Ashur Store Pdf
Open in Telegram
968
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
Repost from Dr.Aiser Kareem Al-Kaabi
منشور مؤقت
إلى أولئك الأعزاء الذين لم تجمعني بهم مقاعد القاعات، لكن جمعتني بهم القلوب…
أعلم أن لي طلابًا كرامًا في جامعات عديدة، من شمال العراق إلى جنوبه،
طلابًا لم تجمعني بهم محاضرة، ولم أُنادِهم بأسمائهم، ولم أسمع ضحكاتهم تملأ القاعة…
لكنهم سكنوا القلب، وأصبح لهم فيه مكانة لا تقل أبدًا عن من التقيتهم وجهًا لوجه.
أحبكم، وأحترمكم، وأقدّركم جميعًا… فأنتم طلابي كما سواكم،
وأنتم غالون على قلبي كما لو كنتم أمامي كل يوم.
صحيح أننا لم نلتقِ، لكنني أشعر بوجودكم دائمًا،
ألمح محبتكم الصادقة في كلماتكم، وألمس تقديركم في تعليقاتكم ورسائلكم التي تصلني أسبوعًا بعد أسبوع.
شكرًا لأنكم حاولتم أن تتعلّموا مني،
شكرًا لأنكم اخترتم أن تُنصتوا لصوتي من خلف الشاشات،
شكرًا على دعواتكم النقية، تلك التي وصلتني وشعرتُ ببركتها…
دعاؤكم لوالدي بالرحمة، ودعاؤكم لي بالتوفيق، كان سندًا خفيًّا لي،
وما زلت أشعر أنّ حياتي كانت مُضيئة بدعواتكم، محميّة بصدق قلوبكم.
أرجو أن تعذروني إن قصّرتُ في يوم، أو إن تأخّرت محاضراتي عنكم في وقت،
لكنني كنت أحاول أن أكون عند حسن ظنّكم دائمًا.
أنتم الأبطال الحقيقيون في هذه الحكاية…
ولكم الدور الأساسي فيها، أما نحن – أساتذتكم – فما نحن إلا أدوارٌ مساندة، نمشي بجانبكم، ونشدّ على أيديكم،
كي تصلوا، كي تنجحوا، كي ترفعوا رؤوسكم وتحققوا أحلامكم.
فالأهم… والمهم… كان دائمًا أنتم.
أنتم الأبطال، أنتم الأمل، وأنتم النور الذي يجعلني أؤمن برسالة التعليم أكثر…
أفتخر بكم، وأعتزّ بكوني جزءًا صغيرًا في طريق نجاحكم.
ليت الأقدار سمحت لنا بلقاء…
لأسمع منكم، وأشارككم قصصكم، وأقف بجانبكم وأنتم تخطون أولى خطوات الحلم.
لكم من قلبي كل الدعاء، وكل الفخر، وكل الحب
