَوالله مَا عُدت أُطيق شَيئاً وَ لَا أفهمُ المقصُود، وَ لكِن حَتى مَصبُ الدَمع قَد جَّفْا، وَ القَلب مثقُوب يَتسلل مِنه الشُعور دُون أَن أعلَم، فَما سِواي أَفعلُ شيئاً، سِوى أَن أَدعُوا الله بِالرحمَة عَلى رُوحكِ الطَاهرة.
لَن أقُول لكُم كُل عَام و أنتُم بخَير، فَلا خَير علَى أمةٍ أقصاهَا تحتَ القَصف وَ نِسائها و أطفَالها تنزفُ و رجَالها يتسَاقطون الوَاحد تِلوا الآخَّر.
أَتدرِي أَنكَ قَد نَافست القُدس حُبا بقلبِي؟ فنَعم كُنتَ قَضيتِي وَ كُل مَا أُريد.
بِربكم يَا أَيها السَاسَة، إِننَا لَا نُريد مِنكم شَيئاً، لَا مَال، لَا كَهرباء، لَا طعَام، لَا حَياة كَريمة، فَقط إِفتحُوا الحُدود لَنا، وَ الله مَا أَردنَا غَير ذَلك، عَرضُنا وَ شَرفُنا تَحت قَصف المُحتل.
كَيف أَضحك؟ كَيف أَبتسِم؟ كَيف أَنام؟ كَيف أَستمِر بِالحيَاة وَ أَقصَانا وَ مَسرى رَسُولنا تَحت قَصف المَدافع؟
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
