قـنـاة شـرح الـمـتـون الـعـلـمـيـة️لأبـى أسـمـاء إسـمـاعـيـل أحـمـد دافـى،حـفـظـه الـلـه تـعـالـى
Open in Telegram
584
Subscribers
+124 hours
+87 days
+2630 days
Posts Archive
الدرس الربع من شرح معلقة عبيد بن الأبرص
لأبى أسماء إسماعيل أحمد دافى حفظه الله ورعاه
*معلقة عبيد بن الأبرص* 🐪
كـأنَّهـا مِنْ حَمـيرِ عانات
جَـوْنٌ بِصَفْحـَتِــهِ نُـدوبُ
أوْ شَـبَبٌ يَـرْتَعي الرُّخامِي
تَـلُـفّـهُ شَـمْألٌ هَـبُـوبُ
فـذاكَ عَصْـرٌ وقدْ أرانـي
تَحْمِـلُنـي نَهْـدَةٌ سَـرْحوبُ
مُضَـبَّرٌ خَلْـقُهـا تَضْـبيرًا
يَنْشَـقُّ عَنْ وَجْهِهـا السَّـبيبُ
زَيْـتِـيَّـةٌ نائـمٌ عُـروقُهـا
ولَـيِّنٌ أسْــرُها رَطِـيبُ
كـأنَّهـا لِقْــوَةٌ طَـلُـوبٌ
تَـخر في وَكْـرِها القُـلُوبُ
بَـانَـتْ علَى إرْمٍ عَـذوبـًا
كـأنَّهـا شَــيْخةٌ رَقُــوبُ
فَأَصْـبَحَتْ في غَـداةِ قـرٍّ
يَسْـقُطُ عَنْ رِيشِـها الضَّـريبُ
فَأبْصَرَتْ ثَعْلَـبًا سَـريعـًا
ودونَـهُ سَــبْسَـبٌ جَـديـبُ
فَنَفَّـضَتْ رِيشَـها ووَلَّـتْ
وَهْـيَ مِنْ نَهْضَـةٍ قَـريـبُ
فاشْـتالَ وارْتاعَ مِنْ حَسِيسٍ
وفِعْلـهُ يَفعَــلُ المَـذْؤوبُ
📄المتون العلمية.
🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺
(4)
الدرس الثالث من شرح معلقة عبيد بن الأبرص
لأبى أسماء إسماعيل أحمد دافى حفظه الله ورعاه
معلقة عبيد بن الأبرص 🐫
أفْلِحْ بِما شِئْتَ قدْ يَبلُغُ بالضَّعْـ
ـفِ وقَدْ يُخْـدَعُ الأرِيبُ
يَعِـظُ النَّاسُ مَنْ لا يَعِـظُ الدْ
دَهْـرُ ولا يَنْفَـعُ التَّلْبِيبُ
إلاَّ سَــجِيَّـاتُ ما القُلُـو
بُ وكمْ يُصَـيِّرْنَ شائنًا حَبِيبُ
سـاعِدْ بِأرضٍ إنْ كُنتَ فيها
ولا تَقُـلْ إنَّنـي غَـريبُ
قدْ يُوصَلُ النَّازِحُ النَّائي وقد
يُقْطَـعُ ذو السُّـهْمَةِ القَـريبُ
والمَرْءُ ما عاشَ في تَكْذيبٍ
طُـولُ الحَيــاةِ لـهُ تَعْـذيبُ
يا رُبَّ مـاءٍ وَرَدتُّ آجِـنٍ
سَـــبيلُهُ خـائفٌ جَـدِيبُ
رِيشُ الحَمـامِ على أرْجائِهِ
لِلقَـلبِ مِنْ خَـوْفِـهِ وَجِـيبُ
قَطَعتـهُ غُـدْوة مُشِــيحًا
وصــاحِبي بـادِنٌ خَبــوبُ
غَـيْرانةٌ مُوجَـدٌ فَقـارُهـا
كـأنَّ حـارِكَهــا كَثِـيبُ
📄المتون العلمية.
🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺
[3]
معلقة عبيد بن الأبرص 🐫
تَصْبو وأنَّى لكَ التَّصابي ؟
أنَّي وقَد راعَـكَ المَشـيبُ
فإنْ يَكُـنْ حـول منها أهلها
فلا بَـدِيٌّ ولا عَجـيبُ
أوْ يـكُ أقْفَـرَ مِنها جَـوُّها
وعادَها المَحْـلُ والجُـدوبُ
فكُـلُّ ذي نِعْمـةٍ مَخلـوسٌ
وكُـلُّ ذي أمَـلٍ مَكـذوبُ
فكُـلُّ ذي إبِـلٍ مَـوْروثٌ
وكُـلُّ ذي سَـلْبٍ مَسْـلوبُ
فكُـلُّ ذي غَيْبـةٍ يَـؤوبُ
وغـائِبُ المَـوْتِ لا يَغـيبُ
أعاقِـرٌ مِثْـلُ ذاتِ رِحْـمٍ
أوْ غـانِمٌ مِثْـلُ مَنْ يَخـيبُ
مَنْ يَسْـألِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ
وســــائِلُ اللهِ لا يَخـيبُ
باللهِ يُـدْرَكُ كُـلُّ خَـيْرٍ
والقَـوْلُ في بعضِـهٍِ تَلغـيبُ
واللهُ ليسَ لهُ شَــريكٌ
عـلاَّمُ مـا أخْفَـتِ القُلُـوبُ
📄 *المتون العلمية .*
🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺
(2)
الدرس الثانى من شرح معلقة عبيدالأبرص
لأبى أسماء إسماعيل أحمد دافى حفظه الله ورعاه
معلقة عبيد بن الأبرص.🐫
أقفـرَ من أهلهِ مَلْحـوبُ
فالقُطبيَّــات فالذَّنـــوبُ
فَراكِـسٌ فثُعَيـلٍبــاتٌ
فَـذاتَ فَـرقَـينِ فالقَـلِيبُ
فَعَـرْدةٌ ، فَقَفــا حِـبِرٍّ
لَيسَ بِها مِنهُــمُ عَـريبُ
وبُدِّلَتْ مِنْ أهْلِها وُحوشًا
وغًـيَّرتْ حالَها الخُطُــوبُ
أرضٌ تَوارَثَهـا الجُدوبُ
فَكُـلُّ من حَلَّهـا مَحْـروبُ
إمَّـا قَتيـلاً وإمَّـا هَلْكـًا
والشَّيْبُ شَـيْنٌ لِمَنْ يَشِـيبُ
عَينـاكَ دَمْعُهمـا سَـروبٌ
كـأنَّ شَـأنَيهِمـا شَـعِيبُ
واهِيــةٌ أو مَعـينُ مَـعْنٍ
مِنْ هَضْبـةٍ دونَها لَهـوبُ
أو فَلْجُ وادٍ بِبَطْـنِ أرضٍ
لِلمـاءِ مِنْ تَحْتِهـا قَســيبُ
أوْ جَدولٌ في ظِلالِ نَخْـلٍ
لِلمـاءِ مِنْ تَحتِهـا سَـكوبُ
📄المتون العلمية.
🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺
[1]
الدرس الأول من شرح معلقة عبيدالأبرص
لأبى أسماء إسماعيل أحمد دافى حفظه الله
تمت معلقة النابغة الذبياني
معلقة النابغة الذبياني 🐫
مَــهْــلاً فِـــداءٌ لــك الأقـــوامِ كُـــلّــهُـــمُ
ومــــا أُثَــــمِّــــرُ مــن مـــــالٍ ومـــــنْ وَلَــــــدِ
لا تَــقْــذِفْــنــي بِــرُكْــنٍ لا كَــفــاءَ لـــهُ
وإنْ تَـــــأثَّــــفَـــــكَ الأعـــــداءُ بـــــالـــــرَّفَـــدِ
فــمــا الــفُــراتُ إذا جاشت غواربه
تَــــرمــي أواذيُّــــهُ الــعــــبْــرَيــنِ بـــالـزَّبَــــدِ
يَـــمُـــدُّهُ كـــلُّ وادٍ مُـــتْــــرَعٍ لَـــجِـــبٍ
فـــيـــهِ حطام مـــن الـــيَـــنْــبـوث والـخَــضَـدِ
يــظَــلُّ مِــن خَــوفِــهِ المَــلاَّحُ مُعتَصِـمًا
بـــالـخَـيْـزرانَــــةِ بَـــعــدَ الأيْــــنِ والـنَّـــجَــــدِ
يــومًــا بِــأجْــوَدَ مــنـهُ سَـيْــبَ نـافِــلَــةٍ
ولا يَـــحُـــولُ عَـــطــــاءُ الـــيـــومِ دونَ غَـــــدِ'
هـذا الـثَّـنـاءُ فـإنْ تَـسـمَــعْ بـه حَــسَـــنًا
فـــلـــم عرضت أبَـــيـــتَ الـلّـــعـنَ بـالـصَّــفَدِ
هــا إنَّ تا عِــذرَة ٌ إلاَّ تــكُــنْ نَـفَـعَــتْ
فــــإنَّ صـــــاحــبَـــهـا قد تاه في البلد
📄 المتون العلمية.
🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺
[5]
الدرس الخامس والأخير من شرح معلقة النابغة الذبياني
لأبى أسماء إسماعيل أحمد دافى حفظه الله ورعاه
معلقة النابغة الذبياني 🐫
الواهِبُ المائَةِ الأبكار، زَيَّنها
سَعدانُ تُضِحَ في أَوبارِها اللِّبَدِ
والسّاحبات ذُيُولَ المِرْط فنّقها
بَردُ الهواجر كالغزلان بالجرد
وَالْخَيْلَ تَمْزَعُ غَرْباً في أعِنّنتها
كالطّيرِ تَنْجُو منَ الشّؤْبَوبِ ذِي الجرد
والأُدمَ قدْ خُيِّستْ فُتلاَ مَرافِقُها
مشدودةً برحالِ الحيرةِ الجُدُدِ
فلا لَعمرُ الذي قد زرْتُه حججا
هُريقَ، على الأَنصابِ، من جَسَدِ
والمؤمنِ العائذاتِ الطَّيرَ، تمسحُها
رُكبانُ مكَّةَ بينَ الغيْلِ والسَّعَدِ
ما إن أتيت شيء أنت تَكرهه
إذاً فلا رفَعَتْ سوطي إلىَّ يدي
إذاً فعاقَبَني ربّي مُعاقَبةً
قَرَّتْ بها عينُ من يأبيكَ بالحسد
هذا لأَبْرَأَ منْ قَولٍ قُذفتُ به
طارتْ نَوافذُهُ حَرّاً عَلَى كَبدي
📄المتون العلمية
🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺
[4]
الدرس الرابع من شرح معلقة النابغة الذبياني
لأبى أسماء إسماعيل أحمد دافى حفظه الله ورعاه
الدرس الثالث من شرح النابغة الذبياني
لأبى أسماء إسماعيل أحمد دافى حفظه الله ورعاه
معلقة النابغة الذبياني 🐫
وخيّسِ الجنّ! إنِّي قدْ أَذنتُ لهم
يبنونَ تدْمُرَ بالصُّفّاحِ والعمدِ
فمن أطاعكَ، فانفعهُ بطاعتهِ
كما أطاعكَ، وادلُلهُ على الرَّشَدِ
ومن عصاكَ، فعاقبهُ معاقبةً
تنهى الظَّلومَ، ولا تقعد على ضَمَدِ
إلَّا لمثلكَ، أو من أنت سابقُهُ
سَبقَ الجوادِ، إذا اشتولى على الأَمَدِ
واحكُمْ كحُكمِ فتاةِ الحيِّ، إذْ نظرَت
إلى حَمامِ سراعٍ، وارِدِ الثَّمَدِ
يَحُفّهُ جانبا نيقٍ، وتُتْبِعُهُ
مِثلَ الزُّجاجةِ، لم تُكحَل من الرَّمَدِ
قالت: ألا ليتما هذا الحمامُ لنا
إلى حمامتنا ونصفُهُ، فَقَدِ
فحَسَّبوهُ، فألفوهُ، كما حَسَبَتْ
تِسعاً وتسعينَ لم تَنقُصْ ولم تَزِدِ
فكمَّلَتْ مائَةً فيها حَمامَتُها
وأسرعت حِسبةً في ذلك العَددِ
أعطى لفارهةٍ، حُلوٍ توابعها
من المواهبِ لا تُعطى على نَكَدِ
📄المتون العلمية.
🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺
(3)
الدرس الثانى من شرح معلقة النابغة الذبياني
لأبى أسماء إسماعيل أحمد دافى حفظه الله
معلقة النابغة الذبياني 🐫
فارتاعَ مِنْ صَوتِ كَلَّابٍ، فَبَاتَ لَهُ
طَوعَ الشَّوَامتِ منْ خوفٍ ومنْ صَرَدِ
فبَّهُنَّ عليهِ، واستَمَرَّ بهِ
صُمْع الكُعُوبِ بَريئاتٌ منَ الحَرَدِ
فهاب ضُمْرانُ مِنهُ حَيثُ يُوزِعُهُ
طَعْنَ المُعارِكِ عندَ المُحْجَرِ النَّجُدِ
شَكَّ الفَريصةَ بالمِدْرَى، فأننفذها
طَعْنَ المُبَيطِرِ، إذْ يَشفي من العضَدِ
كأَنَّه، خارجا منْ جنب صَفْحَتِهِ
سَفّودُ شِرْبٍ نَسُوهُ عندَ مُفْتَأَدِ
فَظلّ يَعْجُمُ أَعلى الرَّوْقِ، مُنقبضاً
في حالِكِ اللّون صَدْقٍ، غَيرِ ذي أَوَدِ
لَمَّا رَأَى واشِقٌ إِقعَاصَ صاحِبِهِ
ولا سَبيلَ إلى عَقْلٍ، ولا قَوَدِ
قالتْ لهُ النَّفسُ: إنِّي لا أرَى طَمَعاً
وإنَّ مولاكَ لَمْ نَسلَمْ، ولَمْ يَصِدِ
فتلكَ تُبْلغُني النُّعمانَ، إنَّ لهُ فَضلاً
على النّاس في الأَدنى، وفي البَعَدِ
ولا أَرى فاعِلاً، في النّاس، يُشبهُهُ
ولا أُحاشي، منَ الأَقوامِ، من أحدِ
إلَّا سُليمانَ، إذْ قالَ الإلهُ لهُ
قمْ في البّرية فاحددها عن الفند
📄 المتون العلمية.
🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺
(2)
الدرس الأول من شرح معلقة النابغة الذبياني لأبي أسماء إسماعيل أحمد دافي
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
مقطع صوتي من أبو سلمان انجموي
معلقة النابغة الذبياني🐫
يا دارَ ميَّةَ بالعَلياءِ فالسَّندِ
أقوَت وطالَ عليها سالِفُ الأبَدِ
وقفتُ بها أصَيلاً كي أُسائلَها
عيَّت جَواباً وما بالرَّبع من أحدِ
إلاّ الأَوارِيَّ لَأياً ما أبيّنُها
والنُؤيَ كالحوضِ بالمظلومةِ الجلَدِ
رَدّت عليهِ أقاسيهِ ولَبَّدَهُ
ضَربُ الوَليدَةِ بالمِسحاةِ في الثَّأَدِ
خَلَّتْ سَبيلَ أَتِيٍّ كانَ يَحْبِسُهُ
ورفَّعَتهُ إلى السَّجفَين، فالنَّضَد
أَمْستْ خَلاءً، وأَمسَى أَهلُها احتَمَلُوا
أَخْنى عَليها الّذي أَخْنى على لُبَدِ
فَعَدِّ عَمَّا ترى، إذ لا ارتجاعَ لهُ
وانْمِ القُتُودَ على عيْرانَةٍ أُجُدِ
مَقذوفَةٍ بِدَخيسِ النَّحضِ، بازِلُها
له صريفٌ، صَريفُ القَعْوِ بالمَسَدِ
كأَنَّ رَحْلي، وقدْ زالَ النَّهارُ بنا
يومَ الجليلِ، على مُستأنِسٍ وحِدِ
مِنْ وَحشِ وَجْرَةَ، مَوْشِيٍّ أَكارِعُهُ
طاوي المصيرِ، كسيفِ الصَّيقل الفَرَدِ
سَرتْ عليهِ، مِنَ الجَوزاءِ، ساريَةُ
تَزجِي الشَّمَالُ عليهِ جامدَ البَرَدِ
📄 المتون العلمية.
🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺🤺
[1]
