en
Feedback
فَرقد."

فَرقد."

Open in Telegram

إذَا غامَرت في شرفٍ مَرومٍ فَلا تقنَع بِما دُون النُّجومِ

Show more
570
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+230 days
Posts Archive
لا يموتُ الإنسان من اليأس، بل يموتُ من شدة الأمل.

قَد رشَّحوكَ لأمر إن فَطِنتَ لَهُ فاربَأ بِنَفسِكَ أن ترعَى مع الهَمَلِ!

" ابدأ حياتك الآن، واعتبر كل يومٍ تعيشه حياة جديدة، ونل منه ما استطعت."

«يا رب؛ ‏تعرف هذا القلبُ ‏قلبي الذي كان دائم التحليق ‏لم يطأ أرضًا ‏لا يرى سوى سماء وقمر ‏حيث يمتد الوجود ‏هو ما تراه الآن حفنة من التعب ‏قرُبه جاف ‏وضواحيه موحشة ‏يارب بللّ قلبي بالندى ‏اسقي جذوره من فيض رحمتك»

صبَاحُ الخَير.. أن نقول ذات صباح: «قَد جاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ وَشَقَّ عَنّا الظُلمَةَ الصُبحُ»

" لكنّنا بالصّـبرِ نجتازُ الـدُّنـا بالعزمِ نضوي ظُلمةَ الأفلاكِ. "

اسعَ!

الإنسان فعلًا قلبه يجحد النعم، تخيل دعوة كانت أكبر وأعظم أمانيك تحققت! يعني خلاص المفروض تتقرب من ربنا أكتر، تبذل أكتر عشان على الأقل تكون مُستحق ليها -ولو بجزء بسيط- بس يغويك الشيطان ويشغلك بالدنيا وتنسى إنت مين وإيه هدفك وثغرك ولمن تسعى! والله لا يتخيل الإنسان إنه بذلك الجحود، نسأل الله أن يردنا.

مسكينٌ، نسيت الوجهة وضللت الطريق:"(

وتذهب محاولاتك سدىٰ، إلىٰ أن تُرزق التوفيق.

«يا ربّ؛ ‏تعرف هذا القلبُ ‏قلبي الذي كان دائم التحليق ‏لم يطأ أرضًا ‏لا يرى سوى سماءً وقمر ‏حيث يمتد الوجود ‏هو ما تراه الآن حفنة من التعب ‏قرُبه جاف ‏وضواحيه موحشة ‏يارب بللّ قلبي بالندى ‏اسقي جذوره من فيض رحمتك»

" ما دامتِ الشمسُ تأتي بعدَ ظُلْمَتِنَا ‏فليعلمِ اليأسُ أنَّ القادمَ الأملُ."

«العبرة بخلوص الود، لا بكثرة اللقاء!»

صبَاح الخَير.. «حق الجمال عليكَ أن تزهو به، ما جئت حلوًا هكذا لتعاني.»

‏"أباتُ الليل أسألُ كل نجم، ‏أليس يزورهم بالبُعدِ ليلُ؟"

«‏واللهِ لو وقَفَ الأنامُ جميعُهُم وتآمروا كَي يمنعوكَ مُناكَا وأرادَ ربُّكَ أن تَنالَ عطَاءَهُ لأتَاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا»

المرء لا يصل بجهده، أنت تبذل جهدك ثم يفتح الله عليك. ‏- حاتم الأنصاري.

"عيناك متكئي إن مستي أرقُ فكيف يغفو على أهدابِها قلقُ؟!"

"يَطُولُ اللَّيلُ.. والذِّكرَىٰ تَطُولُ وقَد ذَهَبَت مِنَ الشَّوقِ العُقُولُ! ولَا قَمَرٌ يُنِيرُ ولا حَدِيثٌ يُسَلِّينَا ولَا هَمٌّ يَزُولُ".

«‏مُثقلٌ ‏بعبءِ ما فاتني، ‏وبالذي من أعوام ‏أنتظره ‏ولا يكادُ يصل، ولا أكاد أصِل»