en
Feedback
بَيْتُ شِعرٍ يتِيم

بَيْتُ شِعرٍ يتِيم

Open in Telegram

أَنا تِربُ النَّدىٰ وَرَبُّ القَوافي وَسِمامُ العِدا وَغَيظُ الحَسودِ

Show more
1 715
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أناجيكَ ربّي أنْ تقرّبَ بُغيَتي وتُبِعدَ همًا قد ألمّ بحاليا وتجمعَ بيني يا رحيم وبين مَن أراق فؤادي واستقرّ بباليا فقد يجمعُ الله الشتيتينِ بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا *

إنْ لَمْ أكُن مُفطِراً علَىٰ قُبَلٍ مِنكِ فدهرِي كُلُّهُ صَومُ *

وبنيتُ في قلبي لقلبك منزلاً وعشقتُ قلبي حين أمسىٰ منزلك يا ليتَ هذا العُمر يُهدى ليتَهُ لوهبتُ عُمري يا حبيب العُمر لك يا من قتلتَ القلب حُبّاً ليتني بالحُبّ أغدُو يا حبيبي قاتلك *

يا مَن نَلوذُ مِنَ الزَمانِ بِظِلِّهِ أَبَداً وَنَطرُدُ بِاِسمِهِ إِبليسا.

حاشى لِمِثلِكِ أَن تَكونَ بَخيلَةً وَلِمِثلِ وَجهِكِ أَن يَكونَ عَبوسا وَلِمِثلِ وَصلِكِ أَن يَكونَ مُمَنَّعاً وَلِمِثلِ نَيلِكِ أَن يَكون خسيسا *

وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنا يَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِنا عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ إِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ

* فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا *

أَميلُ بِقَلبي عَنكِ ثُمَّ أَرُدُّهُ وَأَعذِرُ نَفسي فيكِ ثُمَّ أَلومُها

* تَطيبُ بِمَسراها البِلادُ إِذا سَـرَت فَيَنعُمُ رَيّاها وَيَصفو نَسيمُها إِذا ذَكَرَتكِ النَفسُ شَوقاً تَتابَعَت لِذِكراكِ أُحدانُ الدُموعِ وَتومُها *

وَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌ قَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِ.

أَنتِ مِنّا فَتَنتِ نَفسَكِ لَكِنـ ـنَكِ عوفيتِ مِن ضَنىً وَاِشتِياقِ.

تَشتَكي ما اِشتَكَيتُ مِن أَلَمِ الشَو قِ إِلَيها وَالشَوقُ حَيثُ النُحولُ.

أَفسَدَت بَينَنا الأَماناتِ عَينا ها وَخانَت قُلوبَهُنَّ العُقولُ.

‏إلى أينَ لي مِن حُسنِ وجهكِ مَذْهَبٌ ‏ومن أين لي منه إذا جاءَ مَصْرِف.

فمنّي إذا ما غبتِ في كل مِفْصَلٍ ‏من الشوق واعٍ كلما غبتِ يهتف.

إذا كنتُ في كُلِّي بكُلِّكِ مُفْرَغًا ‏فأيُّ مكانٍ من مكانكِ ألطفُ.

على ثِقَةٍ من أنّنـي بكِ واثِقٌ ‏صددتِ وأنّ الناسَ بي منكِ أعرفُ.‏

* مُرِّي   على   قلقِي   مرَّ   العَصَافِيرِ فإنْ وَجَدتِ بـهِ محضَ الأسىٰ طيري وزَقزقِي   حولَهُ    يا    رُبّ     أجنِحَةٍ طافَتْ   بهِ   والهَوىٰ  مِلءَ  المَنَاقيرِ *

* أما واللهِ لو شُقَّـــتْ قُلُوبٌ ليُعلَمَ ما بِهَا من فرطِ حُبّي لأرضاكِ الذي لكِ في فؤادِي وأرضَانِي رِضاكِ بشقِّ قلبي *

يُبكَى علينَا ولا نبكِي على أحدِ لنَحنُ أغلظُ أكباداً من الإبلِ.