زَھـــرَة🌻
Open in Telegram
مُـهتديةٌ بـِولايتِهـم خِـويدمة لآلِ مُحـمّد أشهدُ أنَّ عليًّا وليُّ الله ♥︎
Show more3 580
Subscribers
-124 hours
-287 days
-8930 days
Posts Archive
3 573
ما دُمتَ تسعى، فلا تخشَ على رزقك؛ فإن من أعظمِ الأرزاقِ التي يغفل عنها كثيرون، أن يهبك اللهُ إرادةَ المثابرة، فالسعي في ذاته عبادةٌ تستوجبُ الحمدَ والشكرَ، بغضّ النظر عن مآلات الأمور ونتائجها.
3 573
- الرساله ؛ https://t.me/fa_28fa/38739
ها يعني الكفاله المذكوره بالروايه
المقصود بيها كفاله معنويه؟
3 573
يعني الكفالة المعنوية شيء منتهين منه و معروف حتى ميحتاج نتناقش بي
بس اني داحجي ع المواضع اللي ديخلون السيدة بيها
ديقللون من عظيم شأنها و انهُ هيَ ضعيفة و تحتاج لمُعين و من هالمُصطلحات
3 573
- الرساله ؛ https://t.me/fa_28fa/38722
بنات ماكو عصمة مكتسبة
هو مو طبع أو صفة وشخص يتعلم عليه
وإنما هي من معصوم لمعصوم فقط
وهذا الموضوع ماخصة بالعصمة الصغرى والكبرى
وإنما تمييز لأدوارهم الحقيقية وتصحيح للمعلومات الي انتشرت بسبب القصائد والأشعار أنُ السيدة زينب ضعيفة والسبي والتعذيب صار بسبب عدم وجود أبا الفضل عليه السلام وأنُ هي تعتب على الإمام لأن عافها وحدها
المطلوب من هذا الموضوع فقط تمييز الدور الحقيقي للسيدة زينب
وحتى تنتبهون أنُ الي صار بالطف على علم بي ، يعني مو شيء صار فجأة وميعرفون بي راح يصير
والمعصوم أو الإمام لو راد يطلب العون والمساعدة يطلبها من الله فقط
3 573
مو ذكرنا احنا مننكر الكفالة المعنوية
و لا نجحدها او ننفيها
بالعكس نفتخر بيها و نُشيد بذكرها
3 573
صدك تحجون
لنفترض السيدة تحت كفالة ابا الفضل العباس و هو المسؤول عنها
هنا هي تمشي بكلام ابا الفضل لو بكلام امام زمانها ؟
بنات مو وضحنا الفرق بين الجانب المعنوي و الجانب الثاني المختص بالعصمة ليش مدتفرقون
3 573
- الرساله ؛ https://t.me/fa_28fa/38734
ماكو فرق
بس قبل شوي كلتي اذا فرضاً تحتاج الى كفيل فـ يكون امام زمانها
وهذي الروايه ماعرف احسها مو مطابقه لكلامج من هالناحيه
3 573
شنو فرقها عن كلامنا لعد مدافهم
الكفالة و الحماية ذكرناها بمواقفه يوم عاشوراء اللي تشهد لها ارض الواقعة
3 573
- الرساله ؛ عند ولادة العباس (ع): سألت السيدة زينب (ع) أباها الإمام علي (ع) عن اسم المولود، فقال لها: "اسمه العباس، وكنيته أبو الفضل". ثم قال لها: "بُنيّة، هذا كفيلك وحاميك، فلا تقصري في حفظه وصيانته".
فقالت زينب (ع) باستغراب: "إنه كفيلي وحاميني؟!". فأجابها الإمام علي (ع): "نعم يا بنيّة، ولكنه سيتركك ويفارقك".
فقالت زينب (ع) باستغراب أكثر: "أهو يتركني أم أتركه أنا؟". فقال الإمام علي (ع): "بل تتركينه وهو صريعٌ على رمضاء كربلاء، مقطوع اليدين، ضامئاً".
فصاحت السيدة زينب (ع) قائلة: "وا أخاه، وا عبّاساه!".
المصادر الشيعية:
الخصائص العباسية: يذكر مركز الرصد العقائدي نقلاً عن كتاب "الخصائص العباسية" هذه الروايات التي تشرح العلاقة الخاصة بين العباس وزينب ودور العباس ككفيل، حتى في المصادر المتأخرة.
اعتقد هاي الروايه
