آوتـــو
Open in Telegram
"الخيلُ والغيثُ والأزهارُ تأسِرُني والبحرُ والصَّحْبُ والأشعارُ والقَمرُ"
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
278
Subscribers
-124 hours
-47 days
+830 days
Posts Archive
278
في الملحمة الشعریة "الفردوس المفقودة" عام 1667 لجون میلتون قال: "أن العقل ھو المكان
الوحید الذي نفسه یستطیع جعل من الجنة جھنم ومن جھنم جنة"
278
جاءت تقولُ له من شدَّة اللهف
إن ضاق كونك يا كوني فذا كتفى
لا تبتأس أبداً مادمت في كَنَفي
دع عنك دمعك إن الدمع لين يفي
مادمت قربِّكَ لا تخشى ولا تَخَفْ
والجأ لقلبي واسال مامدى كلفي؟
فيمن يُعانقني كاللام ِ للألفِ
278
أحب الأمل، وأعجب من استمراره حتى بعد فناء أسبابه. أحيانًا لا تزيد الحياة عن كونها أحداث تستحث اليأس ولا تعود يداي مما أمّلت منها إلا صفرًا، مع ذلك يظل يشرق الأمل طارئًا في صياغات أخرى، ومعه ضمانات ويدين تبصم لك بالعشرة أن غدًا أجمل، بمثل هذا الأمل، قلّ أو كثر، نؤجل حتفنا.
278
وجهي بقية جُرمٍ
جاء من أزلٍ
وتربةُ النجمِ خدّي
والرياحُ يدي
قالتْ وأبرقَ
رعدٌ فوقَ جبهتها
هذي المجرّاتُ شاماتٌ
على جسدي
سرُّ البداياتِ مخبوءٌ بأوردتي
كما يُخبّئ نصلُ السيفِ في الغمدِ
أنا وأنتَ
بقايا أنجمٍ أفِلَتْ
وسجننا الوقتُ حتى
آخر الأبدِ
- زكيّ العليّ
278
"لمَّا كانت وقائعُ أشواقي إليك عجلى، وطلائعُ ثنائي لحصر أوصافك خجلى، وعهد محبَّتك قديمٌ ثابت، وغرْس مودَّتك مُورِقٌ نابِت، سألتُ الله بقاء حياتك العليَّة، ودوام ذاتك الرضيَّة، مُهنَّأ الحال، مُمتَّعا، مقرونًا أنت والفضل معا."
278
ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه
وجَرَتْ بحكمِ غرامِها الأَقْدارُ
فتَّانة باللّحظ ساحرة به
ومن اللّواحظ فاتنٌ سحَّارُ
وَدَّعْتُها يوم الرَّحيل وفي الحشا
نارٌ وفي وَجَناتها أنوارُ
-عبد الغفار الأخرس
278
Repost from البَرِيعَة
ما ندمتُ مرّةً على صمتي في المجالس، لا سيّما حين تكثر الزُمْرة وتتعالى الأصوات، أختار الإستماع على التحدّث، والمشاهدة على المشاركة، أختار أن يُحكَم علي بالتحفّظ على أن أهفو بكلمةٍ ليست من مقامي، أختار أن تطفح نفسي ضجرًا، على أن أُشاطرهم حديثًا لا يعود عليّ بمنفعة .
278
لا تبتئس إنّي معَك
ولقد أتيتُ لأسمعَكْ
هذي يدي أمسك بها
جاءت لتمحوَ أدمُعَك
أسند برأسك ها هُنا
وانسَ الذي قد أوجعَك.
278
"ما زالَ في خاطري حُلمٌ يراودني
أن يرجع الصبحُ، والأطيارُ، والغزلُ
سلوانُ يا طفلتي .. لا تحزني أبدًا
إنَّ الطيورَ بضوءِ الفجرِ تكتحلُ
ما زلتُ طيرًا يغني الحبَّ في أملٍ
قد يمنحُ الحُلمُ مالا يمنحُ الأجلُ."
