الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
Open in Telegram
قال ابن القيم-رحمه الله: "إذا لم تُخلِص فلا تَتعَب"
Show more867
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-2030 days
Posts Archive
خطوات الشيطان لاستدراج العبد إلى المعصية
الشيخ عبد الرزاق حفظه الله
الفراغ النفسي بعد رمضان ||
الشيخ : #محمد_العثيمين «رحمه الله تعالى »
*مِن عَلَامَاتِ السَّاعَةِ تَقدِيمُ الرَّجُلِ لِلإِمَامَةِ لِجَمَالِ صَوتِهِ!*ِ
▪ عن عابس الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ خِصَالا سِتًّا: إِمْرَةُ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ، وَبَيْعُ الْحُكْمِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ، *وَنَشْؤٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيَر، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْضَلِهِمْ، وَلا بِأَعْلَمِهِمْ، وَلا بِأَفْقَهِهِمْ، مَا يُقَدِّمُونَهُ إِلا لِيُغَنِّيَهُمْ*].
أخرجه أبو عبيدفي فضائل القرآن(١٠٠) وأحمد بنحوه(٤٩٤/٣)وصححه الألباني في الصحيحة (979)
◻قال عبدالملك بن حبيب:
«ولاينبغي أن يُقدّم القراء في رمضان لأصواتهم وألحانهم، ولكن يُتخيّر لذلك أهل الفضل والصلاح في حالهم».
الواضحة (ص٥٣)
◻قال العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي (٧٣٧ هـ) رحمه الله تبارك و تعالىٰ:
«وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ فِي قِيَام رَمَضَان: مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْخَيْرِ وَالدِّيَانَةِ بِخِلَافِ مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُهُمْ الْيَوْمَ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ إنَّمَا يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لِحُسْنِ صَوْتِهِ لَا لِحُسْنِ دِينِهِ، *وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي الْقَوْمِ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ لِحُسْنِ صَوْتِهِ: إنَّمَا يُقَدِّمُوهُ لِيُغَنِّيَ لَهُمْ*».
【المدخل (٢٩٢/٢)】
كلمة بعنوان: أربع وأربع تهم المرأة المسلمة .. 🌸
الشيخ #عبدالرزاق_البدر
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"والنصارى يسمون عيد المسلمين عيد (الله أكبر) لظهور التكبير فيه، وليس هذا لأحد من الأمم أهل الكتاب ولا غيرهم غير المسلمين".
*الجواب الصحيح جـ٥صـ٣٢٣
Repost from محضرة الشيخ محمد سعيد البحيري
2. وَأَمَّا الْفِرْقَةُ الثَّانِيَةُ:
فَقِيلَ لَهُمْ: أَيْنَ بَضَائِعُكُمْ؟
فَقَالُوا: مَا لَنَا بِضَاعَةٌ!
فَقِيلَ لَهُمْ: وَيْحَكُمْ! أَمَا كُنْتُمْ فِي مَعَادِنِ الْجَوَاهِرِ؟!
أَمَا كُنْتُمْ وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ صَارُوا مُلُوكًا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ؟!
قَالُوا: بَلَى، وَلَكِنَّا آثَرْنَا الدَّعَةَ وَالنَّوْمَ!
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اشْتَغَلْنَا بِبِنَاءِ الدُّورِ وَالْمَسَاكِنِ!
وَقَالَ آخَرُونَ: اشْتَغَلْنَا بِجَمْعِ الزُّلُفِ وَالشَّقَفِ!
فَقِيلَ لَهُمْ: تَبًّا لَكُمْ! أَمَا عَلِمْتُمْ قِلَّةَ مُقَامِكُمْ، وَنَفَاسَةَ الْجَوَاهِرِ الَّتِي عِنْدَكُمْ؟!
أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّ تِلْكَ لَيْسَتْ لَكُمْ بِدَارِ مُقَامٍ، وَلَا مَحَلِّ مَنَامٍ؟!
أَمَا أَيْقَظَكُمُ الْأَيْقَاظُ، أَمَا وَعَظَكُمُ الْوُعَّاظُ؟!
قَالُوا: بَلَى وَاللهِ قَدْ عَلِمْنَا فَتَجَاهَلْنَا، وَأُوقِظْنَا فَتَنَاوَمْنَا، وَسَمِعْنَا فَتَصَامَمْنَا!
فَقِيلَ لَهُمْ: تَبًّا لَكُمْ آخِرَ الدَّهْرِ.
فَعَضُّوا أَيْدِيَهُمْ نَدَمًا، وَبَكَوْا عَلَى التَّفْرِيطِ بَعْدَ الدُّمُوعِ دَمًا، وَبَقُوا آسِفِينَ مُتَحَيِّرِينَ، وَوَقَفُوا مُنْتَظِرِينَ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ بَعْضُ الَّذِينَ صَارُوا مُلُوكًا بِشَفَاعَةٍ أَوْ يَتَكَلَّمَ لَهُمْ عِنْدَ الْمَلِكِ بِكَلِمَةٍ.
فَهَؤُلَاءِ إِنْ خَرَجُوا مِنَ الْجَزِيرَةِ عَلَى طَاعَةِ الْمَلِكِ لَمْ يَهْتِكُوا حُرْمَةً، وَلَمْ يَتَعَدَّوْا حُدُودَهُ؛ رُجِيَ لَهُمْ بَعْضُ الِاتِّصَالِ بِالْمَلِكِ.
3. أَمَّا الْفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ:
فَجَاءُوا يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ آيِسِينَ بَائِسِينَ مُبْلِسِينَ حَيَارَى سُكَارَى، قَدْ زَلَّتْ بِهِمُ الْقَدَمُ، وَحَلَّ بِهِمُ النَّدَمُ، وَنَزَلَ بِهِمُ الْأَلَمُ، وَافْتَضَحُوا عِنْدَ الْأُمَمِ، فَأَبْعَدَهُمُ الْمَلِكُ عَنْ دَارِهِ، وَطَرَدَهُمْ مِنْ جِوَارِهِ، وَأَمَرَ بِهِمْ إِلَى السِّجْنِ فَجُرُّوا إِلَيْهِ: قَدْ أَيْقَنُوا بِالْعَذَابِ، وَجَلَّ أَمْرُهُمْ عَنِ الْعِتَابِ، ﴿فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين﴾ [فصلت: 24].
فَانْظُرْ -رَحِمَكَ اللهُ- تَفَاوُتَ مَا بَيْنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ وَمَا حَصَلَ مِنَ الْفَرْقِ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ بِالصَّبْرِ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ الْقَصِيرَةِ الْيَسِيرَةِ الَّتِي أَقَامُوهَا فِي الْجَزِيرَةِ.
فَهَذَا تَقْرِيبُ مِثَالِ الدُّنْيَا: وَمَنْ عَمِلَ فِيهَا بِالطَّاعَةِ، وَمَنْ اسْتَوْعَبَهَا بِالتَّفْرِيطِ وَالْإِضَاعَةِ.
Repost from محضرة الشيخ محمد سعيد البحيري
مِثَالٌ لِلدُّنْيَا.. وَأَهْلِهَا
قَالَ ابن قدامة رحمه الله:
"وَإِنَّنِي قَدْ خَطَرَ لِي أَنْ أُمَثِّلَ هَذِهِ الدُّنْيَا وَأَهْلَهَا كَمَثَلِ أَهْلِ سَفِينَةٍ أَلْقَتْهُمُ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ؛ فِيهَا مَعَادِنُ الْجَوَاهِرِ كُلُّهَا؛ مِنَ الْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ وَالزَّبَرْجَدِ وَالْبِلَّوْرِ وَالْمَرْجَانِ وَالدُّرِّ وَاللُّؤْلُؤِ؛ وَمَا دُونَ ذَلِكَ إِلَى الْعَقِيقِ وَالسِّيْحِ! ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ زُلَفٌ وَحِجَارَةٌ لَا قِيمَةَ لَهَا، وَفِيهَا أَنْهَارٌ وَبَسَاتِينُ، وَفِي الْجَزِيرَةِ حِمًى لِلْمَلِكِ قَدْ حَدَّ لَهُ حُدُودًا وَأَحَاطَ عَلَيْهِ حَائِطًا؛ فِيهِ خَزَائِنُ لِلْمَلِكِ وَإِمَاءٌ وَوِلْدَانٌ، فَنَزَلَ أَهْلُ السَّفِينَةِ فِي الْجَزِيرَةِ، وَقِيلَ لَهُمْ: إِنَّ مُقَامَكُمْ بِهَا يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، فَاغْتَنِمُوا مُدَّتَكُمْ الْقَصِيرَةَ فِيمَا أَمْكَنَكُمْ مِنْ أَخْذِ هَذِهِ الْجَوَاهِرِ الْكَثِيرَةِ.
فَأَمَّا الْحَازِمُونَ: فَأَسْرَعُوا فِي تِلْكَ الْجَوَاهِرِ؛ يَنْتَقُونَ مِنْهَا، وَيَحْمِلُونَهُ إِلَى مَخَازِنِهِمْ فِي السَّفِينَةِ، وَيَجِدُّونَ وَيَجْتَهِدُونَ، فَإِذَا تَعِبُوا تَذَكَّرُوا قَدْرَ تِلْكَ الْجَوَاهِرِ الَّتِي يُحَصِّلُونَهَا وَكَثْرَةَ قِيمَتِهَا، وَقِلَّةَ مُقَامِهِمْ فِي تِلْكَ الْجَزِيرَةِ، وَأَنَّهُمْ عَنْ قَلِيلٍ رَائِحُونَ وَرَاحِلُونَ مِنْهَا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى الِازْدِيَادِ، فَرَفَضُوا الرَّاحَةَ، وَتَرَكُوا الدَّعَةَ، وَأَقْبَلُوا عَلَى الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ لَيْلًا وَنَهَارًا.
وَإِنْ عَرَضَ لَهُمُ النَّوْمُ تَذَكَّرُوا ذَلِكَ فَذَهَبَ عَنْهُمْ لَذَّةُ النَّوْمِ وَالْكَرَى، وَتَمَثَّلُوا:
عِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى.
أغلال الدنيا خير من أغلال الآخرة...
قال تعالى: {وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنا ترابا أإنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} [الرعد].
حين قرأت قوله تعالى: {الأغلال في أعناقهم} تذكرت أن كثيراً من الكفر والانحلال في زماننا باسم (الحرية) فكأنهم جُزُوا جزاءً وفاقاً أن أبوا قيود الشريعة، فقُيِّدوا بقيود الذل إلى نار جهنم.
والمرء في زماننا تراه مقيداً بوظيفة وحدود وأعراف وقوانين وأسرة، ويقبل ذلك كله، لأنه يرى له نفعاً، ثم تراه يتثاقل من قيود الشريعة والتي نسميها قيوداً تجوزاً، وإلا فهي هدى ورحمة وتخفيف، بل وتحرير من قيود العبودية للخلق.
قال أحمد في مسنده: "9271- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «عجب ربنا عز وجل من رجال يقادون إلى الجنة في السلاسل»".
يعني أن أقواماً يقادون إلى بلاد الإسلام إما رقيقاً وإما أسرى أو الأمرين معاً، ثم تكون هذه القيود بداية التحرر من العبودية للخلق، فيُسلم المرء ويسلم من أغلال الآخرة.
وهذا يُبيِّن لك شيئاً من حكمة الرق، ولذلك ترى في العتق يراعى إيمان المعتوق، لأنه تحقق منه المقصد.
وهكذا كثير من الأمور التي نراها ضارةً في الدنيا، قد تكون نافعةً أعظم النفع باعتبار المصلحة الدينية والمآل، وهذا يبدِّد كثيراً من الشبهات.
ولذلك من تراه ينادي بمساواة بين أصحاب الأديان والمذاهب المختلفة على أساس وطني أو مصلحي عام، لم ينصح للخلق، فهو يغرهم ويتركهم في أغلالهم.
وأما من يكون ناصحاً لهم مبيِّناً ما هم عليه من الخطر فهذا الذي أحبَّ لهم الخير على التحقيق، وهذا وإن استثقلته فهو كاستثقال ذلك الرجل للسلاسل التي تقوده إلى الجنة وهو لا يعلم.
منقول
الأعمال بالخواتيم / للشيخ العلامة صالح بن عبد الله آل الشيخ خلف البكري حفظه وبارك فيه
#مقاطع_مرئية
جزى الله من أراد تذكير المسلمين خيراً.
غير أن هذا القول ليس إجماعاً، بل الراجح خلافه.
جاء في كتاب «ما صح من آثار الصحابة في الفقه»: "باب: الرجل يدرك الإمام راكعًا كم يكبر؟
عن سالم عن ابن عمر وزيد بن ثابت قالا: إذا أدرك الرجل القوم ركوعًا فإنه يجزيه تكبيرة واحدة.
صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (2509) نا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سالم به.
وقد ورد عن زيد بن ثابت خلافه ولا يصح".
وهو كما قال.
وقال ابن قدامة في «المغني»: "فالأولى ركن لا تسقط بحال، والثانية تكبيرة الركوع، والمنصوص عن أحمد أنها تسقط هاهنا، ويجزئه تكبيرة واحدة. نقلها أبو داود وصالح، وروي ذلك عن زيد بن ثابت، وابن عمر، وسعيد بن المسيب، وعطاء، والحسن، وميمون بن مهران، والنخعي، والحكم، والثوري، والشافعي، ومالك، وأصحاب الرأي".
وقال الشافعي في «الأم»: "فإن كان مأموما فأدرك الإمام قبل أن يركع، أو راكعا فكبر تكبيرة واحدة فإن نوى بها تكبيرة الافتتاح أجزأته وكان داخلا في الصلاة وإن نوى بها تكبيرة الركوع لم يكن داخلا في الصلاة وإن كبر لا ينوي واحدة منهما فليس بداخل في الصلاة".
فيراعى هذا المعنى؛ أن ينوي بها تكبيرة الإحرام
وأما الإمام أحمد فلم ير مراعاة ذلك؛
"[188-] قلت: إذا نسي تكبيرة الافتتاح؟
قال: إنه ليس في الصلاة، قرأ ولم يكن دخل في الصلاة فكيف تجزئه تكبيرة الركوع؟! وإذا جاء والإمام راكع كبر تكبيرة وركع، حديث زيد وابن عمر رضي الله عنهما.
قيل له: ينوي بها الافتتاح؟
قال: نوى أو لم ينو ما نعلم أحداً قال: ينوي، أليس جاء وهو يريد الصلاة؟" «مسائل الكوسج» (صـ517).
ما الذي أبكى الحسن البصري في سورة يوسف عليه الصلاة والسلام؟
قال أحمد في «الزهد»: "419- أخبرنا إسماعيل، أنبأنا يونس، عن الحسن قال: قال نبي الله ﷺ: رحم الله يوسف لولا كلمته ما لبث في السجن طول ما لبث، قوله {اذكرني عند ربك} ثم يبكي الحسن، ويقول: ونحن إذا نزل بنا أمر فزعنا إلى الناس".
هذا إسناد صحيح إلى الحسن البصري، وأما الخبر عن رسول الله ﷺ فمرسل.
سورة يوسف لا يكاد يسمعها أحد ويتدبر فيها إلا وتبكيه، والحسن البصري من كبار أعيان التابعين، اجتمع فيه السنة والفقه والتثبت في الحديث والزهد والورع، فخير كثير تفرق في غيره اجتمع فيه.
هنا الحسن البصري يبكي من موضع لا أظن أحداً بكى عنده، على كثرة الباكين المتأثرين من هذه السورة.
معنى الخبر الذي رواه الحسن: أن قول نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام (اذكرني عند ربك) هو الذي أخَّر فرجه، ولو دعا الله عز وجل مباشرةً لكان الأمر أسرع، هذا مع أنه عمل بسبب مباح.
قال الطبري في تفسيره: "وقوله: {فأنساه الشيطان ذكر ربه} وهذا خبر من الله جل ثناؤه عن غفلة عرضت ليوسف من قبل الشيطان، نسي لها ذكر ربه الذي لو به استغاث لأسرع بما هو فيه خلاصه، ولكنه زل بها فأطال من أجلها في السجن حبسه".
فعلى هذا بكى الحسن، أننا نفزع للناس مباشرة، وقد عاتب الله عز وجل نبياً من أنبيائه على ذلك.
فكيف لو رأى الحسن من بلغ بهم التوجه إلى الناس إلى الشرك؟ فتراهم يستغيثون بالمخلوقين فيما لا يقدر عليه إلا الله، فتسمع (يا علي) (يا حسين) (يا بدوي) في مواطن حتى كفار قريش كانوا يسألون الله عز وجل فيها مخلصين له الدين {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} [العنكبوت].
وترى نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام لم يؤمر بتوسل ولا غيره، إنما استغاثة بالله عز وجل.
وأما من الناحية المسلكية: فالعمل بالأسباب مشروع ولا شك فيه، ولكن كم من مُلمَّة لو توجَّهنا فيها إلى الله لانفرجت، بل تلك المُلمَّة نعمة تقربك من الله، فكيف نترك فائدتها ونفعها لنا في آخرتنا وفي علاقتنا مع الله ونركز في انكشافها؟ وإن مع العسر يسراً.
فالسبب حتى إن عملت به فاستحضر أنه مِن منَّة الله عليك أن قيَّض لك السبب، ولا تهمل الدعاء بحال.
منقول
اعملوا في رمضان كأنكم لا تحيون بعده || الشيخ د. صالح بن عبدالله العصيمي
.
#الشيخ_الخثلان: مضى من شهر رمضان الثلث، والثلث كثير، فينبغي على المسلم أن يغتنم ما تبقى من أيامه ولياليه، والله عز وجل وصف أيام هذا الشهر بقوله: {أياما معدودات} فهي سرعان ما تنقضي وتطوى صحائفها، وهذه الأيام فرصة لأن يتفقد الإنسان نفسه ويحاسبها، ويتزود بزاد التقوى.
