حسنين المرزوق
Open in Telegram
الاسم الفني: حسنين المرزوق خريج كلية الفنون الجميلة مواليد ١٩٩٩
Show more423
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
(إعادة تدوير الأساليب الفنية)
المتتبع الذكي لتاريخ الفن التشكيلي سيدرك أن كل ما ينتج اليوم يقع ضمن نطاق إعادة تدوير الأساليب السابقة، وإن إبداع أسلوب جديد أمر مستحيل تقريبًا، وما يقع على عاتق الفنان اليوم هو أن يكون فيلسوفًا ليرى ما لا يراه الآخرون ويخلق منه عملًا أخاذًا ليتميز_وإن اعتمد نفس أساليب من سبقه، مع وجوب الإفصاح بالمرجعية التي يقتبس منها الفنان أسلوبه، و محاولة المزج والابتكار على قدر الاستطاعة وبما هو متاح لخلق ثيمة فنية تميز أعماله على الأقل.
_حسنين المرزوق ٢٠٢٣/١٢/٢
(كلمات تميم البرغوثي)
١. "يا أهلنا
أدري أن الغبار كثيف
لكن حدقوا في أيديكم
سترون نصركم فيها
مكتوباً كخطوط الكف".
٢. "إن لم يخذل بعضنا بعضاً".
٣. "نحن أبناء آبائنا
نعرف أنسابنا في وجوهنا
ولا نأخذ العزاء
إلا بعد أن ندرك الثأر".
٤. "ولنا خمسة آلاف وسبعمئة
وواحد وتسعون شهيداً
والناس ليسوا أعداداً
بل أسماء ووجوه".
2023, Ink and Watercolor on paper, A4
(يمامة تحتمي فوق ظهر مقاوم)
(dove taking cover on the back of a fighter)
زيت على كانفاس، ٥٠*٤٠سم، ٢٠٢٣
Oil on canvas,50*40cm,2023
(لا تصالح)
المجموعة مستلهمة من قصيدة أمل دنقل
A4, ink and water color on paper, 2023
عِندما تنظر إلى السماء لكن روحك الذابلة المليئة بالوجع والتيه لا ترى سوى زرقة داكنة وخاوية، عندما تنظر حولك فلا ترى سوى زرقة ماء تطوقك ببرودها الخالي من المعنى، ووجهك في المرآة بائس يملؤه الموت، تكرر نفسك كل مرة في هذه الزرقة اللامتناهية ترجو الخلاص، تبحث عن زهرة أقحوان صغيرة لعلك تجد فيها نهايتك السعيدة، تبحث عن جناح ما زال يحلق بلا زرقة تبلله، تثقله فيسقط...
السلسلة الأولى من
(فضاءات زرقاء)
Blue spaces
_حسنين المرزوق
٢٠٢٠-٢٠٢٢
بالنسبة لي الطبيعة الخضراء هي محطة استراحة وتشافي.
"For me. Natural greenery is a station for rest and healing"
سلسلة: طبيعة خضراء
سنة الإنجاز: ٢٠٢١
ملاحظة: تفاصيل الأعمال داخل الصور
تصوير اللوحات والصورة الشخصية: الصديق أبو القاسم نجاح
ترجمة النص: ركن
يؤلمني قلبي وأفقد أملي بالعراق وبمحاولات التغيير(التي يفترض بالشعب قيادتها)، عندما أرى هذا الكم من التمجيد للطغاة وسفاكي الدماء، من يشهد لهم التاريخ أنهم قوم حيث حلو حل الظلم ثم الموت. أتساءل بتعجب، لماذا يفرح الإنسان بظلم أخيه الإنسان؟ وفوق كل هذا، لماذا يمجد الإنسان من كان مسؤولًا عن كل هذا الظلم؟ أيبقى فينا شيء من الإنسانية عندما نفرح بكل ما هو غير إنساني.
ربما لا وجود للأمل، كيف للزمن أن يغير فِكر شعب بأكلمه، شعب فطر على ثقافة الظلم والموت. طاغية يرث طاغية، ومطبل يرث مطبل، ومظلوم يرث مظلوم.
كلٌ في عالمه هائم، شيخٌ يصلي، تاجر يضاعف نقوده، طاغية يتسلط، مظلوم تائه يبحث عن وطن يؤويه. وأنا هنا أكتب دون جدوى، لا حول لي ولا قوة لتغيير شيء سواي.
٢٠٢٣/٤/١٠
_حسنين
