أِرشيف شَخصيّ
Open in Telegram
603
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
هنالك رجل واحد في حياة كُل فتاة تثق به منذ ولادتها ويكون بطلها، حتى يجيءُ اليوم الذي ينتزع منها بصيرة الأمان.
الخذلان له العديد من الصور، جميعها يمكنك أن تتعافى منها وتتعلم، إلا أن الصورة الأشد قسوة ودناءة هي التي يكون داخلها أحدى أفراد عائلتك وهي الصورة التي لن تنسها.
سأذهب بعيدًا يومًا حيثُ لن تراني أعينكم القاسية، ولن تطلني أيديكم، حتى أسميّ لن يعود لكم بصلة، سأنتظر تلك الساعة كساعة دخولي الجنة، عدالة الله ستنقذني وتمدني في طريق الخير الذي لَمْ تطأه أقدامكم يومًا.
"لا زالت المحبة مصدر تعجبي، كلما خلتها توقفت عند حدّ، أبهرتني بالتكثف، أدهشتني بالحميَّة، أربكتني بالرسوخ، لا زلت أودّ أن يتحول جميعي درع حماية خشية الحياة خدشهم، لا زلت أودّ تخبئة ضحكاتهم في جيب أيامي عزاء، دمعاتهم تقتصّ من عمري فرحته، حتى لإن واجهت ظرفي بقلبٍ شرس، آلمني ظرفهم".
"لقد هذبني الدلال لا القسوة، تنعمت بالحب وتعافيت دائمًا بالحنان، هذا ما أريد أن
أتذكره دائمًا، هذا ما أريد فعله دائمًا"
"عندما توشكُ الذكرياتُ على الرحيلِ
تزوركَ بكثرة أولاً
كأنما ترغبُ أن تستهلكها حتى النهاية.
من الأفضل أن تستهلكها مثل وجبةٍ مفضلةٍ
لدرجة أنكَ لن تشتهيها ثانيةً.
من هنا تنقصُ قيمتُها
وبالتالي تسقطُ، ذات يومٍ، فريسةً للنسيان"
— هاري مارتينسون
ودعت أحبتي في كُل مرة مع يقين اللقاء، اللهم في حفظك وكنفك وتحت رعايتك أمي وأبي وأخوتي وأحباء قلبي.
برغم الحاصل من زمان الوقت الكافي للنسيان
وعزة نفسي كإنسان اشتقتلّك
ورغم الغلطة ومحلّا وقصتنا يللي حلّا
إنو ننساها كلّا اشتقتلّك
