385
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
385
وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم .. فيظن أنه لا يملك شيئًا حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يومٍ عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا، بل كان يومًا عظيمًا يستحق الشكر إلى ما لا نهاية.
385
وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم .. فيظن أنه لا يملك شيئًا حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يومٍ عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا، بل كان يومًا عظيمًا يستحق الشكر إلى ما لا نهاية
385
أصدق تجلِّ للوداد، والطمأنينة التي يُمكن أن تُمنح بلا كلمات، رأيته يحاول من أجلي، يعني أن حنانه سبق خُطاه.. تلك اللحظة لم تكُن مشهدًا عابرًا، بل كانت وعدًا صامتًا بأنّي أستحق، وكأن كل محاولة تؤكد أنّي شيء لا يتكرر بالنسبة له، وأنّي حين حللت في قلبه، صار الحُب سعيًا لا يعرف الفتور.
385
Repost from إِستقامة قَلب 🌱🖤.
لطالما كانت ملاذُ آمان ، وكتفاً حاضراً لا يغيب ، مصحوبةً بعينان كالجمر ، لا مثيل لهُما ، فيهما أجدٌ دافعاً للإيمان من جديد بالمعنى الحرفيّ والنقيّ والصادق لِصداقة طويلة الأمد ، هذا الحُب الإندفاعي الأخوي لا زال يفيض ، اليوم ، البارحة ، ويوم غد .. سنينك كُلها خير ، وحُب كبير يا صاحبة الإحدى عشر عاماً بِعد السنين ، وسبعة أعوام رُوحاً وآلاف الأعوام عقلاً 🤍.
@Alaa_mouttakel 🤍.
385
أحبّ الدلع، وأعشق أن أُدلَّل وأتدلل كزهرةٍ يرويها الندى بحنان، أحبّ كل شيءٍ يلامس رفاهيتي، ويغمرني بلطافةِ الاهتمام، كلمة “بدلعك”، “تدللي”، “دلالك” كالموسيقى في مسمعي، كالوعدِ الذي يحتضن أنوثتي برفق.. يوميًا، أحمد الله أني أنثى، أن الدلع فطرتي، وأن التدليل حقي، فما الحياة إن لم تكن لي وبي، مزينةً بنعومتي، مخمليةً بلمساتِ دلالي؟ 🙂↕️🎀💕
385
كنت دائمًا أشكو من الوحدة المفرطة
ولكن أدركت المعنى الحقيقي لها الآن،
الآن أنا أقف أمام كعكة يوم ميلادي
وحيدة، -الكعكة التي أعددتها مسبقًا بمفردي- وسأطفئ الواحد العشرون شمعة وحدي..
والسؤال المحير هنا كيف واحد وعشرون عام من اللاشيء؟
