3 663
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2930 days
Posts Archive
3 663
أحببته كإنسان، كفكِر، كمبدأ، كطبيعة.. أعجبني في كل حالاته، سعة تفهمه، جميل احتوائه، كثافة حبّه، عظيم تقديره، دقة فهمه .. لولا وجوده لما اعترفت يومًا بحقيقة الحبّ الأبدي النقي .. كل يوم عشناه معًا إضافةٌ عذْبه لتاريخي.
3 663
Repost from نُّورٌ عَلَىٰ نُور🌱
*اليوم*
الجمعة الأخيرة من رمضان وتوافق ليلة ٢٧ ..
وفيها ساعة استجابة ..
ودعوة للصائم عند فطره ..
فانتهزوا هذا اليوم العظيم وما فيه من بركات و خيرات وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ..
أكثروا فيه من الصلاة على النبي محمد ﷺ و أكثروا فيه من الدعاء وفعل الخير ..
وفقني الله و إياكم وجعلنا من الفائزين المقبولين وممن أعتقت رقابهم ووالديهم من النّار يارب العالمين
🤍🤍🤍
3 663
- تمتمة الخامسة فجرًا
"كان إدراك الخطأ في الوجهه أشد فتكًا من تعب المسافه"، الجملة التي تتردد في ذهني مرارًا وتكرارًا، ماذا لو كانت جميع وجهاتي خاطئه؟، ماذا لو كان الطريق موحش والمعشر لا يؤنس والمسافة ليست بالتي تطوي آلام وحشة الطريق ولا التي تختصر الزمن، هل مر بالآخر أوقات يشعر بأنه غير كافي حتى على نفسه، هل شعرت يومًا بأنك لوحة رسمت بكل شغف ولكن ذاك الشغف قد مات صاحبه الذي كان يستشعره وظلّت تلك اللوحة مُبهمة غير مفهومه.. مركونه؛ لا الناس يجرؤون على لمسها ولا اقتناءها بل إنهم حتى يخشون اقتناءها وتعليقها بالمقدمة في صالة منزل، حتى أصبحت منسيّه.. في رفوف علّية منزل قد مُلئ بالحب المصطنع، تشعر بالصخب والكثير من المثاليات الزائفه، تشعر برائحة القهوة التي لا يعجبها مذاقها وهي تملئ ذاك المنزل حتى تتصاعد للعلّيه، إنها مركونه.. مركونة فقط، بين الحين والأخرى تشدو بذكرى رسّامها الأول، ذاك الرسام الذي لا تنساه بالرغم من أنه ذهب وتركها مُجبرًا منذ زمن، كان ذهابه بلا عودة، ذاك الذي خط أساسها على أوراق ناصعة البياض منذ صغره وطالت سنينه وهو يرسمها حتى أنهاها وظل يتأملها بكُل حُب وهي خجِله سعيدة تشعر بلذة الوصول بأبهى الوانها بعد سنين الفحم والمرسام الرماديه، لكن لوهله همّ ذاك الرسام غصبًا بإنهاء كل ما يتعلّق به وبمرسامه ولوحته وألوانه تحت إصغاءٍ لقوانين فرضها الفن الذي نشأنا نتعلمه ولا نستسيغه، وتركها داخل إطارٍ باهت مع سبع سنينٍ عجاف جمّلها دفئ الذكرى وألوان النهايه، إن تلك اللوحة تدرك أن ذاك الرسام الذي رسمها ليس فنان ولا بارع فالرسم ولا يعرف حتى أساسيات الرسم على اللوحات الثمينه، لكن كان يكفيها أن تشعر به وتحس بإنسيابية أصابعه وهي ترسم بكل عجله على أطراف مساحاتها البيضاء، حتى براعته التي لا توجد بعيون جميع من شاهدوا تلك اللوحة كانت تشعر بها، كانت ترى بأنها أفضل لوحة على الإطلاق؛ ليس بمجرد أنها باهضة الثمن أو مميزة عن مثيلاتها من التحف الفنيّه، أو حتى لمجرد أنها رسمت بشغفه المتأرجح العجِل.. كانت ترى أنها أفضل لوحة فقط لأنه كان هو الرسام، كان يكفيها ذلك حتى تشعر بأنها أثمن التحف الفنيّه، يكفيها أنه هو الرسام الأول، حتى وان كانت مركونه بدون إكتراث ولا إقتناء، لا زالت تحدث نفسها دائمًا بلحظات الرسم العشوائيه الجميلة التي بدأها ذاك الرسام العابث بها، تظن ان تلك الشخابيط بأصابعه الفاتنه ستظل راسخة بذهنها سنين عديدة، حتى يعيد رسمها شخص يرسم حقًا.. يتقن الفنّ بلمسه.. يضرب بقوانين الفن المُجحف عرض الحائط، أو لربما من سيود اقتناءها كما هي لكنّه سيضعها بالمقدمة في صالة المنزل بدلًا عن تلك العلّيه حتى وإن أحبّتها كثيرًا على الرغم من الظلمه التي عاشت بها طويلًا .
ايّار ..
٥:١٧ صباحًا
( ٤ - نيسان - ٢٠٢٤ )
3 663
عسى ذكرياتي في عيونك خفيفة ظل؟
عيونك هي اللي لا أزال أستحي منها
تشرّه ولا تعذْر، ترى ظروفي أخذ وخل
مخاوف سنيني (غيبتك) كانت أزمنها
3 663
دورة الايام مثل الرحى اللي تستدير
شي تسهم في وجُوده وشي تغيّره
واكثر الاحلام كحلٍ على الرمش القصير
الاصابع ترسمه والهبوب تطيّره!
3 663
معك ما استصعب محال و ما توقفني خرافة
للصبر آخر ، و أنا دايم معك صبري مكفّي
كنت أوصي لك هبوب النود من بُعد المسافة
للديار اللي خذاني ساكنيها .. بـ شوق لفّي
كل جرحٍ كنت أخاف أبكيه ما ظني بخافه
و كل عمرٍ ما نعيشه بـ " القناعة " ما يكفّي
جيت شايل وسط كفّي ألف رهبة و ارتجافه
ما دريت إن الأمان يعيش عمره وسط كفّي
لا يروح العمر من غيرك تناهيد .. و حسافة
و كان ودك بالمفارق ما انخلقت ألحق مقفّي
