جَـنَّة الـوَهمْ .
Open in Telegram
4 954
Subscribers
No data24 hours
-2827 days
-32730 days
Posts Archive
4 954
قُلت : مَن يعبأ لأجنحةٍ مَسحوقةٍ لا تَخفق؟
مَن يُبادِل حَصىً تغرقُ بطُرقاتٍ ملؤُها نشوةٌ مَبتورةٌ
مَن يُعانِد كُلَّ هذهِ الجَماجِم بأسنانٍ أبديّةٍ تَضحك،
مَن يُضاربُ بأقَدارِنا المَصقولةِ بعنايةٍ فَائقة،
مَن يُنادِم الطَمأنينة، يَستدرِجُها،
مُتجرعًا وخزَ فَظاظتِها وَدناءته؟
مَن يُعاقِب إحباطَنا بشواطِئَ لا تمرُض؟
- علي محمود خضير
4 954
كَم حَدثتَك بَعدها عَنِ أجنحتي التي لا تَخفُق؟
عَن ذكرياتٍ تُطلِقُ وحوشَها على أياميّ؟
أحسبُ أنَّك مَللت حَديثي لكنَّكَ تكتُم: مَللتَ الحَكايا أفرُشها مَخافةَ أن تُنسى،
وأُطلقُ أنفاسَها لئَلا تَصدأ،
مَللتَ السُبلُ نبذلُ فيها أعمَارنا المُحدَّبة، ولا تَعرفُنا.
مَللتَ الصَوائحَ بِلسانها الألثغ وصَوتها الرَديء، مَللتَ، لكِنَّك تكتُم..
- علي محمود خضير
4 954
كَم حَدثتًك بَعدها عَنِ أجنحتي التي لا تَخفُق؟
عَن ذكرياتٍ تُطلِقُ وحوشَها على أياميّ؟
أحسبُ أنَّك مَللت حَديثي لكنَّكَ تكتُم: مَللتَ الحَكايا أفرُشها مَخافةَ أن تُنسى،
وأُطلقُ أنفاسَها لئَلا تَصدأ،
مَللتَ السُبلُ نبذلُ فيها أعمَارنا المُحدَّبة، ولا تَعرفُنا.
مَللتَ الصَوائحَ بِلسانها الألثغ وصَوتها الرَديء، مَللتَ، لكِنَّك تكتُم..
- علي محمود خضير
4 954
خيارٌ خَاسر ـــــ
حَدثتُكَ مرَّةً، كُلّ لَيلةٍ تَصلحُ أن تكُون الأخيرة وكُلُّ نَهارٍ يحملُ بقلبهِ بَذرةَ العَدم.
أحسبُ أنَّ في رأسيّ يتجادلُ مَلكَان، لا يملَّانِ حسابَ المرّاتِ التي أدرتُ ظهري فيها لِرسائلَ الليّلِ والنَهار، أحسبُ أنَهُما تَعبا كثيرًا معيّ فتركَاني هائِمًا في دُروبٍ مُظلِمة، أحسبُ أنَّ نَهاراتي القَادمة أقلُّ حَظًا، وأنِّي خَسرتُ بَياضي بإنتظارِ السَّواد، وأنَّ ذُنوبي لا تَغفِرُها رَحمتُك.
- علي محمود خضير
4 954
لا أحَد
ومَن لهُ بعدَ كُلِّ ذلك
مَن لِلمستوحِشِ في لَيّلتهِ الأخيرة
غَير مَلائكةٍ أو مَوتى
يَنتظرون...
- علي محمود خضير
4 954
كانَت الوَحشة مُستمرةً وغير نهائية، كَانت تَفتح في جَسدهِ ثُقوبًا تَتأججُ بثُقوبٍ مُتأجِجةٍ، وتَحيلُ الجُدران ألواحَ صلبٍ والشَبابيك مَفاصِلٌ رَطِبة.
- علي محمود خضير
4 954
كانَت الوَحشة مُستمرةً وغير نهائية، كَانت تَفتح في جَسدهِ ثُقوبًا تَتأججُ بثُقوبٍ مُتأجِجةٍ، وتَحيلُ الجُدران ألواحَ صلبٍ والشَبابيك مَفاصِلٌ رَطِبة.
- علي محمود خضير
4 954
ومَن يدري أنَّ لرعبهِ أبوابًا لا تُفتح
ومَصابيح مُهشَّمة
وسَكاكينَ حادّة وغير مَرئية؟
مَن يدري أنَّ لألَمه لغةً بلا لِسان
أو لِسانًا مُنعقدًا أو مَشلولاً؟
- علي محمود خضير
4 954
كُلُّ خُطوةٍ يَمشيها في المَمرات تستَعجلهُ ليُسرعَ أكثر، أيّ مَسافةٍ تَكفي لردمِ هذا الوَحشِ وإسكات فَحيحه؟
- علي محمود خضير
4 954
مراتٍ عدَّة أفلتَ النوم مِنه، وظلَّ قلبهُ يَحوم بأرجاءِ البيتِ كَعصفورٍ أضاعَ سبيلهُ، لَيدخل غُرفةً بالصُدفة.
الفِراشُ سجَّادةُ أشواكٍ بارِدة، مُهِدت بعِناية.
- علي محمود خضير
4 954
كأنَّ لا ليلَ قبلَه ـــــــ
كانَ يشعُر بالوَحشة،
وحَشةَ مَن يموت الليّلة
كأنَّ جَماعةً مِن المَوتى أو المَلائكة
يَنتظرونهُ كيّ يأخذوه مَعهم
حَيثُ لا رجعةَ أبدًا.
- علي محمود خضير
