إنتِحاب
Open in Telegram
621
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
621
و كنتُ مُسخراً عقلي وروحي
وما ملكِت يداي من الثراءِ
لأحظى باليسير وذاكَ عندي
هو القدر الكبير من الولاءِ
صحبتُ الغانيات مدى حياتي
فما اختلفت سعادٌ عن رجاءِ
رجعـتِ الى الغريزة
فكل طبع يعود لأصله بعد التواءِ
فَـجوري كيف ماشئتِ وعذبيني
فجورِك مثل وصلكِ بالسواءِ
621
فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
إِذا اِرتَقى فيهِ الَّذي لا يَعلَمُه
زَلَّت بِهِ إِلى الحَضيضِ قَدَمُه
وَالشِعرُ لا يَسطَيعُهُ مَن يَظلِمُه
يُريدُ أَن يُعرِبَهُ فَيُعجِمُه
وَلَم يَزَل مِن هَيثُ يَأتي يَحرُسُه
مَن يَسِمِ الأَعداءَ يَبقَ ميسَمُه
621
ومَن سيشفعُ لي لو أنّني بيدي
أطفأتُ نجمةَ روحي في دياجيها
وعُدتُ لا شيءَ إلا الليل يملؤمني
ولا أنيسَ سوى نفسي أُباكيها
621
ولو أن النعيم كان جزائي
في جهادي والنار كانت جزاها
لأتيت الإله زحفاً ، وعفرت
جبيني كي أستميل الإلها
وملأت السماء شكوى غرامي
فشغلت الأبرار عن تقواها
ومشى الحب في الملائك ، حتى
خاف جبريل منهم عقابا
621
أضجَرَني الناسُ يقولون تب
مالي وللناسِ وما شانيه
إن كنتُ للنار فما حيلتي
عذّبني اللَهُ وأشقانيه
أو كنتُ للجنّةِ أحيا بها
فما عليكم يا بني الزانيه
621
يَا دَافِنِينَ رُؤُوسَكُمْ مِثْلَ النَّعَامِ
تَنَعَّمُوا
وَتَنَقَّلُوا بَيْنَ الْمَبَادِئِ كَالْلَقَالِقْ
وَدَعُوا الْبُطُولَةَ لِي أَنَا
حَيْثُ البُطُولةُ بَاطِلٌ
وَالحَقُّ زَاهِقْ !
هَذَا أَنَا
أُجْرِي مَعَ الْمَوْتِ السِّبَاقَ
وَإنَّنِي أَدْرِي بِأَنَّ الْمَوْتَ سَابِقْ
لَكِنَّمَا سَيَظَلُّ رَأْسِي عَالِيَاً أَبَدَاً
وَحَسْبِي أَنَّنِي في الخَفْضِ شَاهِقْ !
فَإذَا انْتَهَى الشَّوْطُ الأَخِيرُ
وَصَفَّقَ الجَمْعُ الْمُنَافِقْ
سَيَظَلُّ نَعْلِي عَالِيَاً
فَوْقَ الرُّؤُوسِ
إذَا عَلاَ رَأْسِي
عَلَى عُقَدِ الْمَشَانِقْ
