بُنْيَانْ ..
Open in Telegram
1 582
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-2730 days
Posts Archive
1 582
"وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلّا باللّٰه، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللّٰهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ اللّٰهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِهِ."
اللَّهم اَرضِنا وراضِنا!
1 582
عن شعور هذه الآية "وقَضَينَا إِلَيهِ ذَٰلِكَ الأَمرَ " تخيل معي تلك اللحظة التي سيستجيب فيها الله ذلك الأمر الذي كنت تَلح به في كل يوم وكل ليلة وكل سجدة، ليجعلك من أصحاب هذه الآية" فَرِحينَ بِمَا آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِه."
كُن على يقين يا فَتَى بأن الله ما ألهمك الدعاء إلا ليستجيب لك، سيجبر قَلبك حدّ الدهشة، فَلا تيأس ولا تَبرح حتى تأخذ
حَاجتُك ، مُلِحّ الدعاء لن يُخذل، يقينًا سيستجيب وهذا وعد الله " إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ " 🤍
1 582
Repost from مِنبَر | 📮
كيف يطيبُ للمرءِ عيش، وكم بلغَ مدى العجزِ الَّذي ندَّعيه، ولمَ آثَرنا الصمتَ من الشَّرارةِ الأولى، وبمَ يرى واحدُنا أمنَه وسقفَه ومأواهُ إثمًا عليه، وما حُجَّتنا أمام الرَّاضين عن الله بكلِّ حال، والموتُ يأتيهم منوَّعًا من كلِّ جانب. هذه مأساةٌ أُخرى، تُضاف لخانةِ ما لم نستطعِ الحِراكَ لأجله، وأخشى ما أخشاه ألَّا نُسامَحَ فيما نكتبُه ونغرِّده، من كلماتٍ لا تُسمِن ولا تُغني من جوعٍ وشلَّال الدمِ قائم، لنحاولَ تبرئةَ أنفسِنا ممَّا يحترقُ به إخواننا، ويُفجَعون به مع كلِّ يومٍ وليلة.
1 582
حبيبي الله..
أظلمت الدنيا في وجهي مرة واحدة، وكل الأشياء ثقيلة على قلبي
بلا سبب واضح، وعيناي لا أعرف ما بهما تدمعان باستمرار،
ليس لدي خطة لتصبح الأمور على ما يرام، وإن كنت أملك خططًا فغالبًا تفشل!
أعلم أن الأمر كله بيدك وأن لديك خطة أجمل ستُرضي بها قلبي،
وتعيد لي لمعة عينيّ مرة أخرى.
"وأنا كل أمنيتي أن يرضى قلبي يا رب"
