إنتِحاب
Open in Telegram
621
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
621
"لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَا
إِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَل
لَأَصبَحَ مَفتُونًا مُعَنَّى بِحُبِّهَا
كأَن لَم يَصُم لِلّهِ يَوماً ولَم يُصَل"
621
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً
مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ
مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ
621
يا ابن فِراس لك أمٌّ فاجرَهْ
فاسقة من النساء عاهرَهْ
من نجس الآثاَم غير طاهره
موصولةُ الصدغ بثُقب الجاعره
أوسع من وقت عشاء الآخره
أخبرها وهْي بذاك خابره
621
الآنَ قُل لي: أَمَن أحببتَهَا، صَدقت؟
وقدَّمتْ روحها؟، أم قدَّمتْ جَسَدا!
وهل كذبتَ عليها دونما خجلٍ
كما كذبتَ علينا بالبقا أبدا
ما أهونَ الحُبَّ في عينيكَ ألفُ يـَدٍ
إليكَ مُدَّت ولم تَمـدُد إليَّ يـَدا
أنا وذكراكَ والشاي الذي بردا
أن لا تعودَسألنا الواحدَ الأحدا
621
لو أنّ عُمري يعودُ الآنَ، عُدتُ بهِ
كي لا أُحبَّولا أُهدي الهوى أحدا
فقدتُ نفسيَ لمّـا صرتُ أتبَعُها
فعظَّمَ اللهُ أجري في الذي فُقدا
كم قلتُ للناس إنّي لستُ أعشقُهُ
خوفاً على الحُبِّ.. كي لا ينتهي كمدا
لأنّنا في زمانٍ كلّهُ حَسَدٌ
صرنا نُخادعُ حتّى نتقي الحسَدَا
621
أنا وذكراكَ والشاي الذي بردا
غِب كيفما شئتَ إنّـا ها هُنا أبدا
لم يكذبِ الليلُ حينَ الليلُ أخبرني
أنّ الذي غابَ دهراً لن يعودَ غَدا
أنا كرهتُكَ لا أُخفيكَ من زَمنٍ
وصرتُ أكرهُ من كُرهي لكَ البلدا
621
يا من عليك نزلـت كـل مخيفـة
ونقـدت دمعـة مشفـق تنعانيـه
يا من إليك ركبـت فلـك منيتـي
وعشقـت طعنـة ظالـم أردانيـه
كازيـة لعبـت بمهجـة نـاصـر
أزمعـت طيـة حبهـا فطوانيـه
ألحبهـا آليـت لا أحيـى نـعـم
ولقـد لبسـت لحبهـا أكفانيـه
كم حكت لي من مقتل بيدي فلـم
أقتـل فقلت:أحوكـه بلسانـيـه
فيجيرني ذو الطول فـي كلتيهمـا
رب نحـرت لوجـهـه قربانـيـه
621
قد حرّفَ الهجرُ آياتِ المواعيدِ
فكيفَ يصلحُها يا هيفُ تجويدي
فإن فرحتُ من اللقيا مصادفةً
فقد حزنتُ على إخلافِ موعودِ
إن أقرض ِ الشعر َ حبّا فيكِ ملهمتي
تأتي القوافي بلا منٍّ وتنكيدِ
وفي سواكِ أرى الاشعارَ تعذلُني
فأنتِ في الشعر مفتاحي وإقليدي
621
أُريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يأبى
وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبى
وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي
وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا
وَأَذكُرُكُم بِرُؤيَةِ كُلِّ حُسنٍ
فَيَصبو ناظِري وَالقَلبُ أَصبى
