الشيخ علي الحلبي
Open in Telegram
مقتطفات من فوائد الشيخ علي الحلبي رحمه الله .
Show more2 579
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
2 579
تغريدات الشيخ علي الحلبي - رحمه الله -
غلاة الجرح والتجريح..ينسبون أنفسهم لعلمائنا الكبراء..وهم-والله-منهم برآء...
فمنهجهم المسخ التجريحي العنيف العنيد..يناقض-تمام المناقضة-المنهج الرحيم الحكيم لعلمائنا الأجلاء-رحمهم الله-تعالى-..
فقارنوا-مقارنة سريعة-جدا-بين هؤلاء الغلاة وأحوالهم وأوحالهم..وبين منهج العدل والعلم والحكمة والرحمة..الذي هو منهج علمائنا الكبار..وذلك من خلال نظرة عجلى على ما قاله شيخنا العلامة عبد العزيز ابن باز- رحمه الله -:
" هذا العصر: عصر الرفق والصبر والحكمة.
وليس عصر الشدة. الناس أكثرهم في جهل، وفي غفلة، وإيثار للدنيا.
فلا بد من الصبر، ولا بد من الرفق؛ حتى تصل الدعوة،
وحتى يبلغ الناس، وحتى يعلموا.
ونسأل الله للجميع الهداية " .
..فاللهم اهدنا فيمن هديت..
2 579
يا بقايا الغلوّ...
ويا مَن في نفوسكم بقيةٌ من غلوّ...
جرّبوا(!) أن يكون تعاملُكم مع قضايا النقد والتحذير تعاملاً مبنياً على كراهة الخطأ..لا بُغْض المخطئ...
بل أحبوا له الخيرَ..واحرصوا عليه..وتلطّفوا به...
والله..ستجدون أثرَ هذا في قلوبكم وصدوركم.. انشراحاً..واطمئناناً..وراحةَ بالٍ...
والله..ستعرفون المعنى الحقيقي للأخوّة..وستدركون كم كنتم تائهين..ضائعين.. مثقَلين!!!
ومَن جرّب مثلَ تجرِبتي: عرف مثلَ معرفتي..
05.شعبان.1437
11.أيار.2016
تغريدات العلامة المحدث علي بن حسن الحلبي الأثري-رحمه الله-.
2 579
من تغريدات شيخنا العلامة علي بن حسن الحلبي الأثري -رحمه الله-
*عُقدتا(غُلاة الجرح والتجريح)-داءً ودواءً-:*
عُقدتان خطيرتان، قبيحتان، كانتا سبباً كبيراً في حُدوث(ظاهرة الغلوّ في الجرح والتجريح)، وانتشارها، ورَواجها-بين فِئامٍ مِن الشباب المسلم-الذي كان يُرجى له، ومنه الخير والاستقامة-:
الأولى: عقدة النقص!
فأكثرُ المتأثّرين بهذا الفِكر الدخيل، والتصوُّر الهزيل: هم ممّن لا يَرون لذواتهم مكاناً وموضعاً إلا في الطعن في الآخَرين! وتقزيمهم! والتشكيك في جهودهم وتاريخهم-استعلاءً فاشلاً، وعُلُوّاً مكذوباً-!!
وأكثرُ هؤلاء المُجرًحين المُعقَّدين-قديمِهم، وحديثِهم-هداهم الله-نَكِرات! لا يُعرفون في تاريخ! ولا يُذكرون في جغرافية!!
والأعجبُ أنّ أكثرَ طعنهم-هداهم الله-هو في أهل السنّة؛ بل دُعاة منهج السلف! حيث صرَفوا جهودَهم في محاربتهم، ووَجّهوا مجهوداتهم في مكافحتهم-إلى درجة الكذب عليهم بالإلزام الفاشل! وسوء الظن الباطل-بل هذا أكثرُ مخزونهم! وجُلُّ بضاعتهم!-!!
..ثم هم-مع هذا-كله-لا يَقبلون مِمّن يَطعنون فيهم لا توضيحاً، ولا شرحاً، ولا مناقشة، ولا بياناً، ولا حتى اعتذاراً!!
ولهم-أجمعين-في هذا الرفض السفيه!-معاذيرُ تافهة، وشبهاتٌ كاذبة، اخترَعها أشياخُهم لهم(!)-جاعلينَها-لِحماية جَمعِهم الخائب وحزبيّتهم الفِكرية!-كالسِّتار الحديدي: لا تتكلّم، لا ترى، لا تسمع!!
..إلا مِن أولئك الشيوخ الثلاثة-أو الأربعة!-الذين آلَت أحوالُهم-فيما بينهم-أخيراً-إلى التشتُّت والتشتيت، بل التبديع والتضليل-فرداً فرداً!-وإنْ كان لا يزال بعضٌ مِن تلكم الغاراتِ(!)على شيءٍ(!)من الاستحياء-!!
أما العُقدة الثانية؛ فهي عُقدة الخوف!
والذي أخشى(!)أن تَؤُولَ إلى خوف السرّ-الاعتقاديّ-والعياذُ بالله-!!
فكثيرون-أو قليلون!-مِن هؤلاء التجريحيّين والمجرِّحين-المُعقَّدين-إنّما يَسلُكون-أو يُسلَك بهم!-هذا الفَجَُّ-الفَجّ- خوفاً مِن أن يُبدّعَهم واحدٌ مِن سَدَنة التبديع وكُبرائه-أولئك..الذين طالَما رفعوا في وجوههم مطارقَ التهديد والوعيد: إمّا أن تبدّعوا(فلاناّ..)، أو أبدّعَكم!!!
فحتى يَسلَمَ هؤلاء المساكينُ المرعوبون(!)مِن ذاك التهديد-تحت طائلة التحذير! والتضليل! والتبديع!-: تراهم يُبدّعون غيرَهم-بل خيرَهم!-ولو مِن غير أدنى قناعة علمية، أو شرعية-!!
يا قوم..ليست كرامةُ أعراضِ مَن تبدّعونهم-تقليداً جاهلاً! أو خوفاً كاذباً! أو استعلاءً مريضاً!-بأقلَّ مِن كرامة أعراضِكم أنتم...
يا هؤلاء:
هذه الكلماتُ-واللهِ-هي نصيحةٌ أرجو أن تكونَ مخلصةً صادقة..أردتُ بها مِن الخير لكم أضعافَ ما تُريدونه(!) مِن الشرّ-أو الحِقد-على/لـ/مَن تخالفونهم! وتبدّعونهم-مِمّن أكثرُهم -وربِّ السماء والأرض-خيرٌ مِن أكثرِكم-ولا نُزكّيهم على ربّ العالَمين-..
....{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا..}..
والهادي هو الله-لا هاديَ سواه-جلّ في عُلاه، وعَظُم في عالي سَماه-.
2 579
الغلوّ -بأنواعه ودرجاته- مرض نفسي أكثر منه شبهاتٍ علميةً!!!
17.رجب.1436
06.أيار.2015
تغريدات العلامة المحدث علي بن حسن الحلبي الأثري-رحمه الله-.
2 579
لكلّ عالم مِن علماء الإسلام محبّون ومبغضون.
وهذا أمرٌ طبيعي-جداً-.
ومِن الطبيعي-أيضاً-: أن يكون في الطرفين غُلاة!
لكنْ؛ مِن غير الطبيعي: أن يكون في المبغضين مَن يُظهر(!)الودَّ لعالم-ما-، ثم هو-في الحقيقة المنظورة-لا يترك فرصة-ولو بالإقحام!-للطعن في هذا العالم، والتقليل مِن قدْره!
23.ذو القعدة. 1440
26.تموز.2019
تغريدات العلامة المحدث علي بن حسن الحلبي الأثري-رحمه الله-.
2 579
احفظ لسانك إلا عن ذكر الله..وقراءة كتابه-سبحانه-؛ فمن الحروف ما يودي إلى الحتوف...
نجانا الله وإياكم والمسلمين...
11. محرم. 1437
25. تشرين الأول. 2015
تغريدات العلامة المحدث علي بن حسن الحلبي الأثري-رحمه الله-.
2 579
تغريدات الشيخ علي الحلبي
- رحمه الله -
الخميس 26/11/2015
من طرائق معرفة أهل الأهواء-واكتشافهم!-:النظر في مواقفهم وأحكامهم:
فتراهم-هنا-يقيمون الدنيا ولا يقعدونها(!)على مسألة-ما-إذا صدرت من شخص-ما-لمصلحة يتربصونها!-:إنكارا وتشويها وتهويشا!!!
بينما تراهم يخنسون(!)،وينبكمون-في موقف مغاير ومضاد-إذا كان صاحب تلكم المسألة-وهي هي!-ذا مصلحة لهم معه!أو له معهم!!بالسكوت عنه!والخنوع بين يديه!!
إنه الهوى..الذي يهوي بأصحابه إلى مهاوي التناقض..ودرك التذبذب!
2 579
تغريدات الشيخ علي الحلبي
- رحمه الله -
الجمعه 27/11/2015
ثلاث مهن هي-اليوم-في أكثرها!-مهن من لا مهنة له:
1-العطارة والطب الشعبي!!
2-تفسير الأحلام،وتعبير المنامات!!
3-الرقية على المحسودين والمسحورين، واستخراج الجن من المصروعين!!
...فهي أبواب مال،وأسباب شهرة..بدون شهادة..ولا خبرة..ولا أدلة..
إلا من رحم الله.
2 579
تغريدات الشيخ علي الحلبي - رحمه الله -
غلاة الجرح والتجريح..ينسبون أنفسهم لعلمائنا الكبراء..وهم-والله-منهم برآء...
فمنهجهم المسخ التجريحي العنيف العنيد..يناقض-تمام المناقضة-المنهج الرحيم الحكيم لعلمائنا الأجلاء-رحمهم الله-تعالى-..
فقارنوا-مقارنة سريعة-جدا-بين هؤلاء الغلاة وأحوالهم وأوحالهم..وبين منهج العدل والعلم والحكمة والرحمة..الذي هو منهج علمائنا الكبار..وذلك من خلال نظرة عجلى على ما قاله شيخنا العلامة عبد العزيز ابن باز- رحمه الله -:
" هذا العصر: عصر الرفق والصبر والحكمة.
وليس عصر الشدة. الناس أكثرهم في جهل، وفي غفلة، وإيثار للدنيا.
فلا بد من الصبر، ولا بد من الرفق؛ حتى تصل الدعوة،
وحتى يبلغ الناس، وحتى يعلموا.
ونسأل الله للجميع الهداية " .
..فاللهم اهدنا فيمن هديت..
