358
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-630 days
Posts Archive
358
زَوّجَ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنَتَهُ مِنْ شَيْبَةَ بْنِ نِصَاحٍ وَكَانَ مُقِلًا، فَقِيلَ لِأَبِي جَعْفَرٍ:
زَوَّجْتُ ابْنَتَكَ شَيْبَةَ وَهُوَ مُقِلٌّ -أَيْ: فَقِيرٌ-، وَقَدْ كَانَ يَرْغَبُ فِيهَا سَرَوَاتُ الْمَوَالِي؟، قَالَ: فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ:
«إِنْ كَانَ شَيْبَةُ مُقِلًا فَسَيَمْلَأُ بَيْتَهَا قُرْآنًا».
358
Repost from N/a
أخبرنا أبو سليمان ، أن داود النبي ﷺ كان يقول : (اللهم إني أعوذُ بك من جار السَّوء ، ومن مالٍ يكون عليَّ عذاباً ، ومن ولدٍ يكون عليَّ وبالاً ، ومن زوجةٍ تشيبني قبل المشيب ، ومن خليلٍ ماكرٍ ، عينهُ ترعاني وقلبُهُ يَشنؤني ؛ إن رأى خيراً أخفاه ، وإن رأى شرّاً أفشاه ).
📚العُزلة "126"
358
"خُذ من القرآن ما استطعت، ابحث عن نفسك هناك بين آية وأخرى، وكلّما قَسَت الحياة عليك الزَم غَرزَه"
358
Repost from N/a
ومن مناقب العزلة أنها خالعة عنك رِبقة ذلِّ الآمال ، وقاطعةٌ رقَّ الأطماعِ ، ومفيدةٌ عزَّ اليأس عن الناس ، فإن من صحبهم وكان فيهم ومعهم
لم يكد يخلو من أن يحدِّث نفسه بنوع من الطمع فيهم ؛ إمّا في مالٍ أو جاهٍ ، والطمع فقرٌ حاضرٌ ، وذلٌّ صاغرٌ.
