بُنْيَانْ ..
Open in Telegram
1 582
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-2730 days
Posts Archive
1 582
الصَّلاةُ علىٰ النبي ﷺ لِما فُعلت له؛ فهي قَاضِية الحَاجَات، وكَافِية المُهِمّات، ومَاحِقة السَّيِئات، ورَافِعة الدَّرجَات..
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـد.
1 582
••
قرأت مرة في أثر أحد المُتأدبين مع الله:
"قضيت عمري كله أسأل الله الحياء منه في السر قبل العلن،
وما أغمضت عيني ومرّ بخيالي شيئاً يكرهه!"
1 582
كان من دعاء عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله-:
اللهمَّ ألبسني العافية حتى تهنّيني بالمعيشة واختم لي بالمغفرة حتى لا تضرني الذنوب، واكفني كل هولٍ دون الجنة حتى تبلغنيها برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكون بلاغًا لي إلى ما هو خير منها فإنه لا حول ولا قوة إلا بك..
اللهمَّ قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف عليّ كل غائبة لي بخير.
1 582
Repost from مِنبَر | 📮
اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
1 582
Repost from مِنبَر | 📮
اللَّهمَّ هذِّبني بالقرآن، وارفَعني بالقرآن، ولا تُعِقني عن القرآن، واجعل مَرَدَّ عملي إليه، ومُنتَهى أمري إليه، واجمَعه كاملًا في صدري، حفظًا وإتقانا وتجويدا.
❤🩹
1 582
ما رأيت عملًا من أعمال البر يجهد الشيطان في صرف العبد عنه، مثل إقباله على القرآن!
إنه ليوقن أن فيه النور التام والحياة الكاملة للعبد!:))
- وجدان العليّ.
1 582
أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يأتكم مَثُلُ الذين خَلَوْ من قبلكم؟
مسّتهم: البأساء والضرّاء + وزلزلوا
حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه: متى نصر الله؟
1 582
أن تُقر أعيُننا بأزواجٍ وبيوتٍ وذريةٍ صالحةٍ يُحبها اللّٰه ورسولِه
ورفيقٍ صالح، نأمنُ معهُ على الدين والدُّنيا معًا يارب ♥️
1 582
إنّ المُؤمن العَارِف باللَّه حقًا لا يزَال يطلُب مِن اللَّه حاجته، ولو كانت السُنن الطَبيعية كُلها تُعبر عن استِحالة الوقُوع!
د. فريد الأنصاري -رحمه الله-
1 582
ادعُ أن تُستخدَم!
ألّا تُلقى على هامش الأمَّة معجونًا بالدُّنيا وقد سبقك النَّاس بالاصطفاء..
لا شيء إلّا أن تُستَخدم وتُقبل، أنت وزوجك الذي لم يأت بعد، وأولادك الذين لم يأتوا بعد، وذريتك التي لم تأتِ بعد، وأصحابك الذين تستوحش الطرق بدونهم، وأهلك الذين غرسوا فيك السَّعي لأجل الله، كُرمى أن تُكمل العمر سائرًا إليه لا منشغلًا بغيره عنه.
ادعُ أن تُستخدَم!
ألّا تُنافس أهل الدُّنيا عليها، أن تكون الآخرة همّك، فتأتيتك الدُّنيا -مصداقًا لحديث الحبيب- راغمة عند قدميك.
يا ربّ، هَب لنا من أزواجنا وذرياتنا، بيوتًا تُحبها وتستخدمها في أحبّ الطُّرق إليك..
هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرَّة أعين، واجعلنا للمتقين إماما.
1 582
عيدكُم مُبارَك، وكُل عامٍ وأنتُم بألفِ خَير!
جبرَ اللّٰه قلوبكُم، وجعلَ عيدكُم أمنًا وبهجةً بقُرب من تُحبّون.🩵
1 582
Repost from مِنبَر | 📮
اللَّهمَّ ارضَ عمَّن شاركَنا في هذه القناة، ورضِّهم، وآتِهم سؤلَهم، واكشف غمَّهم، وارفع ضُرَّهم، وأزل كربَهم، وفرِّك همومَهم، وتولَّ أمورَهم ويسِّر لهم الخير حيث كانَ وحيث حلّ.
يا رب، اجتمَعنا على محبَّتك، وتوحيدِك، ورضوانِك وذِكرِك وشُكرك، فاجمعنا زُمرًا في الجنَّات العاليات، وامنحنا الرِّضى ليهنأ عيشُنا، وتصفو أيَّامُنا، وتطمئنَّ قلوبَنا.
اللَّهمَّ لا تكتُبنا من المُبعَدين. اللَّهمَّ إنَّك عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنَّا وصلِّ اللَّهمَّ وسلِّم على محمَّدٍ وآلِه أجمعين.
1 582
هذا يوم عرفة🤍
ادعوا وأنتم موقِنين بالإجابة، ولا يثبِّطنَّكم الشَّيطانُ عن سؤالِ الله ما شئتم من الأماني، واعلَموا أنَّ لنا ربًّا ما سُئِل إلا وأعطى ما كان فيهِ خيرٌ لنا، فاغتنِموا اللحظةَ باللحظةِ وأدرِكوا متَّسعَ عرفة علَّ ضائقةَ قلوبِنا تنجلي، وغمَّةَ صدورِنا تنكشف، وعهدَنا مع الله يتجدَّد بالتوبةِ والدعاءِ والرَّجاء. لا تنسَوا إخونَنا في بلادِ المسلِمين المنكوبةِ شرقًا وغربا، واجعلوا حظَّ الدعاءِ لأخيكم كحظِّ الدعاءِ لأنفسِكم، واذكروا أمواتَ المسلمين الَّذين لا يعرفُهم أحد، وأهلَكم بالدَّمِ والدِّين، وزيِّنوا الدُّعاءَ بكثرةِ الصَّلاةِ على رسولِ الله ليكونَ أرجى للإجابة، والله واسعٌ كريمٌ معطاءٌ متفضِّل.
لا إلٰه إلَّا الله وحدَه لا شريكَ له، لهُ الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير.
1 582
مطلوبي..
من عمري كله: رضاك، من عاشَ بهذا المعنى كانت خُطاه إبراهيمية، بوصلته لا تفارق الوجهة التي خُلق من أجلها، راضٍ عن ربّه حتى ولو لم تُكشف له الحجب عن الحكمة وراء أفعال مولاه.
يقرأ الصافّات، فيرى الكون بعدسة الوحي، هنا عالم الشهادة؛ وإلى جواره عالم الغيب بهيًا جليلًا، لا ينفكّان، يرى الملائكة تتقلّد وسام العبودية، وتبلغ مقام الجنديّة، فيقول في نفسه هذا وزان ما سار عليه إبراهيم ﷺ..
يذكرنا هذا الموسم، "موسم الإيقاظ والإنقاذ = ذو الحجة" بهذا النموذج الحيّ، يقف في مشهد التسليم العظيم، يُرمى في النار فيقول حسبنا الله ونعم الوكيل، لا يُزعزع إيمانه قيد أنملة، يبدو سهلًا حين تعرف المستقبل: أن النار لن تحرق، لكنّه أليم ومليء بالذعر لولا سكون النفس إلى قدر الله!
وبين مقام "فاتخذتموه وراءكم ظهريًا"، كان إبراهيم يضع أوامر الله نصب عينيه فلا تغيب، ليجيء ذلك جليًا في ألفاظه "إني أرى"!
يضع السكين على عنق ولده ليذبحه، ولده الذي انتظره طويلًا، البارّ المرضيّ، ليكون بلاءً مبينًا لحقيقة الإيمان، الإيمان الكبير الذي بلغ به إبراهيم التمام، حتى قال ربنا عنه: فأتمّهنّ، الذي وفّى به بعهد العبودية، وعلم مقامه من ربه عز وجل، وكأن لسان حاله يقول: أي رب..أنت السيد وأنا العبد.
ولو أنك أردت اللحاق بالركب، فليس إلا أن تسير على خطى إبراهيم، فتثمّن التسليم، وتتقلّد الجنديّة، وتطوف في مواكب الملائكة فتأخذ منهم الجاهزية للتلقي والجاهزية للتنفيذ، فتطمئن، وتنجح في اختبار السائرين إليه، ويتشرّب فؤادك معاني "إياك نعبد" فتردد: أي ربي، عُبيدك المسكين الفقير يعبدك أنت حصرًا!
#تمكين
