358
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-630 days
Posts Archive
358
وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا
لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ
وَلَكِنّا إِذا مُتنا بُعثِنا
وَنُسأَلُ بَعدَ ذا عَن كُلِ شَيءِّ
358
قالَ كعبُ الأحبار:
"رُبَّ قائِمٍ مَشكورٌ لَهُ، وَنائِمٍ مَغفورٌ لَهُ،
و ذٰلكَ أنَّ الرَّجُلَينِ يَتَحَابَّانِ فِي اللّٰه، فَقَامَ أحَدُهُما يُصَلِّي فَرَضِيَ اللّٰهُ صَلاتَهُ وَ دُعاءَه، فَلَم يَرُدَّ عليهِ من دُعائِهِ شيئًا، فَذَكَرَ أخاهُ في دُعائِه مِنَ الليل، فَقَال: يا ربُّ، أخِي فُلانٌ اغفِر لَه؛ فَـغَفَرَ اللّٰهُ لَهُ وَهُوَ نائِم".
358
«كلّمَا كـانَتِ المَرَأة أَديَنُ وَأكمَلُ خُلُقًا، كَانَت أحبّ إِلَىٰ النّفسِ، وَأسلم عَاقِبة».
- الشيخ محمد بن عثيمين.
358
التاسع: مجالسة المُحِبِّين الصّادقين، والتقاط أطايبِ ثمراتِ كلماتهم كما تنتقي أطايبَ الثَمر، ولا تتكلَّم إلّا إذا ترجّحتْ مصلحة الكلام، وعلمتَ أنّ فيه مزيدًا لحالك ومنفعةً لغيرك.
358
الثامن: الخلوة به وقتَ النُّزول الإلهيِّ، لمناجاتِه وتلاوة كلامه، والوقوف بالقلب والتّأدُّب بين يديه. ثم ختم ذلك بالاستغفار والتّوبة.
358
الخامس:ومطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها، وتقلُّبه في رياض هذه المعرفة وميادينها.
فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبَّه لا محالةَ.
358
الرابع: إيثار مَحابَّه على مَحابِّك عند غلبات الهوى، والتّسنُّم إلى مَحابِّه وإن صعُبَ المرتقى.
358
الثالث: دوام ذكره على كلِّ حال: باللِّسان والقلب، والعمل والحال.
فنصيبُه من المحبّة على قدر نصيبه من هذا الذِّكر.
358
الثاني: التّقرُّب إلى الله بالنّوافل بعد الفرائض، فإنّها تُوصِله إلى درجة المحبوبيّة بعد المحبّة.
358
«كلّمَا كـانَتِ المَرَأة أَديَنُ وَأكمَلُ خُلُقًا، كَانَت أحبّ إِلَىٰ النّفسِ، وَأسلم عَاقِبة».
