إنتِحاب
Open in Telegram
621
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
621
بيني في الحبِّ وبينك ما
لا يَقْدِرُ واشٍ يُفْسِدُه
ما بالُ العاذِلِ يَفتح لي
بابَ السُّلْوانِ وأُوصِدُه؟
ويقول : تكاد تجنُّ به
فأَقول: وأُوشِكُ أَعْبُده
مَوْلايَ ورُوحِي في يَدِه
قد ضَيَّعها سَلِمتْ يَدُه
ناقوسُ القلبِ يدقُّ لهُ
وحنايا الأَضْلُعِ مَعْبَدُه
621
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا
وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا
تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى
صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا
621
فَعَلامَ تَظُنِّينَ بِأَنِّي آتٍ مِحْرَابَكِ أَتَبَتَّل ..دَوْرُكِ
في المَشهَدِ فَرْعِيٌّ بِوُجُودِكِ أَوْ دُونَكِ يَكْمَلْ
فَدَعيني في مَوْتِي وَحْدي فأنا وَالغُربةُ لا نُفْصَلْ
مَا دَامَ الوَطَنُ بِلا شَيْءٍ فَالمَوْتُ عَلَى شَيْءٍ أَفْضَلْ
621
فَعَلامَ تَظُنِّينَ بِأَنِّي آتٍ مِحْرَابَكِ أَتَبَتَّلْ
دَوْرُكِ في المَشهَدِ فَرْعِيٌّ بِوُجُودِكِ أَوْ دُونَكِ يَكْمَلْ
فَدَعيني في مَوْتِي وَحْدي فأنا وَالغُربةُ لا نُفْصَلْ
مَا دَامَ الوَطَنُ بِلا شَيْءٍ فَالمَوْتُ عَلَى شَيْءٍ أَفْضَلْ
621
عفا الصفا وانتفى من كوخ ندماني
وأوشك الشك أن يودي بإيماني
لقد تنكر لي أهلي وأنكرني
صحبي وأقرب من أدنيت أَقصاني
621
ما عدت أهوى فالهوى كدرُ
لا الحب يغويني ولا السمر
أنكرت صباً كان لي قمراً
والكل يعلم أنه القمرُ
621
دَمّي عليّ من الثرى يا غانية
بالأمس ما أبكاك قد أبكانِيَهْ
لصبيَّةٍ عمرية مضرية
أدركْتُ أسرار الثرى في ثانيَةْ
وقرعتُ أبواب السماءِ مهلّلاً
وهتَكْتُ أستار الملوك علانيَةْ
عَرَفَتْ ملوك الجنِّ ريحَ عِمامتي
ونَكَحْتُ منهم سبعةً وثمانيَةْ
ودفنتٌ قُرْطاً في صفيحةِ قرْمَدٍ
وشرِبْتُ من دمِ ذي الصواعِ بآنِيَةْ
وتركتٌ في وادِ السماوةِ أُمّةً
لم يغْنِ شيئاً عنهُمُ سلطانيَهْ
وغسلْتُ في ماء الخلودِ يتيمتي
فتكَلّلتْ تيجانَها تيجانيَهْ
621
إِنَّكِ لا تَعرِفينَ ما الهَمُّ وَالغَمُّ
وَلا تَعلَمينَ ما الأَرَقُ
أَنا الَّذي لا تَنامُ عَيني وَلا
تَرقا دُموعي ما دامَ بي رَمَقُ
621
يا سامر الحيّ هل تعنيك شكوانا
رقّ الحديد و ما رقّوا لبلوانا
خلّ العتاب دموعا لا غناء بها
و عاتب القوم أشلاء و نيرانا
آمنت بالحقد يذكي من عزائمنا
و أبعد الله إشفاقا و تحنانا
621
فَصَدَّت وَقالَت كاذِبٌ وَتَجَهَّمَت
فَنَفسي فِداءُ المُعرِضِ المُتَجَهِّمِ
فَقالَت وَصَدَّت ما تَزالُ مُتَيَّماً
صَبوباً بِنَجدٍ ذا هَوىً مُتَقَسِّمِ
621
أَلا قُل لِهِندٍ إِحرَجي وَتَأَثَّمي
وَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم دَمي
وَحُلّى حِبالَ السِحرِ عَن قَلبِ عاشِقٍ
حَزينٍ وَلا تَستَحقِبي فَتلَ مُسلِمِ
فَأَنتِ وَبَيتِ اللَهِ هَمّي وَمُنيَتي
وَكِبرُ مُنانا مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
فَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ أَيِّماً
وَلا ذاتَ بَعلٍ يا هُنَيدَةُ فَاِعلَمي
فَصَدَّت وَقالَت كاذِبٌ وَتَجَهَّمَت
فَنَفسي فِداءُ المُعرِضِ المُتَجَهِّمِ
