en
Feedback
غفار النصراوي

غفار النصراوي

Open in Telegram

مدوّنة

Show more
374
Subscribers
-224 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
حاجة الإنسان للإنسان تدفعه للبحث عن القبول

يعني معقولة شجرة صناعية تهز قدسيتكم؟ هذه واحدة من الردود الغبية والساذجة جدا الي يطرحها الكثير من المراهقين فكريا عندما يتم الاعتراض على ظاهرة تخالف طبيعة وهوية المدن المقدسة.. وطلعت مثل هيج ردود هواي مثل: مجرد قطعة قماش على الرأس ما مرتبة تهز قدسيتكم؟ مجرد آلة كمان تهز قدسيتكم؟ مجرد شجرة تهز قدسيتكم؟ وهواي من هذه التفاهة التي يُجابه بها الناس.. ولا تستهينوا بتفاهتها هناك الكثير من قليلي الادراك والخزين المعرفي يقتنعون بها لانهم لا يمتلكون القدرة على تفكيك هذا الجهل هؤلاء يعتقدون مثلا: ان آلة الكمان الأداة هي بحد ذاتها التي تعتدي على قداسة المكان! اي بمعنى جهاز طولة اقل من المتر من الخشب او مادة اخرى يمكنه تغيير عقيدة او فكر او قداسة! اي جهل هذا؟ هؤلاء مثلهم مثل جاهل جاء من زمن الجاهلية ويقول عن الرصاصة: قطعة من النحاس هذه تقتلني؟ ثم يضحك! انما المقصود ممارسة الفعل على هذا الآلة ونتائج هذه الممارسة والصورة النمطية التي تُنشر للعالم حول هذه النتائج التي تخالف اعراف وقيم وهوية المدينة! مع ذلك لا يعقل هذا الكلام لانه لا يعترف بوجود شيء اسمه هوية او صورة نمطية وان هذه الامور غير موجودة.. رغم تقدم اسياده الغربيين بالعلوم واهتمامهم بهذه التفاصيل الا انه يعصيهم في ما نستدل به! وهنا انت بحاجة لاقناعة وجلب الامثلة له حول حقيقة هذه الامور! لكنه يبقى مصر.. والسبب هي الرغبة الرغبة بالتشبه الرغبة بالشعور انه يشبه أولئك الرغبة في الاعتداء على بيئة تم تلقينه انها عدوة له وانها سبب بسقوط سقف المدرسة في مدينته وسبب في وجود حفر في الشارع. الجاهل مستعد لرفع المشانق للحقائق والعقول من اجل تحقيق رغباته واهواءه ونشوة الانتصار.

الأخ ضايج ليش شايلين اشجار الكريسماس بكربلاء ويعتبرها (عن_صرية!) هيج نوع منو علمهم ان السلام مقرون بالتنازل! يعني اني حتى اصير محب للسلام لازم اتنازل عن قيمي واخلاقي ومبادئي حتى جنابك ترضا عني؟ عساك لا رضيت حبيبي! وهذا يسموه تنازل مو سلام!(عساك لا رضيت حبيبي) السلام لما اني الي ثقافتي وقيمي واعرافي وادافع عنها، بدون ما اجبر غيري على الإعتراف بيها.. بمعنى اني شيعي؟ ادافع عن تشيعي واقر واعترف بيه، والسني كذلك له الحق لكن مو معناها اتنازل واتجرد من هويتي وابدي ادخّل عليها ثقافة اني رافضها حتى تقبل وتسميني مسالم! عساك لا ترضا حبيبي! حلوة هاي مال سلام نفس سلام القصف الي مشتغل على الناس لان ما تنازلوا عن بيوتهم وارضهم! عساك لا رضيت حبيبي!

الكثير من الشباب يمتلكون آراء تخالف الإبتذال الغربي سواء الشبابي او النسوي المنتشر في مجتمعنا، وبعضهم يمتلك آراء ناجعة تصمد بوجه الابتذال.. لكنهم يفتقرون للشجاعة التي تجعلهم يغامرون بالقبول الإجتماعي. تجد بعضهم يقول مالي ومال الرأي هذا انه ينفّر الناس مني! اقول لهم.. الجموع التي تستمتع بالإبتذال والإنحلال والتفاهة، وتنال انت منها القبول.. هي جموع غير مأسوف عليها.. ناهيك ان هنالك الكثير ممن هم مثلك وممن هم محاربون بوجه الابتذال هذا سيقبلونك وتكون بينهم محترم. وأن يحترمك ذو مبادئ وقيم وأخلاق خير لك من إحترام ذو رغبات واهواء وطيش! كونوا شجعان و واجهوا... فأن لم تستطيعوا؛ أحبوا عليا(ع) وأعرفوا عنه بعض الأشياء.

مرة التقيت بأحد الأصدقاء على مواقع التواصل وتبادلنا الآراء والحديث، وتطرقنا لقوة التأثير الإعلامي. تحدث عن حالة صارت وياه يگول: چنت احب مرگة الشجر جدا احبها وهي احد اكلاتي المفضلة وكلشي تمام.. إلى أن طلع ترند مرگة الشجر والتحشيش عليها هذا ينشر: شكلي لما اجي للبيت والغدة مرك شجر.. وهذا ينشر : اكو ناس مثل مركة الشجر تاكلها وانت مجبور.. ووالخ من هيج منشورات. يگول بعد مدة بدأت شهيتي لهذه الأكلة تقل إلى ان كرهتها وصرت ما اطيق ريحتها، ولما قرأت عن التأثير وشلون يغير قناعات الناس راجعت نفسي ليش كرهت هاي الاكلة؟ يگول لما بديت اتعلم واصنع درع يصد التأثير وبديت اغير قناعاتي بهواي امور رجعت طبيعي وتصالحت مع مرگة الشجر. اني ما اريد اتحدث عن التأثير والاقناع خاصة عن استراتيجية(هـ.نـ.د.سـ.ـة الموافقة) لان تحدثت عنهن بسلسلات جدا كثيرة لكن إلي اريد أگوله: بمثل هذه الأساليب قنعوا الفتيات ان الاستقلال المادي والوظيفة حرية وتحقيق للذات وتقديرك كإنسان .. اما ان تكوني ربة منزل فهذا يعني استحقار وتقليل من شأنك وظلم، وصار هدف البنت بأيامنا هاي وظيفة وراتب حتى تتونس(الأغلبية) ومحد يسيطر عليها ماديا! تحت اعذار اطلب العلم واعين زوجي.. على اساس المدارس تبني عقل الانسان! وعلى اساس زوجها وظيفته يبچي يمها يريد مساعدة! بمثل هذه الأساليب الي كدرت تتلاعب بشهية انسان طبيعي والي تعتبر ثاني اقوى شهية من بعد الاثارة الجنسية تگدر تغير قناعات الناس، وينقلب الحق باطل والباطل حق. فلا تتعجب من قناعات بعض الناس شلون يتمسكون بيها رغم معارضتها للعلم والدين والحق، اعرف السبب يبطل العجب.

وظيفة المرأة عزوف الشباب عن الزواج هاي اكثر مواضيع تناولتها بالفترة الأخيرة، وسبب تركيزي عليها لان انهاء هذه الحالات يعني اننا نقف في وجه الثقافة الغربية ومعاييرهم التي تدخل الينا يوم بعد يوم، شيء اخر وهو مهم وأهم ولعله الغاية الاساسية هو سلامة المجتمع.. وجود هذه الحالات منتشرة في المجتمع يعني اننا مقبلون على مجتمع متفكك ومبادئ تُهدم كل يوم قد وضحت بعضها بمنشورات.. اخوتي نحن نتحدث عن اساس المجتمع وبناءه ودرع الشعب وقوته فلا تتعجبوا من بعض الطرح لان ما نتحدث عنه ليس بالهين قط. راح استمر بطرح هذه المواضيع، واتشبع بها حتى يأتي الوقت المناسب لأصنع حلقات اشرح فيها كل شيء. من يستفيد من هذا الطرح اهلا وسهلا، ومن لا يستفيد ويختلف اهلا وسهلا، اما من يركب المنشورات مقاصد هي موجودة في نفسه فقط، او يكتب من اجل الاختلاف فقط بدون اسس او معايير، فنتمنى ان يتجاهل كل منشور يظهر له.

-هي خربانة خربانة -هو يوم من العمر -چا بقت عليه - هاي آخر مرة هذه العبارات احذر من نفسك اذا رددتها، لان نسبة كلش كبيرة راح تؤدي بيك اما الى خطأ ما تحبه بعدين او الى كارثة او الى ندم. هذه العبارات غالبا تجي في لحظات اغواء شديدة، نكدر نگول هاي اللحظات الي يرمي بيها الشيطان كل اوراقه.. لكن اذا تغلبت عليها وما انجريت وراها، اني اضمن الك راح تشعر بشعور عظيم صعب اوصفه الك، لكن الي اكدر اوصفه الك ان ثقتك بنفسك راح تكون جدا قوية، هذا الوقوف وعدم الانجرار راح يحسسك انك ملك نفسك وراح تعرف قيمة عدم التيه ولذة الثبات.. ثق صديقي راح تشعر بلذة الوجود وبقوة! الإمام علي (عليه السلام) يقول: اقمعوا هذه النفوس، فإنها طلعة إن تطيعوها تزغ بكم إلى شر غاية. والإمام الصادق (عليه السلام) يقول: "لا تدع النفس وهواها، فإن هواها في رداها، وترك النفس وما تهوى أذاها، وكف النفس عما تهوى دواها" الله يحفظكم

وَأَرَاكَ أَكْبَرَ مِنْ حَدِيْثِ خِلاَفَةٍ يَسْتَامُهَا مَرْوَانُ أَوْ هَارُوْنُ لَكَ بِالنُفُوْسِ إِمَامَةٌ فَيَهُوْنُ لو عَ
وَأَرَاكَ أَكْبَرَ مِنْ حَدِيْثِ خِلاَفَةٍ يَسْتَامُهَا مَرْوَانُ أَوْ هَارُوْنُ لَكَ بِالنُفُوْسِ إِمَامَةٌ فَيَهُوْنُ لو عَصَفَتْ بِكَ الشُوْرَى أَوْ التَعْيِيْنُ فَدَعْ المَعَاوِلَ تَزْبَئِرُّ قَسَاوَةً وَضَرَاوَةً إِنَّ البِنَاءَ مَتِيْنُ -الشيخ العلامة د. أحمد الوائلي

حاجة المرأة المادية للرجل احد عوامل تقوية العلاقة، حتى لو أُحيط هذا العامل ببعض الامتعاض والرفض، فهذا لا يغير من الأثر الايجابي، بل لعلها تزيد من قوته لانه يخلق موقف وحكاية. في مجتمع العائلة اكثر من يتم افتقاده هو ذاك المشاكس الذي يملئ الاجواء بالامتعاض او المشاكل، وسبب شعور الافتقاد هذا نتيجة تسجيله للحضور. انا لا اقول ان الامشاكل يجب ان تستمر من اجل تقوية العامل المؤثر، ولكن اُبين انه لا يمحي الأثر انما قد يقويه. جاءت الثقافة الغربية وروجت لمفهوم"حاجة المرأة للرجل عبودية لها" وعلى هذا الاساس اصبحت وظيفة المرأة امر لا بد منه للتحرر من العبودية بل انه اسمى ما قد تسعى اليه المرأة، لذا يجب علينا ان لا نستغرب هذا الاقتتال على الوظيفة رغم معارضته لطبيعة المرأة.

المتطلبات صارت كبيرة، واذا ما تتوفر معناها اظلم بنت الناس واظلم اطفالي. هاي واحدة من الحجج الي يطرحها الشباب كـ مبرر للعزوف عن الزواج. وهاي اضعف اضعف حجة يتم طرحها وراح افصلها وابين شلون هي ضعيفة. 1. انت لما تتزوج على السراء والضراء لو على السراء فقط؟ راح تگلي هذا كلام ورق الناس ما تعترف بيه، طيب اذا هذا المبدأ الأساسي يُعتبر كلام ورق، فكيف بتفاصيل المعيشة؟ انت تتوقع ان زوجتك او اطفالك ما راح يشعرون بالظلم اذا وفرت كلشي؟ حبيبي ترى الموديلات والماركات يوم عن يوم جاي تزيد موبايلات، اثاث، بناء، اجهزة كهربائية، ازياء..الخ ودام الشخص الي وياك قناعته مادية فقط فشعور الظلم راح يتواجد مع كل جديد ينزل للسوك او يطلع على البرامج.. وانت بهيج حالة صرت عالق بشبكة الاستهلاك! والانسان المستهلك قناعته وقتية حسب الموديل وحسب عمر الحاجة والسلعة يعني صعب يشعر بالاكتفاء. 2. زوجتك و أبناءك، لما انت تقدم الهم حياة مناسبة بنظرك، مو شرط تكون مناسبة بنظرهم! لان نظرة الإنسان غالبا تكون للأعلى منه، يعني ابو المليون يشوف ابو المليونين افضل منه وابو المليار يشوف ابو المليارين افضل منه.. شعور النقص طبيعته الاستمرارية ولهذا تشوفون العوائل الثرية اول ما تبدي تشتري افضل الامور ببيئتها وبلدها ولما يوصلون للنهاية يتطور وضعهم ويبدون يشترون امور تخص ثقافة اخرى غنية. وخلي اختصرلك النقطة الثانية بهذا المثال: لما تشتري سيارة او اي حاجة، اول ما تشتريها فرحان بيها وتشعر بقيمتها، لكن بعد مدة تصير عادية عندك وتبقى تنظر لحاجة اغلى وافخم منها لان الي عندك بعد ما تعجبك.. وهكذا تستمر الاستهلاكية. لذلك الي تحاول تبنيه وتجهزه حتى تتزوج انت فقط تشعر بقيمته اما الي راح يجون راح يشعرون بقيمته اول فترة وبعدين سلملي. 3. نرجع ونگول الانسان اي شي يريد يحققه بحياته يحتاج سبب، وهنا تبقى حسب قوة المراد تحقيقه.. والزوجة والاطفال اعظم اعظم سبب يدفعك لمواجهة الحياة.. فاذا تريد تبني حياة معقولة وتوفر عيشة كريمة تزوج، اما اذا تبقى بس تحلم وما عندك سبب ودافع قوي فاطبك بصف الناس الي تبحث باليوتيوب كيف اتخلص من الكسل والتسويف واحقق احلامي! بالختام.. اختار بنت ناس اوادم اغنياء بنفوسهم، اني ما اضمن الك ان البنت تكون نفس اهلها، لكن على الاقل لما تعلمها اهلها راح يسمعوها الي يناسب تعليمك الها وتكون اكثر استجابة والبنت كلام اهلها مؤثر عليها بكد كلام زوجها.. وبنفس الوقت ما يتم تحريضها عليك.. وصدگني الي ما يقتنع بنفسه ويكون انسان صاحب نفس غنية فما راح يشبع لو حطيت املاك العالم بين اديه وهم راح يكلك اريد بعد.. لا تسبح ببحر من المثاليات وعمرك جاي يخلص.

بالمنشور السابق تحدثت عن بعض الفوائد الشخصية الي يجلبها الزواج للإنسان. لكن الموضوع ابعد واعظم.. مثلا المجتمع...فائدة الزواج للمجتمع جدا كبيرة، خلي ناخذ مثال واحد فقط: العرب قبل يگولون: الولد مجبنة ومبخلة ابيه. ويقصدون ان الشخص اذا صارت عنده اطفال، ما راح يندفع بسرعة للحرب انما راح يفكر ويحسب حساب اطفاله وزوجته. لذلك يهتمون باختيار العزاب للحروب. ومبخلة يعني ما يصير طايش بالصرف ويصير غير مبذر. العرب قبل عدهم الشجاع الي يسمع كلمة حرب يفزع ويکول هجوم والي يفكر ويتريث هذا جبان، والي يسرف بالاكل والعزائم وما يعتني بأمواله هذا كريم. طيب تعال وياي خلي نسقط هذا الكلام على واقعنا.. الشاب اذا تزوج، راح تخف مغامراته وتعريض نفسه وارواح الناس للتهلكة.. وبنفس الوقت راح يضعف اندفاعه لاشعال المشاكل والفتن. خطورته بالشارع راح تضعف وراح يتريث. ما راح يدخل بامور مريبة وبيها خطر على نفسه والمجتمع. لان اكو زوجة تنتظره وبدونه ممكن تُهان وتُذل.. وبنفس الوقت ذاق جزء عظيم من لذة الحياة لما تزوج. كل هذا لان صار عنده سبب يدفعه للتمسك بالحياة وما يرمي نفسه بالتهلكة. عندي صديق حداد، صار عنده طفل يگلي: غفار قبل جنت اصعد مسافات مرتفعة واشتغل واغامر بعملي لكن حاليا جرأتي ضعفت لان صار عندي طفل، وهاي هي الحقيقة والواقع. وانت بعد من يمك تكدر تحلل وتعرف شكد اندفاعات ومغامرات مهلكة وتوتر بالمجتمع ممكن الزواج يقضي عليه! ترى مو عبث لما رسولنا الكريم(صل الله عليه وآله وسلم) يگولون:"من تزوج فقد أحرز نصف دينه" هذا رسول الله ارواحنا له الفداء لا ينطق عن الهوى، يعني مو حديث تشجيعي او ترغيب بالزواج، لكن اثر الزواج على الرجل يخليه يحفظ نصف دينه، لان راح يحميه من هواي امور تخالف الدين سواء بالشارع او بينه وبين نفسه.

شكم مرة صايرة بيكم هاي الحالات؟ مرات لما يخلص اشتراك النت تحس نفسك فرحت لان صار عندك سبب يخليك تترك التصفح وتروح تقرأ فد كتاب جنت مأجل قراءته؟ او مرات تتمنى البرامج تتوقف حتى يصير عندك سبب يخليك تترك التصفح وتروح تشوف مسلسل او فيلم مأجل مشاهدته؟ وغيرهن هواي شوف صديقي الانسان يحتاج لكلشي سبب، ماكو شي يقدم عليه بدون سبب، حتى لو كان هذا السبب وراه خسارة بس مع ذلك نفرح بيها لان يكون حافز كبير يدفعنا لأمور مهمة بحياتنا. هسه نريد نربط هذا الموضوع بآخر. الزواج اعظم اعظم اعظم حافز يدفعك للنجاح بحياتك! اي تسويف يخص نجاح حياتك الزواج راح ينهيه، اي وداعتك، واذا اعدد الك الاسباب راح تنصدم لان هواي 1. بدافع الغيرة والحمية تحاول تخلي زوجتك او عائلتك محد يصرف عليها او ينطيها..فهذا سبب يدفعك للاستمرارية 2. زوجتك افضل من امك في جانب التحفيز، زوجتك اكثر انسان راح تحب تشوف نفسك ناجح بعينه، وكذلك هي افضل من امك في جانب التحفيز بدافع الغيرة والحمية لان زوجتك محك يشاركك بيها بينما امك اخوك وابوك واختك يشاركوك بيها فممكن يساعدوها، لكن زوجتك صعب راح تتقبل احد يساعدها. 3. وجود زوجة يعني تم اشباع غريزة متوحشة لاهبة، وبالتالي راح يصير عندك استقرار نفسي ويتحسن مزاجك فتصير تعرف تفكر صح وبالتالي الاستقرار النفسي يعني نجاح 4. شعورك بالوجود راح يكبر وشعور العدم راح يتلاشى، لان انسان خاص بيك ويجيبلك اطفالك راح تشعر ان وجودك تعزز وصار اكبر، وهالشي يخفف من تعرضك للاكتئاب.. اضافة لذلك ما راح تحتاج ادمانات حتى تتهرب من العدم ولا راح تدمن على الموبايل مثل قبل. ووو الخ امور جمة وهواي كلش اذا نكتب ما راح نخلص. لكن بلا شك حتى تتحقق هاي الامور، لازم تكون زلمة سبع وتعتني بعائلتك وتقدس العائلة.

طلع ايدك من جيبك ليش نهتم بترندات تافهة ما الها اي تأثير على حياتنا ومجتمعنا مثل ترند حسام الي نولد اليوم؟، ونهمل ترندات تتعلق حتى بمصير حياتنا ومجتمعنا وصحتنا؟ بالضبط نفس المعادلة الي تخلي الانسان يشاهد فد 100 مقطع ريلز بالساعة وما يقرأ صفحة كتاب وحدة او يتعلم معلومة تفيده. لان الأولى سهلة ما تحتاج عناء التفكير والبحث والتحليل، وبنفس الوقت ممتعة ومسلية مشبّعة بالكسل والترفيه. بينما الثانية تحتاج تفكير وبحث وتسائل وملاحظة. قد يگول واحد: ما هو طبيعي الانسان يتهرب من الألم والضيق الي يسببه التفكير والبحث، ويشعر بالراحة بالكسل والامور التافهة؟ نعم صحيح وطبيعي، لكن مو كل طبيعي هو صواب، اكو فرق جدا كبير بين الحالتين، مثلا كلش طبيعي نرتاح لما نكعد وما نشتغل وما ندرس، لكن هنا راح نخسر النجاح وتطوير حياتنا للأفضل.. مثلا كلش طبيعي شخص يشوف اكل بالشارع ويشتهيه بس مو صواب يروح ياكله وهو حق الناس! ترى النجاح هو اصلا مخالفة الطبيعة يا صديقي! اما اذا تگول اني حاولت بس ما كدرت، فانت هنا غيرت النية فقط واحتمال يجيك فد حافز قوي وكلت هايهية راح اتغير وبعد شوية بردت! اخي اصنع بيئة تليق بطموحك وعيش بيها سواء اصدقاء او كروبات او محاضرات..الخ وقتها راح تتغير معايير متعتك واهتماماتك. الإمام علي (عليه السلام)يقول "العقل والشهوة ضدان والعلم مؤيد العقل والهوى مزين الشهوة والنفس متنازعة فيما بينهما فأيهما انتصر على الآخر كانت النفس بجانبه". وهواي وركزلي على ( فأيهما انتصر على الآخر كانت النفس بجانبه)

دائما الإختصاص تلگيه ضابط شغلته. عندك مثلا السيارات: الي يختص بسيارة معينة تلگي أجور عملة غالية لكن ضابط الشغلة وما يتعبك. كذلك بالنسبة للطب وغيرها من الامور السبب لانه صرف طاقته على حالة معينة واتجاه محدد، وكدر يعرف كل تفاصيله، بالتالي هاي الطاقة الي صرفها على اتجاه واحد راح تخليه يصير فنان ومبدع، بينما اذا يعدد الاختصاصات طاقته راح تتوزع، وكل اختصاص راح يبدع بيه قليل نظرا لحجم الطاقة الي بذلها عليه. وشكد ما تنطي تاخذ هذا قانون الحياة.. هذا الموضوع تكدر تقيسه على حياتك الشخصية.. لا تنتظر حياة سعيدة وانت من عمل لعمل ومن شغل لشغل، هنا راح تفقد راحتك الحقيقية، وراح تفقد اقوى رابط بينك وبين عائلتك لان ما عندك طاقة و وقت وتجي تعبان..الخ بهيج حالة التفاهم بينك وبين اهلك راح يضعف وراح تعلگ المشاكل ناهيك عن الانفلات الي راح يصير لان دورك بالبيت صار شبه معدوم. البارحة رجعت من حالة(مشكلة) مثل هذا الموضوع، رجال يشتغل عنده مشروع، وبنفس الوقت موظف مدرس وياخذ دورات.. وعلگت المشاكل بينه وبين اهله. وصلت وياهم بالحديث حتى للحالة العاطفية وفهمت كمية النقص. صاحبنا كل الي عنده يگول اني المن اريده؟ غير الهم؟ كل شوية وعاد نفس السالفة. كلتله عمي ترى الي رايدهن الهم وجاي تخلص وقتك عليهن، راح يبقن بس هنه الك وهم راح يروحون من ايدك، شنو الفايدة من علاج تجيبة من مكان يحتاج يومين يلا توصله ومريضك بعدله ساعة ويموت؟ استنتجت انه رجل طامع وصارت متعته عكسية.. عادة متعة الفلوس بإصرافها، بينما الطماع تصير متعته بجمعها فقط. الموضوع كذلك ينطبق على المرأة الموظفة.. طاقتها ما تختلف عن طاقة الرجال اذا وازنّا اختصاصاتهم، اذا تبقى تقسم بطاقتها على مهام متفرقة بيت، و وظيفة، واطفال، وزوج... راح تفشل على الأغلب، هذا في حال نتحدث عن تربية سليمة وعائلة مطمئنة مو عايشين شلون ما چان بس خل يعبر هاليوم! لهذا نسبة النساء الغير متزوجة في معدل الموظفات عدد غير هيّن، ناهيك عن المطلّقات. تكدر تبحث عن هذه النسب بالمواقع الغربية الي هم يروجون اصلا لهيج نظام اجتماعي.

احد الاصدقاء نشر منشور يتحدث بيه عن فائدة المظهر الشريف وصاحبه يمتلك روح عاهرة؟ قرأت التعليقات وهي تذم اصحاب الارواح العاهرة! احد هذه التعليقات مضمونه يقول: ازدواجيين يظهرون بمظاهر شريفة وداخلهم عاهر! انا تجذبني هذه المنشورات واحب نقدها لانني اعتبرها مؤثرة ولعلها (وهكذا انظر لها):تصنع تصالح مع العهر في المظاهر المنتشرة. مبدئيا الإنسان المثالي المنشود في النوايا الحسنة والأخلاق يجب ان يكون شريف المظهر والجوهر(الروح) لكن ما قصة رواج الثناء على المظاهر؟ دعوني اختصرها بلا ممهدات ومقدمات وتفاصيل(الزبدة) ومن يريد تفاصيل يجد رابط حلقة نشرتها قبل عدة اشهر في نهاية المنشور عهر المظاهر واضح لا يحتاج لذكاء لتكشفه او نباهة، وبالتالي يسهل ذمّه او مدحه.. ولكن الناس لتفادي الذم الواضح للعهر الواضح ارادوا تغيير بوصلة الأحكام الى جانب يصعب اكتشافه وغيبي حتى يتم اعفاء المظهر من الحكم والتوجه الى الروح والبواطن عندها اذا اردت ان تحكم على الروح او الباطن، سوف يقولون لك: شني تعلم الغيب انت؟ تريد تحكم على الغيبيات والنوايا؟ دروح عمي روح. ومن هنا يتم هدم النقد والتقويم الاجتماعي وتصبح المعايير غيبية وبهذا تصبح الاخلاق باطنية لا حاجة للتعامل بها او معها لأنها في الروح، والسلام. https://fb.watch/oPbrZ_tc-x/?mibextid=Nif5oz

تسخيف الجنس والشهوة لا يدل على التدين او الرقي بقدر ما يدل على الجهل، او التستر برداء التسخيف لإباحته وتمرير ممهداته.. حتى اذا اردت التحدث عنه ومنع مثيراته الغير منتظمة تشعر بسخف فعلك. لقدر مرروا الكثير عليكم!

اتراجع عن تحليل نشرته قلت في آخر منشور نشرته قبل مدة: ان المرأة الموظفة يصبح الضغط عليها عظيم وتتعدد لديها الوظائف وتصبح اربعة وظائف: وظيفة الدراسة او العمل/ تربية الاطفال/ ادارة شؤون المنزل/ زوجها بينما ربة المنزل تصبح عندها وظيفتين: زوجها/ وادارة شؤون المنزل. وذلك لأن الأطفال تنسجم تربيتهم ضمن ادارة شؤون المنزل نظرا للإدارة المستمرة و وجود الاطفال بجانبها. اتراجع عن الوظيفتين واقول: هي وظيفة واحدة. فحتى احتياجات زوجها تصبح ضمن ادارة شؤون المنزل، اما الاحتياجات المستقلة مثل الجنس والغرام فالكثير منهن يحدث اثناء ادارة شؤون المنزل وبعضها تستقل بالخلوة. اجواء المنزل قادرة على استيعاب الكثير من الوظائف في آن واحد. على العكس من الانفصال الذي تحدثه الوظيفة فتجعل من الوظائف متفردة خالية من المواقف والاحداث التي تقدم انجاز لكل الوظائف مثل التربية والزوج..الخ. وفي الموضوع تفاصيل جمّة

صار شهر تقريبا سألت ما يقارب 500 رجال عن رأية اذا تم تخييره بين الزواج من امرأة موظفة او ربة منزل.. الأغلبية كانت رافضة لوظيفة المرأة، اما النسبة التي اختارت الموظفة، كان مبررهم باللهجة العراقية:"هم مرة وهم راتب" وهذه الجملة مشهورة. تقريبا المؤيدين ما يعرفون ان الزوجة الموظفة راح تفقد الكثير من مميزات الزوجة المعروفة في بيئتنا، نظرا لإلتزامها في الدوام والتحضير للدروس وغيرها، ناهيك اذا عندها جهال. فكم مسؤولية راح تكون عندها؟ الوظيفة، الأطفال، المنزل، زوجها! بينما ربة المنزل راح تكون عندها مسؤوليتين فقط: المنزل، زوجها. اين ذهب الأطفال؟ ببساطة الحضور الدائم للأم في المنزل سيدمج مسؤولية الاطفال مع ادارة شؤون المنزل، لكن الحضور المنقطع بلا شك سوف يفصل بينهما. وهنا نتسائل أبهذا الضغط من المسؤوليات ترتاح المرأة وتستقر نفسيتها وتؤدي وظائفها بصورة صحيحة من دون ضغوط ومشاكل؟ هنا اذا فقد المرأة الانوثة التي ينتظرها منها صاحبنا الذي يقول: هم مرة وهم راتب. سوف يبقى لديه جانب واحد وهو الراتب، وهنا تصبح المرأة مجرد مشروع تجاري لا اكثر ولا اقل. وهي بهذا غير الموظفة المستقلة في الغرب فتلك مستقلة بغض النظر عن الاضرار اما هذه فهي مشروع تجاري لا اكثر. وبالتأكيد لن يبقى الرجل بلا سدّ لإحتياجه الذكوري عندها يصبح مشروع الزوجة الثانية فكرة تراوده اما الخيانة فلا اعتقد يوجد مناص منها.

اتراجع عن تحليل نشرته قلت في آخر منشور نشرته قبل مدة: ان المرأة الموظفة يصبح الضغط عليها عظيم وتتعدد لديها الوظائف وتصبح اربعة وظائف: وظيفة الدراسة او العمل/ تربية الاطفال/ ادارة شؤون المنزل/ زوجها بينما ربة المنزل تصبح عندها وظيفتين: زوجها/ وادارة شؤون المنزل. وذلك لأن الأطفال تنسجم تربيتهم ضمن ادارة شؤون المنزل نظرا للإدارة المستمرة و وجود الاطفال بجانبها. اتراجع عن الوظيفتين واقول: هي وظيفة واحدة. فحتى احتياجات زوجها تصبح ضمن ادارة شؤون المنزل، اما الاحتياجات المستقلة مثل الجنس والغرام فالكثير منهن يحدث اثناء ادارة شؤون المنزل وبعضها تستقل بالخلوة. اجواء المنزل قادرة على استيعاب الكثير من الوظائف في آن واحد. على العكس من الانفصال الذي تحدثه الوظيفة فتجعل من الوظائف متفردة خالية من المواقف والاحداث التي تقدم انجاز لكل الوظائف مثل التربية والزوج..الخ. وفي الموضوع تفاصيل جمّة

وظيفة المرأة يعني مساواة في الانفاق مساواة في الانفاق يعني مساواة بين الجنسين مساواة بين الجنسين يعني لا وجود للفوارق لا وجود للفوارق يعني لا وجود للتمييز بين الجنسين لا وجود للتمييز بين الجنسين يعني مثلية. وفي النتيجة يصبح لدينا مجتمع هش. هكذا بدأت الحقوق في الغرب وهكذا انتهت، وهي نتائج حتمية، ولهذا نجد الكثير من فلاسفة العشرينيات تنبأوا بالنتائج من خلال دراسة التّبعات. يعتقد البعض ان رفضنا للوظيفة ينطلق من موروث اجتماعي، بينما نجد عقلاء الغرب نفسهم يرفضوها ويحذرون منها.. بينما مؤيديها لا يمتلكون مبررا عاقل سوى انهم يقولون: الناس اين وصلت وانت لازلت هكذا! او : انها تعين زوجها! الحجة الأولى تافهة لا تستحق الرد، اما الثانية فهي مادية تشجع على ضعف الرجولة وتفتح شهية الطامعين ضعيفي المسؤولية.