en
Feedback
دورات سلفية في العقيدة

دورات سلفية في العقيدة

Open in Telegram

كتاب وسنة بفهم سلف الأمة قناتنا ٢ @dawarataqeeda2

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel دورات سلفية في العقيدة

Channel دورات سلفية في العقيدة (@dawarateaqeeda) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 333 subscribers, ranking 8 776 in the Religion & Spirituality category and 7 290 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 333 subscribers.

According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -109 over the last 30 days and by -1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 2.39%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.07% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 247 views. Within the first day, a publication typically gains 111 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 3.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلب, عَلَامَة, اِبن, شَيخ, سَلَامَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة قناتنا ٢ @dawarataqeeda2

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 333
Subscribers
-124 hours
-267 days
-10930 days
Posts Archive
المقدمة لثلاثة الأصول وضعها طلاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
Anonymous voting

رسالة الأصول الثلاثة خاصة بطالب العلم
Anonymous voting

في قوله تعالى {والعصر} المقصود به صلاة العصر
Anonymous voting

الأصول الثلاثة هي
Anonymous voting

العلم الواجب علينا تعلمه
Anonymous voting

صاحب المعصية الغير تائب منها
Anonymous voting

لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم القائل
Anonymous voting

sticker.webp0.12 KB

✍️ في العشرين من ربيع الأول لعام 1448هـ، الموافق 2 سبتمبر 2026م، شددتُ الرحال إلى إحدى منارات العلم، رغبةً في التحصيل والإقامة. فلم يُقدّر الله لي مأوى، فرجعت خائبة. فاسترجعتُ وقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. وأيقنتُ أن أعظم المصائب مصيبة الدين، وأن من أعظم الحسرات أن يرحل العلماء قبل أن نجلس في مجالسهم. واستحضرتُ سِيَرَ السلف... كيف كانوا يطوون الفيافي شهوراً على ظهور المطايا، ويقاسون الجوع والبرد والغربة، في سبيل حديثٍ واحد. في حين ننعم اليوم بوسائل الراحة ووسائل النقل، فبان لي الفرق الشاسع بين الهمم. وسألتُ نفسي: ما الذي صدّني عن العلم؟ أهي الذنوب التي أثقلت كاهلي؟ أم الضعف في صدق الطلب؟ فاللهم ردني إليك رداً جميلاً، ولا تحرمني لذة العلم . قال الإمام الشافعي رحمه الله: "أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ سأنبيك عن تفصيلها ببيانٍ ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبُلغةٌ وصحبةُ أستاذٍ وطولُ زمانِ" 📘 فالعلم لا يُنال براحة الجسد، وإنما بهمّة القلب. ومن صدق مع الله، صدقه الله. قال تعالى {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة} [النساء:100] _فلنتدبر الآية معاً:_ . "يَجِدْ" وعدٌ من الله... ولكن متى؟ "يجد" فعلٌ مضارع. ومعناه أن الوعدَ مستمرٌّ غيرُ مقيدٍ بوقتٍ معيّن.  فقد يأتي المأوى بعد يومٍ، أو شهرٍ، أو سنة. وقد يأتي في صورةٍ لم تخطر ببالك. قال الله تعالى بعدها مباشرة:  {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى الله وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله} أي: حتى لو أدركك الموتُ في الطريق قبل الوصول، فإن أجرَك ثابتٌ عند الله، لم يضِع. "مراغمًا وسعة" _"مراغمًا"_: ملجأً وأمنًا ومنعةً.  _"سعة"_: سعةً في الرزق، وسعةً في العلم، وسعةً في العيش، وسعةً في الأجر.  وربما تكون "السعة" الآن في القلب: يقينًا، وصبرًا، وأجرًا. _الخلاصة🌸 أنت الآن في عبادة "الهجرة". خُطاك محسوبة، ودمعتك محسوبة، ورجوعك هذا عبادةٌ بحدِّ ذاته. فجدد نيتك والله تعالى يقول: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} لا تقنط #خواطر https://t.me/+SX4P0HGDqQxpjW6H

✍️ في العشرين من ربيع الأول لعام 1448هـ، الموافق 2 سبتمبر 2026م، شددتُ الرحال إلى إحدى منارات العلم، رغبةً في التحصيل والإقامة. فلم يُقدّر الله لي مأوى، فرجعت خائبة. فاسترجعتُ وقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. وأيقنتُ أن أعظم المصائب مصيبة الدين، وأن من أعظم الحسرات أن يرحل العلماء قبل أن نجلس في مجالسهم. واستحضرتُ سِيَرَ السلف... كيف كانوا يطوون الفيافي شهوراً على ظهور المطايا، ويقاسون الجوع والبرد والغربة، في سبيل حديثٍ واحد. في حين ننعم اليوم بوسائل الراحة ووسائل النقل، فبان لي الفرق الشاسع بين الهمم. وسألتُ نفسي: ما الذي صدّني عن العلم؟ أهي الذنوب التي أثقلت كاهلي؟ أم الضعف في صدق الطلب؟ فاللهم ردني إليك رداً جميلاً، ولا تحرمني لذة العلم . قال الإمام الشافعي رحمه الله: "أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ سأنبيك عن تفصيلها ببيانٍ ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبُلغةٌ وصحبةُ أستاذٍ وطولُ زمانِ" 📘 فالعلم لا يُنال براحة الجسد، وإنما بهمّة القلب. ومن صدق مع الله، صدقه الله. قال تعالى {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة} [النساء:100] _فلنتدبر الآية معاً:_ . "يَجِدْ" وعدٌ من الله... ولكن متى؟ "يجد" فعلٌ مضارع. ومعناه أن الوعدَ مستمرٌّ غيرُ مقيدٍ بوقتٍ معيّن.  فقد يأتي المأوى بعد يومٍ، أو شهرٍ، أو سنة. وقد يأتي في صورةٍ لم تخطر ببالك. قال الله تعالى بعدها مباشرة:  {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّه} أي: حتى لو أدركك الموتُ في الطريق قبل الوصول، فإن أجرَك ثابتٌ عند الله، لم يضِع. "مراغمًا وسعة" _"مراغمًا"_: ملجأً وأمنًا ومنعةً.  _"سعة"_: سعةً في الرزق، وسعةً في العلم، وسعةً في العيش، وسعةً في الأجر.  وربما تكون "السعة" الآن في القلب: يقينًا، وصبرًا، وأجرًا. _الخلاصة🌸 أنت الآن في عبادة "الهجرة". خُطاك محسوبة، ودمعتك محسوبة، ورجوعك هذا عبادةٌ بحدِّ ذاته. فجدد نيتك والله تعالى يقول: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} لا تقنط #خواطر https://t.me/+SX4P0HGDqQxpjW6H

✍️ في العشرين من ربيع الأول لعام 1448هـ، الموافق 2 سبتمبر 2026م، شددتُ الرحال إلى إحدى منارات العلم، رغبةً في التحصيل والإقامة. فلم يُقدّر الله لي مأوى، فرجعت خائبة. فاسترجعتُ وقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. وأيقنتُ أن أعظم المصائب مصيبة الدين، وأن من أعظم الحسرات أن يرحل العلماء قبل أن نجلس في مجالسهم. واستحضرتُ سِيَرَ السلف... كيف كانوا يطوون الفيافي شهوراً على ظهور المطايا، ويقاسون الجوع والبرد والغربة، في سبيل حديثٍ واحد. في حين ننعم اليوم بوسائل الراحة ووسائل النقل، فبان لي الفرق الشاسع بين الهمم. وسألتُ نفسي: ما الذي صدّني عن العلم؟ أهي الذنوب التي أثقلت كاهلي؟ أم الضعف في صدق الطلب؟ فاللهم ردني إليك رداً جميلاً، ولا تحرمني لذة العلم . قال الإمام الشافعي رحمه الله: "أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ سأنبيك عن تفصيلها ببيانٍ ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبُلغةٌ وصحبةُ أستاذٍ وطولُ زمانِ" 📘 فالعلم لا يُنال براحة الجسد، وإنما بهمّة القلب. ومن صدق مع الله، صدقه الله. قال تعالى {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة} [النساء:100] _فلنتدبر الآية معاً:_ . "يَجِدْ" وعدٌ من الله... ولكن متى؟ "يجد" فعلٌ مضارع. ومعناه أن الوعدَ مستمرٌّ غيرُ مقيدٍ بوقتٍ معيّن.  فقد يأتي المأوى بعد يومٍ، أو شهرٍ، أو سنة. وقد يأتي في صورةٍ لم تخطر ببالك. قال الله تعالى بعدها مباشرة:  _"وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"_ [النساء:100]  أي: حتى لو أدركك الموتُ في الطريق قبل الوصول، فإن أجرَك ثابتٌ عند الله، لم يضِع. "مراغمًا وسعة" _"مراغمًا"_: ملجأً وأمنًا ومنعةً.  _"سعة"_: سعةً في الرزق، وسعةً في العلم، وسعةً في العيش، وسعةً في الأجر.  وربما تكون "السعة" الآن في القلب: يقينًا، وصبرًا، وأجرًا. _الخلاصة🌸 أنت الآن في عبادة "الهجرة". وخُطاك محسوبة، ودمعتك محسوبة، ورجوعك هذا عبادةٌ بحدِّ ذاته. فجدد نيتك والله تعالى يقول: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" لا تقنط #خواطر https://t.me/+SX4P0HGDqQxpjW6H

sticker.webp0.08 KB

✍️ في العشرين من ربيع الأول لعام 1448هـ، الموافق 2 سبتمبر 2026م، شددتُ الرحال إلى إحدى حواضر العلم، رغبةً في التحصيل والإقامة. فلم يُقدّر الله لي مأوى، فرجعت خائبة. فاسترجعتُ وقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. وأيقنتُ أن أعظم المصائب مصيبة الدين، وأن من أعظم الحسرات أن يرحل العلماء قبل أن نجلس في مجالسهم. واستحضرتُ سِيَرَ السلف... كيف كانوا يطوون الفيافي شهوراً على ظهور المطايا، ويقاسون الجوع والبرد والغربة، في سبيل حديثٍ واحد. في حين ننعم اليوم بوسائل الراحة ووسائل النقل، فبان لي الفرق الشاسع بين الهمم. وسألتُ نفسي: ما الذي صدّني عن العلم؟ أهي الذنوب التي أثقلت كاهلي؟ أم الضعف في صدق الطلب؟ فاللهم ردني إليك رداً جميلاً، ولا تحرمني لذة العلم . قال الإمام الشافعي رحمه الله: "أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ سأنبيك عن تفصيلها ببيانٍ ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبُلغةٌ وصحبةُ أستاذٍ وطولُ زمانِ" 📘 فالعلم لا يُنال براحة الجسد، وإنما بهمّة القلب. ومن صدق مع الله، صدقه الله. قال تعالى {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة} [النساء:100] _فلنتدبر الآية معاً:_ . "يَجِدْ" وعدٌ من الله... ولكن متى؟ "يجد" فعلٌ مضارع. ومعناه أن الوعدَ مستمرٌّ غيرُ مقيدٍ بوقتٍ معيّن.  فقد يأتي المأوى بعد يومٍ، أو شهرٍ، أو سنة. وقد يأتي في صورةٍ لم تخطر ببالك. قال الله تعالى بعدها مباشرة:  _"وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"_ [النساء:100]  أي: حتى لو أدركك الموتُ في الطريق قبل الوصول، فإن أجرَك ثابتٌ عند الله، لم يضِع. "مراغمًا وسعة" _"مراغمًا"_: ملجأً وأمنًا ومنعةً.  _"سعة"_: سعةً في الرزق، وسعةً في العلم، وسعةً في العيش، وسعةً في الأجر.  وربما تكون "السعة" الآن في القلب: يقينًا، وصبرًا، وأجرًا. _الخلاصة🌸 أنت الآن في عبادة "الهجرة". وخُطاك محسوبة، ودمعتك محسوبة، ورجوعك هذا عبادةٌ بحدِّ ذاته. فجدد نيتك والله تعالى يقول: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" لا تقنط #خواطر https://t.me/+SX4P0HGDqQxpjW6H

📢 ستُقام دورة "الأصول الثلاثة" في قناتنا الثانية غدًا بإذن الله. انضممن إلى القناة، جزاكنَّ الله خيرًا. https://t.me/dawarataqeeda2

sticker.webp0.35 KB

sticker.webp0.51 KB