en
Feedback
مدري

مدري

Open in Telegram
4 064
Subscribers
-224 hours
-117 days
-7430 days
Posts Archive
ها هي الشمس يا حبيبي أطلت قم نغني وننعش الأرواحا

خليليّ ما للخلِّ قد حال وُدُّه ‏ ووُدي على طُولِ المدى لم يصرّمِ ‏أغيّرهُ صرفُ الزِمانِ أمِ اِرعَوى ‏ إِلى وَشيِ واشٍ أَم مقال مُنمنَمِ ‏أعيذك ممن قال في وصف شأنه ‏ أَديبٌ له في الشعرِ فضلُ تَقدُّمِ ‏إِذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ‏ وصدّق ما يعتاده من توهُّمِ

بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد

وَما نِعمَةٌ مَشكورَةٌ قَد صَنَعتُها إِلى غَيرِ ذي شُكرٍ بِمانِعَتي أُخرى سَآتي جَميلاً ما حَيِيتُ فَإِنَّني إِذا لَم أُفِد شُكراً أَفَدتُ بِهِ أَجرا

دَنا ذاكَ الصَباحُ فَلَستُ أَدري أَشَوقٌ كانَ مِنهُ أَم ضِرارُ

ياساهِراً لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِ

شَكَوتُ وما الشَّكوى لِمِثلي عادةً ‏ولكِنْ تَفيضُ النَّفسُ عندَ امتِلائِها ‏- أبو تمام

لَولا التَّغافُلُ عَن أشياءَ نَعرِفُها ما طابَ عَيشٌ ولا دامَت مَوَدَّات

"وغبتُ عن وعي من أهوى الى عدمٍ ‏كأنه القبرُ لكن ليس تحت ثرى.."

"يامَن توهم أني لستُ أذكره ‏واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ ‏إن غابَ عني فالروح مَسكنهُ ‏مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ؟"

وارَحمَتا لِلبائِسينَ فَإِنَّهُم مَوتى وَتَحسَبُهُم مِنَ الأَحياءِ إِنّي وَجَدتُ حُظوظَهُم مُسوَدَّةٌ فَكَأَنَّما قُدَّت مِنَ الظَلماءِ -إيليا أبو ماضي

كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَونُ زاجِرُهُ وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ أَنا الَّذي إِن صَبا أَو شَفَّهُ غَزَلٌ فَلِلعَفافِ وَلِلتَقوى مَآزِرُهُ وَأَشرَفُ الناسِ أَهلُ الحُبِّ مَنزِلَةٍ وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ ما بالُ لَيلِيَ لا تَسري كَواكِبُهُ وَطَيفُ عَزَّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ مَن لا يَنامُ فَلا صَبرٌ يُؤازِرُهُ وَلا خَيالٌ عَلى شَحطٍ يُزاوِرُهُ

وإذا العُيونُ تَحدّثت بلُغاتها ‏قالت مقالاً لم يَقُلهُ خَطيبُ

وَما كُنتُ إِذ مَلَّكتُكَ القَلبَ عالِمًا بِأَنِّيَ عَن حَتفي بِكَفِّيَ باحِثُ فَدَيتُكَ إِنَّ الشَوقَ لي مُذ هَجَرتَني مُميتٌ فَهَل لي مِن وِصالِكَ باعِثُ — ابن زيدون.

للإعلانات / @iitaef

‏أوَبعدما فنِيَ الهوى و فروعُهُ ‏الآن عُدت إلى الوفا تدعوني؟ ‏هذا رُفاتُ القلبِ فاقرأ عندهُ ‏فتك الهوى بالعاشقِ المسكينِ ‏ذُق من عذاب الصدِّ دهرًا إنه ‏لا حبَّ بعد اليوم قد يُغريني

photo content

photo content

‏"أرى كلَّ مُجرٍ أبا عامرٍ ‏يُسرُّ إذا في خلاءٍ ركضْ"

من شدَّة الحبّ الذي في خافقي ‏أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِ ‏الأمّ والأختُ التي في بيتهِ ‏والجدّة الكبرى وسابعُ أصلهِ