مَعَ المِحْبَرَةِ إِلَى المَقْبَرَةِ
Open in Telegram
- العلم عوض من كلّ لذّة، ومُغنٍ عن كلّ شهوة، فمن تفرّد بالعلم لم توحشهُ خلوة، ومن تسلّى بالكتب لم تفته سلوة . - قنواتُنا الأُخرى: • قصص وعبر : https://t.me/menkotodathat • تفسير جزء تبارك: https://t.me/taparak29 • تفقَّه ثم اعتزل: https://t.me/tafakh240
Show more1 401
Subscribers
No data24 hours
+47 days
-230 days
Posts Archive
( للإتقان والمثابرة والترقي )
- اعلم أنه : أمامك أمور لابد من مراعاتها في كل من تطلبه:
۱ - حفظ مختصر فيه.
۲ - ضبطه على شيخ متقن.
٣- عدم الاشتغال بالمطولات وتفاريق المصنفات
قبل الضبط والإتقان لأصله وتحرير مسائله.
٤- لا تنتقل من مختصر إلى آخر بلا موجب، فهذا من باب الضجر، والسآمة، والملل.
٥ - اقتناص الفوائد والضوابط العلمية.
- ولا سبيل إلى أن تصير طالب علم جاداً «إلا بإدمان الطلب، والفحص عن هذا الشأن، وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم مع التقوى والدين المتين والإنصاف، والتردد إلى مجالس العلماء والتحري والإتقان وإلا تفعل:
فدع عنك الكتابة لست منها ولو سودت وجهك بالمداد..
(استغلال الطالب وقته، وإفادة من لقي)
- قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ - رحمه الله تعالى -:
• كَانَ يقَالُ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَوْقَهُ فِي الْعِلْمِ كَانَ يَوْمَ غَنِيمَةٍ..
• وَإِذَا لَقِيَ مِنْ هُوَ مِثْلَهُ دَارَسَهُ، وَتَعْلَمَ مِنْهُ..
• وَإِذَا لَقِيَ مِنْ هُوَ دُونَهُ تَوَاضَعَ لَهُ وَعَلَّمَهُ..
|حلية الأولياء|
(الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ...)
- عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ،: «الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ، فَرَجُلٌ عَاشَ فِي عِلْمِهِ، وَعَاشَ مَعَهُ النَّاسُ فِيهِ، وَرَجُلٌ عَاشَ فِي عِلْمِهِ، وَلَمْ يَعِشْ مَعَهُ فِيهِ أَحَدٌ، وَرَجُلٌ عَاشَ النَّاسُ فِي عِلْمِهِ، وَكَانَ وَبَالًا عَلَيْهِ»
| مسند الدارمي |
( شتّان ما بين العالِمَين )
- عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ:
عَالِمٌ بِاللَّهِ يَخْشَى اللَّهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأَمْرِ اللَّهِ،
وَعَالِمٌ بِاللَّهِ عَالِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ يَخْشَى اللَّهَ، فَذَاكَ الْعَالِمُ الْكَامِلُ،
وَعَالِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللَّهِ لَا يَخْشَى اللَّهَ، فَذَلِكَ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ.
|مسند الدارمي|
( فَمَعَ مَنْ الْعَيْشُ؟ )
- قَالَ حَنْبَلٌ سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: إنَّمَا يَحْيَا النَّاسُ بِالْمَشَايِخِ، فَإِذَا ذَهَبَ الْمَشَايِخُ فَمَاذَا بَقِيَ؟
- وعَنْ أَحْمَدَ قَالَ الْبُخَارِيُّ: سَمِعْت أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: إنَّمَا النَّاسُ بِشُيُوخِهِمْ فَإِذَا ذَهَبَ الشُّيُوخُ فَمَعَ مَنْ الْعَيْشُ؟
|الآداب الشرعية|
-
اصبر على مر الجفا من معلم
فإن رسوخ العلم في نفراتـه
فمن لم يذق مر التعلم ساعة
تجرع كأس الجهل طول حياته
ومن فاته التعليم وقـت شـبـابه
فكـبر علـًيه أربــعًــا لوفاتـــه
حياة الفتى والله بالعلم والتقى
إذا لم يكونا لاعتبار لذاته
-
( إن من شكر العلم نسبته لمن علمك إياه )
- عن أبي عبيد القاسم بن سلّام قال: إن من شكر العلم: أن تقعدَ مع قوم فيذكرون شيئًا لا تُحسِنه فتتعلَّمُه منهم، ثم تقعدَ بعد ذلك في موضع آخر فيذكرون ذلك الشيء الذي تعلمتَه فتقول: والله ما كان عندي في هذا شيء حتى سمعت فلانًا يقول كذا وكذا، فتعلَّمته، فإذا فعلتَ ذلك فقد شكرت العلم.
|المدخل إلى السنن الكبرى|
(تواضع العالم _ وهيبة التلاميذ له)
- قال المروي كان مالك إذا جلس معنا كأنه واحد ينبسط معنا في الحديث وهو أشد تواضعاً منا له. فإذا أخذ في الحديث تهيبنا كلامه كأنه ما عرفنا ولا عرفناه.
|ترتيب المدارك|
(التواضع للعالم وخدمته بالنفس)
قال الزهري: خدمت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة حتى إن خادمه ليخرج فيقول: من بالباب؟ فتقول الجارية: غلامك الأعيمش _فتظن أني غلامه_ وإن كنت لأخدمه حتى لأستقي منه وضوءه.
| تهذيب الحلية |
( تعظيم العلماء وإجلالهم )
- قال الزهري: كنت آتي باب عروة بن الزبير فأجلس بالباب، ولو شئت أن أدخل لدخلت، ولكن إجلالا له.
|مسند الدارمي|
- وذكر رجل عند بعض السلف عالمًا بشيء فقال: مه لا تذكر العلماء بشيء، فيميت الله قلبك.
|ابن أبي الدنيا|
- وسئل ابن المبارك رَحِمَهُ اللهُ : بحضور سفيان بن عيينة عن مسألة، فقال : إنَّا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا.
||تهذيب السير ٢/ ٧٧٢.|
(ينبغي للعلم أن يُتَّبع حيث ما كان)
- قال نافع بن جبير لعلي بن الخسين رحمه الله : غفر الله لك ! انت سيد الناس وأفضلهم، تذهب إلى هذا العبد فتجلس معه - يعني زيد بن أسلم فقال: إنه ينبغي للعلم أن يُتَّبع حيث ما كان.
|تهذيب الحلية ١/٤٨٦ .|
( لا يأتِي الحِفظ في عجَلة، فانظُرُوا إلى مُكَابَدة الحُفَّاظ وجُهدِهِم)
- عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: «كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ يَخْتَطِفُهُ اخْتِطَافًا، وَكَانَ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ لَمْ يَحْفَظْهُ أَخَذَهُ الْعَوِيلُ وَالزَّوِيلُ حَتَّى يَحْفَظَهُ».
| الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع |
(الوقت قيمة، والعاقل من حافظ عليه !!)
- لا ينَال طالِب العِلم بُغيته مِن العِلم؛ إلّا بحِفظ وقتِه، وكَان السّلف يحفَظون أوقَاتهم..
- فقد روى ابن المبارك في الزهد: عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانَ أَحَدُهُمْ أَشَحَّ عَلَى عُمُرِهِ مِنْهُ عَلَى دَرَاهِمِهِ وَدَنَانِيرِهِ»
