Rana’s Kingdom🪐
Open in Telegram
أنتم على أعتاب عالمي الصغير، هُنا تأملاتي، أفكاري، نقاشاتي مع نفسي مرات، ومعكم مرّه، هنا أماكن أحببتها وكتبًا حظيت بإعجابي ووقتي، وكل ما هو عفوي وخارجٌ دون تكلّف
Show more1 776
Subscribers
-224 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
1 776
ارتبطت الدونات والقهوة بالشرطة الامريكية من منتصف القرن العشرين،
استمر التقليد هذا مرتبط فيهم وحدهم، حتى بدأت تدريبي الاكلينيكي بالمستشفيات،
لا يخلوا فيها راوند من قهوة ودونت
كوقود سيء الجودة لتشغيل المخ
بلاك وكلاسيك دونت
💆🏻♀️
1 776
"أنت بطل قصتك وأنت من خضعت المعارك وحدك، أنت من عانيت وواجهت وتألمت في صمتك، لا أحد سيفهم عمق شعورك، لا تكثر الشرح ولا التبرير ولا اللحاق بمن غادرك، الحياة واحدة ولك روح واحدة لا تطفئها وتستهلكها بالهوامش وبمن لا يستحقك، عش لراحة بالك وسلامك والله يعلم تفاصيلك."
1 776
"من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد الله عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه"
ابن القيّم.
1 776
"يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك".
1 776
بداية البداية
حين أنهيت سنتي الأولى في كلية الطب، كتبتُ نصَّ «جبل الوادي»
جبلٌ علّمني أن للقمم لذّةً لا يعرفها إلا من أضناه الصعود. حين بلغتُ أعلاه، أبصرتُ الطريق ممتدًا من تحتي، فرأيتُ المسافة التي صنعتني، وأدركتُ أن الإنسان لا يبلغ القمة بالهيئة التي بدأ بها رحلته.
لا تزال ابنةُ الوادي -كما يسمّيني خالي- تستحضر تلك اللحظة؛ لحظة وقوفي على القمة، والريح الباردة تعبر وجهي، والوادي من تحتي ساكنٌ، كأنه يحفظ أثر الخطى التي قادتني إليه.
ومنذ ذلك اليوم، لم تفارقني صورة ذلك الجبل. وكلما انقضت سنةٌ من كلية الطب، خُيِّل إليّ أنني أبلغ قمةً أخرى. ولم أكن أدرك أنني مع كل قمة، أترك على السفح نسخةً مني، وأواصل الصعود بإنسانةٍ لم أعرفها من قبل.
واليوم، وقد انتهى أطول صعود عرفته، أقف على قمةٍ أخرى.
أنظر إلى الطريق الذي خلفته ورائي، فلا أرى سنوات دراسة، وإنما أرى عمرًا كاملًا من التبدّل؛ أرى ما انكسر، وما اشتدّ، وما هذّبني، وأرى تلك الفتاة التي خرجت تبحث عن حلم، ثم وجدت نفسها وهي تمضي إليه.
وأفهم الآن لماذا بقي «جبل الوادي» حاضرًا في ذاكرتي كل هذه السنوات؛ لأن الحياة تشبهه أكثر مما توقعت. فما من قمةٍ بلغتُها إلا كشفت لي أفقًا أوسع، حتى بلغتُ هذه القمة، فإذا بها لا تفضي إلى سفحٍ آخر..
تفضي إلى الحياة التي كنتُ أصعد إليها منذ البداية.
أول صباح، لطبيبة الوادي.
١ / ٧ / ٢٠٢٦ - ٤:٠٠ فجرًا
تبوك، المملكة العربية السعودي
1 776
"كُن انتقائيا، فالانتقاء فَنّ، واختر بعناية ما يستحق أن يكون ضمن إطار حياتك، وإياك واستنزاف نفسك ووقتك في أماكن، أو علاقات، أو دروب، أو صداقات، أو اهتمامات، ليست لك، ولا تشبهك، ولا تُعبِّر عنك، فإن من يعرف قَدر نفسه يعزّ عليه أن يمضي بها في سُبُل لا ينتمي إليها"
1 776
من سنوات كنت أمر بحالة نفسية سيئة، جدًا..
ومرّت عليّ نصيحة الالتزام شهر كل يوم تكتب عشر أشياء حلوة صارت بيومك، وممتن لها.
البداية كانت صعبة بحكم نفسيتي، لكن اني اتنفس براحة بعد ما كنت مزكمة؟ نعمة، اني قادرة اتحرك لأي مكان بدون مساعدة من احد؟ نعمة
وهكذا.. كتبت اشياء اشوفها بديهيات،
اللي صار بالنهاية، الظرف ما تغير، قد ما ان نظرتي للحياة بكبرها
تغيرت،
وقتها تدريجيًا أحداث جميلة صارت معاي، وكل مالها تزيد، كأنها في علاقة طردية مع امتناني..
وحصدت الثمرة هالسنة، لاني بنهايتها استوعبت ان مهما تصير معي مواقف خايسة، أقول انها خيرة وما تأثر عليّ
سبق وكتبت لكم عن أهمية الامتنان وكيف أثّر بتغيير حياتي..
وهالمرة، هذا تشديد، وتذكير،
🥁🥁🥁🥁
وقبل النوم، أفضل سؤال اسأله
وش أجمل شيء صار بيومك؟
