en
Feedback
رسالة | Message 💌

رسالة | Message 💌

Open in Telegram

﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾ @mo4h4 https://instagram.com/mo4o4

Show more
4 385
Subscribers
-224 hours
-177 days
-8230 days
Posts Archive
تجدهُ في شدة الضيق يتركُ نفسهُ لرحمةِ ربه، فينجو بأعجوبة

ثمّ بلطفِ الله ننجو

يمضِي عمرك، وأنتَ ترى من تيسّرت لهُ أمورُ دنياه، فيصيبُك اليأسُ من واقعك، ويؤرقكَ الخوف والقلقُ على مستقبلك المجهول!

والآن ... أفلا ترضى بتدبير الله لَك؟ صدّقني أنّك إن رضيت بحُكمِ الله؛ فإنَها لن تمضي حياتك حتى تستوفي فيها كلّ شيءٍ يُرضيك من الله

والحقيقة ... أن اللهَ لن يظلِمك أبدًا، بل سيأتيكَ بالبُشرى في الوقت الذي اختارهُ لك، سيُبهجك وتطيرُ فرحًا في تلك اللحظة التي تجهلُ مدى روعة توقيتها.

استمر، الله ما بيضيع تعبك.

ما خابَ قلبٌ قالَ: يا رحمنُ!

ولعلّ ما تسعى إليهِ، يسعى إليك!

سألتهُ كيف يبدو بهذه القوة؟ فأخبرني أنهُ يمضي بانكسارات نفسه إلى الله، فيعودُ مجبورًا في كلّ مرة

- بتهون، يا صاحبي الله بيهوّنها عليك.

هكذا هي الدّنيا كسرٌ وجبر، تعثّر ونهوض، عسرٌ ويُسر، المهم يا صاحبي أن تكون مع الله دومًا، هذا هو الرّبح الذي إن فُزت فيه فقد ملكت كلّ شيء ، وثق إنَّ ربًّا كفاك ما مَضَى سيكْفيك ماهو قَادم

‏الحمدلله على أنّ الشعور يزول، وأنّ التعب يُمحى، وأنّ الشمس تتجدّد عقب الليالي الكاحلة، الحمدلله أن الإنسان مفطور على قدرة البدء من جديد، الحمدلله على أن الأمس فات، واليوم آت، وأنّ الخير الوليد لهذا اليوم مرهونٌ بظنّي

‏﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ﴾

ستواجه إمتحانك وستعلن إنتصارك، ستفخر بنفسك وتحقق أحلامك، لا تفكر بما مضى من خيباتك، لا تلتفت لأي شخص يقلل من قدراتك، ما خُلقت لتُهزم من عثرات طريقك، أتظن أن الله سيجعلك في موقف يفوق إمكانياتك؟ لا تغفل أبداً عن مميزاتك، كل حرف قرأته وجهد بذلته في سبيل علمك لن يضيع جزاءه عند ربك

تعثّرَ، فسجدَ .. فأقامَ اللهُ أمره!

الكربُ مؤقتٌ، واللهُ معك!

وقد يصرف الله اليوم عنك شيئاً تحبه فتأسف عليه، ويتفطَّر قلبك أسى على فواته .. وفي علم الله السابق، أن وقوعه لك، وحصولك عليه؛ يضرُّك في دينك أو دنياك، فيحميك منه - لا بخلًا ولا عجزاً - وإنما رحمة ورأفة، وعناية ورعاية، ولُطفاً وعطفاً، وكفاية ووقاية

فما ظنكم برب العالمين " سيزول الألم .. ويعود الغائب .. ويتحقق الأمل .. ويشفى المريض .. وتذهب الأحزان .. وينجلي الخوف .. ويتلاشى الوجع .. ويأتي خير كثير جدا .. هكذا ظننا برب العالمين

‏أمَّا عني؟ .. فتركتُ كل الأمر بيد اللّٰه .. ما أحب، وما أكره .. فالأول هو قادر على منحي إياه، والثاني هو قادر على صرفه عنَّي .. وليس ذلك على اللّٰه بعزيز